الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
09:22 ص بتوقيت الدوحة

الخطيئة المؤجلة

الخطيئة المؤجلة
الخطيئة المؤجلة
كنا نتحدث عن قضية تزوير الشهادات وخطرها على المجتمع، وفي سياق استعراض تداعيات هذه المسألة على مجالات الحياة المختلفة تفاجأت بمحدثي يخبرني عن رأيه في قضية تزوير المعلم لشهادته، حيث وصفها بأنها أقل خطراً من تزوير الطبيب لشهادته، محتجّا بأن الطبيب المزور قد يتسبب في موت إنسان، في حين أن المعلم المزور قد يتسبب، فقط!، في تشويه عقل إنسان، وليس التشويه كالموت!!
إن التعاطي مع سقطات التعليم بهذه الصورة المسوّفة ذات التراخي المستفز، التي تبنى على فكرة أن الخطأ في الفكر خطأ هيّن، وبالإمكان تجاوزه، هي أولى كوارثنا في المجال الذي نؤمل منه الكثير، إن ما تعاني منه مجتمعات العالم اليوم من تطرف وإرهاب ما هو إلا نتيجة عملية تشويه فكري تُسأل عنها في الأساس منظومتا التعليم والثقافة، ففي حقيقة الأمر، ليس هناك من فرق بين خطأ المعلم وخطأ الطبيب سوى أن نتيجة خطأ الطبيب عاجلة، في حين أن نتيجة خطأ المعلم آجلة، أي أن الفرق زمني فقط، وليس نوعيّا، وهذا التساهل في سقطات المعلمين هو الذي جعلنا نتساهل في مسائل كثيرة خطيرة من أهمها كفاءتهم ومدى مقدرتهم على الأداء التدريسي بشكل يرقى لتحقيق طموحاتنا في هذا المجال، فأنا أعرف من واقع حقيقي معلمين يقعون في أخطاء معرفية ومنهجية فادحة في أثناء عملية تدريسهم، وفي التعليم أخطاء لا يمكن تداركها، وهي تلك التي تمس القيم والأخلاق مباشرة، فكيف يُتصور لمعلم مزور أن يبني وجدان تلميذ، أو ينهض بخلقه؟! وكيف يُتصور أن يتولى الخائن تخريج الأمناء المخلصين؟!
إن مسألة النظر لأخلاق المعلم وقيمه مسألة لا يجب التهاون فيها إذا أردنا أن نتحصل على تعليم نوعي تنافسي ومواطن صالح لبناء وطن. وإن الذي يرى أن أخطاء التعليم وسقطات المعلم الأخلاقية على وجه التحديد، يمكن تجاوزها بسهولة هو صاحب نظر قاصر وفكر ضحل، فالطبيب المزور الذي يراه خطراً على الآخرين كان طالباً في يوم من الأيام، ولو أنه تلقى تعليماً متعالياً على الغش والتجاوزات الأخلاقية لما فكر أن يستخدم الغش وسيلة لكسب رزقه، هذا الطبيب الغشاش المزور كان طالباً في قاعة دراسية فشلت في تزويده بالعلم ومكارم الأخلاق، ومع كون كفاءة المعلم وقدراته العلمية أمراً لا مجال للتهاون فيه، فإن أمانته وخلقه ومبادئه أخطر وأعظم أثراً.
يضع الآباء أبناءهم في المدارس والجامعات آمنين مطمئنين لا يعرفون ما الذي يدور خلف الأبواب الموصدة، ولا يعرفون الفكر الذي يتبناه أساتذتهم ثقة بمن تحمّل مسؤولية الاختيار، والحق أننا في زماننا هذا يجب أن نفتح آفاق الحوار الدائم مع أبنائنا، ونستشف منهم ومن الأحداث الدائرة في فصولهم وأروقة جامعاتهم نوعية الفكر الذي يؤمن به أساتذتهم، فالمذاهب الفكرية اليوم تعددت وتنوعت، وفيها ما يتضارب مع قيم مجتمعنا وتقاليده، ومع مبادئ ديننا وعقيدتنا، إضافة لكوارث السرقات العلمية وقضايا التزوير والانتحال.
لقد أصبحت المسؤولية اليوم على ولي الأمر أكبر من السابق، فهو بحكم ثقافته واطلاعه لابد أن يكون شريكاً في تقييم الواقع قبل أن يكتشف أن فكر أبنائه سُرق وشُوّه على حين غفلة، أو في لحظة اطمئنان.
التعليقات

بواسطة : صلاح

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 08:50 ص

مقال رائع والكاتب اجمل واروع فعلا كلام غايه فالدقه. على الجرح يعطيج العافيه.

بواسطة : علي اسبر

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 09:27 م

الموضوع المثار في المقال على درجة عالية من الاهمية لانه يتناول صياغة العقول واهم عامل في صياغة هذه العقول هو المعلم الذي ينفرد داخل الحجرة الصفية في بث الافكار والقيم التي يكون المتلقي لها قد تهيأ نفسياً لتقبلها لما يمثل المعلم من قيمة لدى التلاميذ وهذه القيمة غرست في اذهانهم مع مرور الزمن وبفعل توجيه الاهل الدائم لضرورة احترام المعلم لهذا لا بد من الاهتمام بنوعية المعلم والفكر والقيم التي يتبناها من اجل الحفاظ هلى الاجيال من الانحراف الفكري الذي يعتبر اكثر خطراً من الحوادث التي تؤدي لموت اشخاص نحن في المشرق العربي مورس علينا منذ قرنين من الزمن غزواً ثقافياً رهيباً حتى بات اغلبية المدرسين في الجامعات يحملون افكاراً غريبة عن قيمنا واخلاقنا بل انهم يشككون في كثير من الاحيان بالنصوص القرآنية والاحداث التاريخية حتى تخرج من الجامعات جيلاً لا يعرف الصديق من العدو ولا يعرف كيف يتخذ موقفاً من قضايا الامة حتى وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها الامة وضاعت حقوقها. لذلك لا بد من نهضة جديدة تعيد للامة مجدها وذلك من خلال رفع منسوب الهمة لدى الشباب للوصول الى مراتب عليا في التعليم مزودين برصيد قوي من الافكار والقيم التي تستمد من تاريخنا وعظمائنا وديننا.

بواسطة : علي اسبر

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 09:27 م

الموضوع المثار في المقال على درجة عالية من الاهمية لانه يتناول صياغة العقول واهم عامل في صياغة هذه العقول هو المعلم الذي ينفرد داخل الحجرة الصفية في بث الافكار والقيم التي يكون المتلقي لها قد تهيأ نفسياً لتقبلها لما يمثل المعلم من قيمة لدى التلاميذ وهذه القيمة غرست في اذهانهم مع مرور الزمن وبفعل توجيه الاهل الدائم لضرورة احترام المعلم لهذا لا بد من الاهتمام بنوعية المعلم والفكر والقيم التي يتبناها من اجل الحفاظ هلى الاجيال من الانحراف الفكري الذي يعتبر اكثر خطراً من الحوادث التي تؤدي لموت اشخاص نحن في المشرق العربي مورس علينا منذ قرنين من الزمن غزواً ثقافياً رهيباً حتى بات اغلبية المدرسين في الجامعات يحملون افكاراً غريبة عن قيمنا واخلاقنا بل انهم يشككون في كثير من الاحيان بالنصوص القرآنية والاحداث التاريخية حتى تخرج من الجامعات جيلاً لا يعرف الصديق من العدو ولا يعرف كيف يتخذ موقفاً من قضايا الامة حتى وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها الامة وضاعت حقوقها. لذلك لا بد من نهضة جديدة تعيد للامة مجدها وذلك من خلال رفع منسوب الهمة لدى الشباب للوصول الى مراتب عليا في التعليم مزودين برصيد قوي من الافكار والقيم التي تستمد من تاريخنا وعظمائنا وديننا.

بواسطة : علي اسبر

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 09:27 م

الموضوع المثار في المقال على درجة عالية من الاهمية لانه يتناول صياغة العقول واهم عامل في صياغة هذه العقول هو المعلم الذي ينفرد داخل الحجرة الصفية في بث الافكار والقيم التي يكون المتلقي لها قد تهيأ نفسياً لتقبلها لما يمثل المعلم من قيمة لدى التلاميذ وهذه القيمة غرست في اذهانهم مع مرور الزمن وبفعل توجيه الاهل الدائم لضرورة احترام المعلم لهذا لا بد من الاهتمام بنوعية المعلم والفكر والقيم التي يتبناها من اجل الحفاظ هلى الاجيال من الانحراف الفكري الذي يعتبر اكثر خطراً من الحوادث التي تؤدي لموت اشخاص نحن في المشرق العربي مورس علينا منذ قرنين من الزمن غزواً ثقافياً رهيباً حتى بات اغلبية المدرسين في الجامعات يحملون افكاراً غريبة عن قيمنا واخلاقنا بل انهم يشككون في كثير من الاحيان بالنصوص القرآنية والاحداث التاريخية حتى تخرج من الجامعات جيلاً لا يعرف الصديق من العدو ولا يعرف كيف يتخذ موقفاً من قضايا الامة حتى وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها الامة وضاعت حقوقها. لذلك لا بد من نهضة جديدة تعيد للامة مجدها وذلك من خلال رفع منسوب الهمة لدى الشباب للوصول الى مراتب عليا في التعليم مزودين برصيد قوي من الافكار والقيم التي تستمد من تاريخنا وعظمائنا وديننا.

بواسطة : علي اسبر

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 09:27 م

الموضوع المثار في المقال على درجة عالية من الاهمية لانه يتناول صياغة العقول واهم عامل في صياغة هذه العقول هو المعلم الذي ينفرد داخل الحجرة الصفية في بث الافكار والقيم التي يكون المتلقي لها قد تهيأ نفسياً لتقبلها لما يمثل المعلم من قيمة لدى التلاميذ وهذه القيمة غرست في اذهانهم مع مرور الزمن وبفعل توجيه الاهل الدائم لضرورة احترام المعلم لهذا لا بد من الاهتمام بنوعية المعلم والفكر والقيم التي يتبناها من اجل الحفاظ هلى الاجيال من الانحراف الفكري الذي يعتبر اكثر خطراً من الحوادث التي تؤدي لموت اشخاص نحن في المشرق العربي مورس علينا منذ قرنين من الزمن غزواً ثقافياً رهيباً حتى بات اغلبية المدرسين في الجامعات يحملون افكاراً غريبة عن قيمنا واخلاقنا بل انهم يشككون في كثير من الاحيان بالنصوص القرآنية والاحداث التاريخية حتى تخرج من الجامعات جيلاً لا يعرف الصديق من العدو ولا يعرف كيف يتخذ موقفاً من قضايا الامة حتى وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها الامة وضاعت حقوقها. لذلك لا بد من نهضة جديدة تعيد للامة مجدها وذلك من خلال رفع منسوب الهمة لدى الشباب للوصول الى مراتب عليا في التعليم مزودين برصيد قوي من الافكار والقيم التي تستمد من تاريخنا وعظمائنا وديننا.

بواسطة : علي اسبر

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 09:27 م

الموضوع المثار في المقال على درجة عالية من الاهمية لانه يتناول صياغة العقول واهم عامل في صياغة هذه العقول هو المعلم الذي ينفرد داخل الحجرة الصفية في بث الافكار والقيم التي يكون المتلقي لها قد تهيأ نفسياً لتقبلها لما يمثل المعلم من قيمة لدى التلاميذ وهذه القيمة غرست في اذهانهم مع مرور الزمن وبفعل توجيه الاهل الدائم لضرورة احترام المعلم لهذا لا بد من الاهتمام بنوعية المعلم والفكر والقيم التي يتبناها من اجل الحفاظ هلى الاجيال من الانحراف الفكري الذي يعتبر اكثر خطراً من الحوادث التي تؤدي لموت اشخاص نحن في المشرق العربي مورس علينا منذ قرنين من الزمن غزواً ثقافياً رهيباً حتى بات اغلبية المدرسين في الجامعات يحملون افكاراً غريبة عن قيمنا واخلاقنا بل انهم يشككون في كثير من الاحيان بالنصوص القرآنية والاحداث التاريخية حتى تخرج من الجامعات جيلاً لا يعرف الصديق من العدو ولا يعرف كيف يتخذ موقفاً من قضايا الامة حتى وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها الامة وضاعت حقوقها. لذلك لا بد من نهضة جديدة تعيد للامة مجدها وذلك من خلال رفع منسوب الهمة لدى الشباب للوصول الى مراتب عليا في التعليم مزودين برصيد قوي من الافكار والقيم التي تستمد من تاريخنا وعظمائنا وديننا.

بواسطة : علي اسبر

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 09:27 م

الموضوع المثار في المقال على درجة عالية من الاهمية لانه يتناول صياغة العقول واهم عامل في صياغة هذه العقول هو المعلم الذي ينفرد داخل الحجرة الصفية في بث الافكار والقيم التي يكون المتلقي لها قد تهيأ نفسياً لتقبلها لما يمثل المعلم من قيمة لدى التلاميذ وهذه القيمة غرست في اذهانهم مع مرور الزمن وبفعل توجيه الاهل الدائم لضرورة احترام المعلم لهذا لا بد من الاهتمام بنوعية المعلم والفكر والقيم التي يتبناها من اجل الحفاظ هلى الاجيال من الانحراف الفكري الذي يعتبر اكثر خطراً من الحوادث التي تؤدي لموت اشخاص نحن في المشرق العربي مورس علينا منذ قرنين من الزمن غزواً ثقافياً رهيباً حتى بات اغلبية المدرسين في الجامعات يحملون افكاراً غريبة عن قيمنا واخلاقنا بل انهم يشككون في كثير من الاحيان بالنصوص القرآنية والاحداث التاريخية حتى تخرج من الجامعات جيلاً لا يعرف الصديق من العدو ولا يعرف كيف يتخذ موقفاً من قضايا الامة حتى وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها الامة وضاعت حقوقها. لذلك لا بد من نهضة جديدة تعيد للامة مجدها وذلك من خلال رفع منسوب الهمة لدى الشباب للوصول الى مراتب عليا في التعليم مزودين برصيد قوي من الافكار والقيم التي تستمد من تاريخنا وعظمائنا وديننا.

بواسطة : علي اسبر

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 09:27 م

الموضوع المثار في المقال على درجة عالية من الاهمية لانه يتناول صياغة العقول واهم عامل في صياغة هذه العقول هو المعلم الذي ينفرد داخل الحجرة الصفية في بث الافكار والقيم التي يكون المتلقي لها قد تهيأ نفسياً لتقبلها لما يمثل المعلم من قيمة لدى التلاميذ وهذه القيمة غرست في اذهانهم مع مرور الزمن وبفعل توجيه الاهل الدائم لضرورة احترام المعلم لهذا لا بد من الاهتمام بنوعية المعلم والفكر والقيم التي يتبناها من اجل الحفاظ هلى الاجيال من الانحراف الفكري الذي يعتبر اكثر خطراً من الحوادث التي تؤدي لموت اشخاص نحن في المشرق العربي مورس علينا منذ قرنين من الزمن غزواً ثقافياً رهيباً حتى بات اغلبية المدرسين في الجامعات يحملون افكاراً غريبة عن قيمنا واخلاقنا بل انهم يشككون في كثير من الاحيان بالنصوص القرآنية والاحداث التاريخية حتى تخرج من الجامعات جيلاً لا يعرف الصديق من العدو ولا يعرف كيف يتخذ موقفاً من قضايا الامة حتى وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها الامة وضاعت حقوقها. لذلك لا بد من نهضة جديدة تعيد للامة مجدها وذلك من خلال رفع منسوب الهمة لدى الشباب للوصول الى مراتب عليا في التعليم مزودين برصيد قوي من الافكار والقيم التي تستمد من تاريخنا وعظمائنا وديننا.

بواسطة : علي اسبر

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 09:27 م

الموضوع المثار في المقال على درجة عالية من الاهمية لانه يتناول صياغة العقول واهم عامل في صياغة هذه العقول هو المعلم الذي ينفرد داخل الحجرة الصفية في بث الافكار والقيم التي يكون المتلقي لها قد تهيأ نفسياً لتقبلها لما يمثل المعلم من قيمة لدى التلاميذ وهذه القيمة غرست في اذهانهم مع مرور الزمن وبفعل توجيه الاهل الدائم لضرورة احترام المعلم لهذا لا بد من الاهتمام بنوعية المعلم والفكر والقيم التي يتبناها من اجل الحفاظ هلى الاجيال من الانحراف الفكري الذي يعتبر اكثر خطراً من الحوادث التي تؤدي لموت اشخاص نحن في المشرق العربي مورس علينا منذ قرنين من الزمن غزواً ثقافياً رهيباً حتى بات اغلبية المدرسين في الجامعات يحملون افكاراً غريبة عن قيمنا واخلاقنا بل انهم يشككون في كثير من الاحيان بالنصوص القرآنية والاحداث التاريخية حتى تخرج من الجامعات جيلاً لا يعرف الصديق من العدو ولا يعرف كيف يتخذ موقفاً من قضايا الامة حتى وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها الامة وضاعت حقوقها. لذلك لا بد من نهضة جديدة تعيد للامة مجدها وذلك من خلال رفع منسوب الهمة لدى الشباب للوصول الى مراتب عليا في التعليم مزودين برصيد قوي من الافكار والقيم التي تستمد من تاريخنا وعظمائنا وديننا.

بواسطة : علي اسبر

الإثنين، 26 سبتمبر 2016 09:28 م

الموضوع المثار في المقال على درجة عالية من الاهمية لانه يتناول صياغة العقول واهم عامل في صياغة هذه العقول هو المعلم الذي ينفرد داخل الحجرة الصفية في بث الافكار والقيم التي يكون المتلقي لها قد تهيأ نفسياً لتقبلها لما يمثل المعلم من قيمة لدى التلاميذ وهذه القيمة غرست في اذهانهم مع مرور الزمن وبفعل توجيه الاهل الدائم لضرورة احترام المعلم لهذا لا بد من الاهتمام بنوعية المعلم والفكر والقيم التي يتبناها من اجل الحفاظ هلى الاجيال من الانحراف الفكري الذي يعتبر اكثر خطراً من الحوادث التي تؤدي لموت اشخاص نحن في المشرق العربي مورس علينا منذ قرنين من الزمن غزواً ثقافياً رهيباً حتى بات اغلبية المدرسين في الجامعات يحملون افكاراً غريبة عن قيمنا واخلاقنا بل انهم يشككون في كثير من الاحيان بالنصوص القرآنية والاحداث التاريخية حتى تخرج من الجامعات جيلاً لا يعرف الصديق من العدو ولا يعرف كيف يتخذ موقفاً من قضايا الامة حتى وصلنا الى مرحلة ضاعت فيها الامة وضاعت حقوقها. لذلك لا بد من نهضة جديدة تعيد للامة مجدها وذلك من خلال رفع منسوب الهمة لدى الشباب للوصول الى مراتب عليا في التعليم مزودين برصيد قوي من الافكار والقيم التي تستمد من تاريخنا وعظمائنا وديننا.

بواسطة : عبير البرازي

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016 09:20 ص

مقالة رائعة من فكر حصيف تتناول زاوية من زوايا بيع الضمير وانحدار الأخلاق والدين بزمن الجدب.. للنظر حولنا نجد كثر الفساد وتسيس العقول وفلت زمام الامور, بل تحولنا لمحاربين ضد الفساد المستشري بكافة اشكاله وهنا أضيف الإعلام الموجه إنه سلاح خطير على ابنائنا وعلى تفيكك نسيج مجتمعاتنا الاسلامية,أدام الله شموخ يرعكم الألق وأشد على يدك بمتابعة هذه القضايا البناءة لارتقاء مجتمعاتنا

بواسطة : عبدالله الجهني

الخميس، 29 سبتمبر 2016 08:30 م

الانسان ابن بيئته فإذ أحسن اختيار البيئة كان البناء صحيحا وسليما !!!!!

بواسطة : عبدالله الجهني

الخميس، 29 سبتمبر 2016 08:30 م

الانسان ابن بيئته فإذ أحسن اختيار البيئة كان البناء صحيحا وسليما !!!!!

اقرأ ايضا

السوداويون

24 أكتوبر 2016

الطوفان القادم

17 أكتوبر 2016

كيف تقتل مبدعاً؟!

10 أكتوبر 2016

الأم البديلة

03 أكتوبر 2016

لا مجد لخائف

19 سبتمبر 2016

السكينة هدية رمضان

04 يوليه 2016