الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
08:01 م بتوقيت الدوحة

وجهة نظر فنية

العرباوية قادمون لإزاحة الريان

141

مجدي إدريس

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016
العرباوية قادمون لإزاحة الريان
العرباوية قادمون لإزاحة الريان
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على أداء اللاعبين وأنه بمرور الوقت سوف يزداد التجانس بين الفرق وسوف يتحسن الأداء وسوف وسوف وسوف ورغم كل تلك الاحتمالات الا أنها لن تؤثر بشكل كبير على ترشيحاتي المبكرة والتي تستند على رؤية فنية لما يملكه كل نادٍ، وهل يملك أم صلال ما يملكه السد ولخويا والجيش والريان لكي يتأهل للمربع الذهبي؟ وهل ريان الموسم الحالي هو ريان الموسم الماضي بما يمكنه من الاحتفاظ باللقب؟ وهل الغرافة بهذه الحالة بإمكانه بلوغ المربع الذهبي؟ وهل الأهلي رغم فوزه الكبير على الغرافة قادر على بلوغ المربع على حساب الريان ولا الجيش.
ولولا علمي وعلم الجميع أن الغيب في علم الله وحده لقلت من الآن أن اللقب للخويا بنسبة %100 وللسد بنسبة %90 وأن جديد الدوري هذا الموسم هو احتمال أن يكون العربي بديلاً للريان بالمربع الذهبي، وأرجو عزيزي القارئ ألا تندهش من تلك المقدمة وفقط عليك الرجوع لترشيحاتي المبكرة والتي صدقت في السنوات الأخيرة لتتأكد أن هذه الزاوية ليست من قبيل السبق الصحافي، بل هي امتداد طبيعي للمؤشرات الفنية لكل الفرق ليس فقط بما قدمته ولكن بما تملكه من أدوات فنية ومن ثم بما يمكن أن تقدمه في ظل أي تحسن فني محتمل في قادم الأيام.
صراع خاص بين العربي والريان
الاحتمال الوحيد هذا الموسم هو أن يقترب العربي كثيراً من المربع الذهبي والمتأمل في فوز العربي على السيلية بدون محترفيه يمكنه أن يتوقع ما يمكن أن يقدمه العربي هذا الموسم ولا يجب أن ننسى أن العربي نجح في التعاقد مع الدولي أحمد عبدالمقصود وهو حالياً يعد واحداً من أفضل لاعبي الوسط المدافع بالدوحة أي أن العربي أصبح لديه خط وسط قوي لاسيما وأن بجانب عبدالمقصود هناك محمد شعبان، وعبدالله معرفية وهذا الثلاثي يملك من الطاقة البدنية والنشاط ما يؤهله لإفساد المحاولات الهجومية للخصم في نصف الملعب بمعنى آخر فإن قوة وسط العربي دفاعياً سوف تقلل من الضغط الهجومي على دفاع العربي كما أنها ستمكن العربي من الاستحواذ السريع على الكرة بما يمكنه من شن هجمات مرتدة مؤثرة يجيدها إيزيكيل وخمينيز وعلى ضوء المحتمل أن يقدمه العربي هذا الموسم من وجهة نظري الفنية أقولها بكل صراحة أن صراع البطاقة الرابعة بعد لخويا والسد والجيش سيكون محصوراً بين العربي والريان وبنسبة أكبر للعربي من الريان لأن العربي مؤهل للأداء الجماعي بشكل أكبر من الريان بينما الريان مشكلته الرئيسية تكمن في الاعتماد على الجانب الفردي بصورة أكبر والدليل على ذلك هو العودة للمباراة النهائية بكأس الشيخ جاسم بين لخويا والريان لتلمس بوضوح الأداء الجماعي للخويا والفردي للريان وبعبارة أخرى إذا كان تاباتا ولا سوريا ولا جارسيا في يومهم كان الريان في أفضل حالاته بينما على الجانب الآخر يمكن للخويا أن يفوز حتى إذا كان نام تاي ولا المساكني في غير حالتهم الطبيعية، وهذا هو الفارق الكبير بين الفردية والجماعية ومن كل ما سبق أتوقع صراعاً خاصّا بين العربي والريان على البطاقة الرابعة بالمربع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تركة الجيش لمن؟

13 أبريل 2017

بدون زعل وبدون إحراج

18 أكتوبر 2016

نصيحة للريانيين

08 أبريل 2016

الفهود قادمون

09 مارس 2016