الثلاثاء 15 صفر / 15 أكتوبر 2019
04:00 ص بتوقيت الدوحة

الأسباب الحقيقية وراء اعتقال ممثل مكتب خامنئي في أفغانستان

القاهرة ـ متابعات

الثلاثاء، 30 أغسطس 2016
خامنئي
خامنئي
وجهت الاستخبارات الأفغانية اتهاما لممثل مكتب المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، في أفغانستان، بإرسال مقاتلين إلى سوريا، قامت على إثرها باعتقاله من أمام منزله بولاية هرات، غربي البلاد.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، عن مسؤول حكومي، رفض الكشف عن اسمه، أن السلطات الأفغانية اعتقلت غلام بور، العضو المراقب للجنة مراقبة الحوزات العلمية الشيعية، قبل عشرة أيام، ونقل للعاصمة كابل من أجل استكمال التحقيقات معه.

كان القائد العام لـقوات الحرس الثوري، محمد جعفري، قد اعترف من قبل بوجود ما يقرب من 200 ألف مقاتل من قوات الحرس الثوري خارج إيران، بينهم 10 آلاف أفغاني، كما ترددت أنباء حول إرسال إيران قوات إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

ورفضت الحكومة الأفغانية حتى الآن التعليق على اعتقال غلام علي قربان بور المعروف في أفغانستان بأنه ممثل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي والمرجع الشيعي علي السيستاني. 

من جهتها، لم تصدر إيران أي تعليق رسمي على عملية الاعتقال، وكانت قوات أمن أفغانية خاصة ألقت القبض على قربان غلام بور بتهمة ضلوعه في تجنيد مقاتلين من عرقية الهزارة الشيعية للقتال في سوريا.

ونقل مراسل "الجزيرة" في أفغانستان -نقلا عن مصدر حكومي- أن الاستخبارات الأفغانية اعتقلت قربان غلام بور من أمام منزله بولاية هرات (غربي أفغانستان)، مضيفا أنه كان مسؤولا عن إرسال مقاتلين إلى سوريا.

ومنذ أن قامت إيران بإرسال قوات إلى سوريا للقتال إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد، بدأت الأنباء تتواتر عن استعانة طهران بمقاتلين شيعة من دول أخرى، في مقدمتها أفغانستان.

ووفق معلومات سابقة حصلت عليها الجزيرة نت، فإن لواء "فاطميون" -الذي يعد إحدى المجموعات التي تقاتل إلى جانب النظام السوري- تتشكل أغلب عناصره من الأفغان، خاصة المقيمين بإيران، ويخضع لإشراف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

م.ن/م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.