الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
03:30 م بتوقيت الدوحة

على التماس

النكسة المستقبلية

النكسة المستقبلية
النكسة المستقبلية
الهزيمة في عالم كرة القدم أمر وارد كما هو الإقصاء من الدور الأول لحامل اللقب وارد كذلك.. عنابي الشباب ليس هو الأول وليس الأخير الذي يكتب بحروف الأسى مشهد خروجه المخزي بل صفحات التاريخ الكروي فيها العديد من أعرق المنتخبات التي مرت عبر هذا النفق.
الهزيمة واردة والإقصاء كذلك لكن ما هي الأسباب التي أدت إليها وما هي الآثار المترتبة مستقبليا بعد أن ودع العنابي المنامة عائدا إلى قواعده سالما وليس غانما؟
الأسباب وفق نمط القوالب الجاهزة عبارة عن مبررات الفاشلين وكم هو سهل أن تجد المبرر لكن من الصعب أن تعمل وهو الأمر الذي حدث لعنابي الشباب الذي غرق في بحر الفرحة قبل عامين.. غرق جماعي طال اللاعبين ومدربيهم والمسؤولين كذلك.. غرق في بحر هائج دون أمواج.. غرق على الطريقة العربية التي تبالغ في الفرحة وتلبس ثوب الحزن لسنوات.. غرق سببه العاطفة وتغييب العقل وقد أكون مخطئا لكن واقع العنابي ونتائجه في المنامة يؤكدان ما تحدثت به حروفي البائسة اليائسة.. نعم هو اليأس الذي يجب أن يتحكم في المشهد العام.. هو اليأس الذي يؤشر لمستقبل أسود للكرة القطرية التي تستعد لموعد 2022 وليس بمثل هذا المنتخب يمكن أن تجد شقا بحجم ذرة في باب التفاؤل.
الهزيمة واردة كما هو الإقصاء وارد لحامل اللقب لكنها في واقع العنابي نكسة مستقبلية مع مرتبة الشرف.
آخر الكلام
التتويج نتيجة للجد والإقصاء نتيجة للتقصير ومثلما يجازى المجتهد يجب أن يوضع المقصر تحت طائلة الحساب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فرح «الغلابة»

11 أكتوبر 2017

قلمي وأنا في قطر

12 يونيو 2017

العربي.. أنا السبب

25 أبريل 2017

خطيئة اتحاد الكرة

18 مايو 2016

الصورة.. خماسية الأبعاد

26 أكتوبر 2015