الإثنين 20 شوال / 24 يونيو 2019
10:30 م بتوقيت الدوحة

قلاص كرك

خلجنة الوظائف

محسنة راشد

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016
خلجنة الوظائف
خلجنة الوظائف
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير في مدى مساوئه يبقى مستمراً، متجاهلين تماماً تلك الأخطار التي قد يسببها هذا التلاعب، ورغم أن التخطيط لفرض سياسة التقطير بدأ من خلال حصر وظائف الموارد البشرية للقطريين فقط، وحتى تقوم تلك السياسة بشكل عادل وبأياد قطرية، إلا أنه تم العديد من السبل في إدخال الجنسيات الأخرى وبمسميات أخرى بعقود مؤقتة لتعمل ضمن نطاق الموارد البشرية، لنقول بذلك بأن سلسلة المسلسلات التي تقوم بدبلجة سياسة التقطير متعددة، ولا تنتهي، ونأمل من خلال مراقبة تلك الجهات، أن نصل إلى حل لهذه المشكلة، حتى تكون الحلقة الأخيرة من مسلسل دبلجة سياسة التقطير هي نهاية مرضية، كشفت تلك الأنواع المعادية والتي تكافح نجاح الكفاءة القطرية! ولكن هناك سيناريو دبلجة سياسة التقطير من خلال دعم توظيف جنسيات محددة، ولكن هناك ما يحيرني في هذه المنظمات التي تسعى جاهدة في محاربة توظيف القطري، بأنها لا تكتفي بذلك فقط بل تسعى كذلك إلى محاربة خلجنة الوظائف! من خلال قفل الأبواب في وجه أبناء الخليج الذين يقدمون إلى العمل بإعطائهم عرضا وظيفيا براتب قليل، الراتب الذي من المفترض ألا يختلف كثيراً عن راتب القطري.
وهناك جهات تتم فيها خلجنة الوظائف بندرة، وجهات يتم فيها تفضيل الجنسيات الأخرى عن الخليجي، «الخليجي» الذي لا فرق بينه وبين القطري، فبدلاً من أن يقطبوا الأيادي الأجنبية، فليقطبوا الأيادي الخليجية التي يعني نجاحها نجاحنا، فالخليجي لن يبخل، ولن يسعى لعمل الخطط والتكتيكات لأخذ مكان القطري، بل سيسعى جاهداً لينجح وليجعله ناجحاً معه، فقلبه على القطري وقلب القطري عليه، بعكس الجنسيات الأخرى، التي تنظر إلى القطري على أنه لا يعمل وتحسده على راتبه وماله، وتسعى في تكديس الأموال في حساباتها، وإذا وجدت فرصة أفضل خارج البلاد، ذهبت إليها من دون سابق إنذار، فالمنظمة والبلاد التي يعمل فيها، لا تعني له شيئا سوى ممول مؤقت له، بعكس الخليجي الذي ينظر إلى أي بلد يأتي إليه من بلاد الخليج بأنه بلده وموطنه الآخر، لذا لا يشعر بالغربة لأنه وسط أهله، فلماذا لا يتم توظيف الخليجي بدلا من الجنسيات الأخرى التي عانينا من مشاكلها المستمرة من خلال تزوير شهاداتها وخبراتها، والعديد من الوثائق الرسمية! فإذا كانت هناك وظائف بحاجة إلى أن تكون مداره لغير القطريين، يجب علينا قطب أبناء الخليج بدلاً من الأجانب! لأن الخليجي والقطري واحد، ولأننا تربينا على أننا شعب واحد، وقلب واحد، وسيعني للخليجي نجاح قطر لأنه ينظر لها على أنها دولته وأن الشعب القطري شعبه، ولأننا تربينا في الخليج على أن نجاح أي دولة خليجية يعني نجاح الخليج كله.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

لا تكرهوا البنات..

01 نوفمبر 2016

أنت بخير

18 أكتوبر 2016

تقطير ولكن..

06 سبتمبر 2016

موعد في الوطن

30 أغسطس 2016

أحياء أموات!

23 أغسطس 2016

أجانبفوبيا

26 يوليه 2016