الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
07:48 ص بتوقيت الدوحة

وجهة نظر فنية

الفهود بين الأخوين حمد وجاسم

مجدي إدريس

الأربعاء، 14 سبتمبر 2016
الفهود بين الأخوين حمد وجاسم
الفهود بين الأخوين حمد وجاسم
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما أود الإشارة إليه وقبل أي نتائج سلبية أو إيجابية قد تتحقق في ظل رئاسة الشيخ جاسم، لا بد من كلمة حق تجاه الأخوين حمد وجاسم، وهي كلمة لا تستند فقط على متابعتي كناقد لمسيرة النادي في ظل رئاسة كل منهما، بل أيضا تستند على معايشة عن قرب بحكم عملي السابق بالنادي، الذي يحظى بالكثير من الحب والتقدير، وسيظل محط أنظار الجميع، بما يتمتع به أبناء الغرافة من روح الأسرة الواحدة وبما قدمه الغرافة للرياضة القطرية من قيادات كانت لها بصمة واضحة وضع حجر الأساس لها سعادة الشيخ ثامر بن محمد آل ثاني بكل تاريخه الرياضي وبكل ما قدمه على المستوى الشخصي وما زال يقدمه في شخص الأخوين حمد وجاسم، اللذين تربيا وتعلما الكثير من الأب، ولا يختلف اثنان على أنه لم يكن يخطر ببال أي من أبناء الغرافة أن يتقدم أي شخص بالترشح لرئاسة النادي في ظل ما قدمه الشيخ حمد بن ثامر للنادي، لأن الكل على قناعة تامة بأن الرجل لم يقصر وأن الغرافة حقق في عهده الكثير من الإنجازات وأن الرجل ترك النادي وقاعدته في الفئات السنية هي الأفضل بالاحتفاظ بدرع التفوق العام لسنوات طويلة، وأن أي تراجع حدث على مستوى الفريق الأول فهو من قبيل منطق تغير الظروف وهو أمر طبيعي في الحياة، ولا يمكن أن يظل أي ناد مهما بلغ من إمكانيات أن يظل في القمة بمفرده، ولا يختلف اثنان على أن حمد بن ثامر قدم للغرافة الكثير من وقته الثمين ومن حبه وولائه بل ومن ماله الخاص، ولا يختلف أحد على أنه كان بمثابة الأب الروحي للجميع، ويقيني الذي لا يحتمل أي شك أن الرجل سيظل مرجعا ثريا ومهما لسعادة الشيخ جاسم بن ثامر في المرحلة الحالية والتي تعد من أدق المراحل في تاريخ النادي، ومثلما كان تولي الشيخ جاسم بن ثامر الرئاسة في 2001/2002 بداية لنقلة نوعية في طريقة لعب الغرافة، نتمنى أن تكون العودة أيضا بداية لنقلة نوعية، ولا يمكن لعاقل أن يتوقع منافسة الغرافة على اللقب ولا أتوقع دخول الغرافة للمربع ولكن أتوقع حدوث تغيير نسبي إيجابي كوضع طبيعي عندما يحدث أي تغيير على مستوى الجهاز الفني أو الإداري، وهو ما يسمى بالصدمة، ولكن لنتفق على أن الشيخ حمد بن ثامر لم يقصر ولم يبخل على النادي بجهده بل استطاع الغرافة في عهده أن يظل لسنوات طويلة في القمة واستطاع أن يقف في وجه الطفرة الكبيرة التي جاء بها لخويا والجيش في الخارطة الكروية، ولا يمكن لرجل أن يحقق كل ما حقق للنادي وأعطى كل ما أعطى أن يتم تقييمه بما عليه الغرافة اليوم، وأنا على ثقة أن جاسم بن ثامر بخبرته وبدعم حمد بن ثامر له قادر على أن يحقق التحسن النسبي والرجل فقط بحاجة للوقت والغرافة سيظل بحاجة للأخوين حمد وجاسم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تركة الجيش لمن؟

13 أبريل 2017

بدون زعل وبدون إحراج

18 أكتوبر 2016

نصيحة للريانيين

08 أبريل 2016

الفهود قادمون

09 مارس 2016