الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
11:11 ص بتوقيت الدوحة

ولي العهد السعودي يؤكد: إلغاء الحصانة السيادية للدول أمر غير مقبول

276

متابعات

الخميس، 22 سبتمبر 2016
الأمير محمد بن نايف
الأمير محمد بن نايف
شدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، على استغراب المملكة والمجتمع الدولي السعي إلى إقرار قانون في الولايات المتحدة يلغي أهم المبادئ التي قام عليها النظام الدولي، وهو مبدأ الحصانة السيادية، مما ستترتب عليه تبعات سلبية بالغة لن يقبل بها المجتمع الدولي.

وأكد "بن نايف"، خلال كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن السعودية كانت من أُوَل الدول التي عانت من الإرهاب، حيث تعرضت لأكثر من مئة عملية إرهابية.
  
وأضاف أن المملكة منذ مشاركتها في تأسيس الأمم المتحدة بذلت جهودا كبيرة لتحقيق المقاصد السامية التي نتطلع إليها جميعا، وتواصل اليوم جهودها الخيرة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالمساهمة في إحلال السلام وإرساء الأمن والاستقرار، ليس في منطقتنا فحسب بل في أرجاء المعمورة. 

وقال ولي العهد خلال كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن السعودية تولي أهمية قصوى لمحاربة الإرهاب، وقد كانت من أُوَل الدول التي عانت من الإرهاب، حيث تعرضت منذ عام 1992 لأكثر من مئة عملية إرهابية، منها 18 عملية نفذتها عناصر مرتبطة تنظيميا بدول إقليمية.


وتابع أن "المملكة عملت على إبرام اتفاقية بين الدول العربية لمكافحة الإرهاب قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وخاضت، ولا تزال تخوض، حربا لا هوادة فيها على التنظيمات الإرهابية، كما قامت بإصدار أنظمة وإجراءات وتدابير تجرم الإرهاب وتمويله، وانضمت إلى أكثر من 12 اتفاقية دولية، كما أنها وبالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية إيطاليا ترأس مجموعة عمل التحالف لمكافحة تمويل تنظيم داعش، وفي إطار تصحيح الفكر المنحرف أنشأت مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، كما أصدرت هيئة كبار العلماء فتاوى بتحريم الإرهاب وتمويله والانضمام للتنظيمات الإرهابية".

وقال ولي العهد، إن المملكة بلد الحرمين الشريفين، وفيها قبلة المسلمين، ومن أرضها انطلقت تعاليم الإسلام دين السلام الذي يدين به أكثر من مليار ومليون نسمة، وقد كانت من أول التي أدانت وشجبت أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية، وعبرت عن تضامنها الكامل مع الولايات المتحدة، وسخرت كافة إمكاناتها لمساعدة تعقب هذه الفئة الإجرامية لاجتثاثها وتخليص العالم من شرورها، كما تمكنت أجهزة المملكة الأمنية من الكشف عن 268 عملية إرهابية وإحباطها قبل وقوعها بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد الدول الصديقة، ولقد استغربت المملكة والمجتمع الدولي السعي لإقرار قانون في الولايات المتحدة يلغي أهم المبادئ التي قام عليها النظام الدولي، وهو مبدأ الحصانة السيادية، مما ستترتب عليه تبعات سلبية بالغة لن يقبل بها المجتمع الدولي.

م.ن
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.