السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
08:25 م بتوقيت الدوحة

مرمى قلم

الشحانية والحصان الأسود

127
الشحانية والحصان الأسود
الشحانية والحصان الأسود
لكل مجتهد نصيب والسيناريو الراهن لدوري نجوم قطر ينذر بمفاجآت يبدو أنها ستتكرر كثيرا هذا الموسم لاسيما بعد أن كسر فريق الشحانية القاعدة التي لازمت الفرق الصاعدة حديثا للدوري وهز أركان أعتى الفرق أمس الأول بعدما جر الفهود إلى تعادل بطعم الانتصار منتزعاً منه نقطة غالية أكدت أن الشحانية لن يكون لقمة سائغة بعكس الفرق التي تصعد لتأدية الواجب لا أكثر.
5 نقاط في 4 لقاءات حصيلة أكثر من جيدة « للمطانيخ « فهم تمكنوا من الارتقاء للمركز السابع مؤقتاً وليس هذا مهما بقدر ما يهم المستوى والعزيمة التي تعتبر سلاحاً يميز رفاق الجزائري محمد طيابية، ولا شك أن الكل سيضع ألف حساب لهذا الفريق الذي يثبت مباراة بعد أخرى أن صعوده لأضواء نجوم قطر هذه المرة ليس لمجرد النزهة وهو يعرف أن مصيره بالهبوط قادم لا محالة.
العمل المضني داخل أروقة الشحانية بدأ مبكراً في مرحلة التحضير وكان الاعتماد على خبرة المدرب التونسي فتحي الجبال الذي أعد الفريق بصورة رائعة وشاهدنا بصماته الواضحة على أداء الفريق فضلاً عن الانتقاء الموفق للمحترفين يؤكد أن الاختيار كان بهدف سد الفراغ وتحصين الخطوط في صفوف الشحانية عبر التعاقد مع الثنائي الجزائري محمد طيابية وخالد جورمي وتدعيم الصفوف بخبرة نبيل أنور ووجود لاعب بحجم محمد بدر سيار منح وسط الشحانية القوة عبر كراته السخية وتصويباته الصاروخية.
ولكن إذا ما عدنا قليلا إلى الوراء مع قصة رحيل التونسي فتحي الجبال التي شكلت مفاجأة لأنصار الشحانية كون الفريق كان يسير بثبات وما يحققه الشحانية اليوم بلا شك هو نتاج لجهود الجبال وكلمة حق تقال فلا يمكن لأي مدرب جديد أن يحمل العصا السحرية في يوم وليلة ويبدأ بحصد النتائج، فكيف إن كان رحيل المدرب لأسباب لا تتعلق بسوء النتائج وإنما لرغبته بالعودة إلى معقله السابق في الفتح السعودي الذي صنع فيه الإعجاز وكسر عقدة الكبار باحتكار دوري جميل.
أخيراً لا يسعنا إلا أن نشيد بجهود المطانيخ ونأمل أن لا يكون حدود لما حققوه حتى الآن بل إنتا نرى هذا الفريق يمضي نحو لقب الحصان الأسود لدوري النجوم وربما يفعلها لاسيما أن هناك فرقاً لا تزال تنام في «العسل» فهل يستفيد الشحانية من سباتها؟!!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

زامر الحي لا يطرب

19 سبتمبر 2017

كواليس الميركاتو

23 يونيو 2017