الأحد 02 صفر / 20 سبتمبر 2020
05:12 ص بتوقيت الدوحة

رسميا.. طهران تعترف لأول مرة بخسائرها الفادحة في سوريا

القاهرة ـ متابعات

الأحد، 14 أغسطس 2016
أرشيفية
أرشيفية
أعلنت السلطات الإيرانية، أن حصيلة قتلاها الذين سقطوا في سوريا أثناء القتال مع قوات بشار الأسد، لا يقلون عن 400 قتيل.

ونقلت "أسوشيتد برس" عن وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، أن عائلات ما لا يقل عن 400 مقاتل قتلوا في سوريا تم تحويلهم إلى مؤسسة ما يسمى بـ "الشهيد وشؤون المضحين"، التي تقدم معونات مالية لأقارب من لقوا مصرعهم من أجل إيران.

ونقلت الوكالة عن رئيس المؤسسة ، محمد علي شهيدي، أن الحرس الثوري الإيراني أعلن عدد المقاتلين القتلى، قائلا إن نحو نصفهم من الأفغان.

وهذه هي المرة الأولى التي يقر فيها مسؤول إيراني بعدد القتلى ضمن الميليشيات المقاتلة في سوريا، وكانت إيران تعلن سابقا عن سقوط قتلى إيرانيين في سوريا، وتقول إنهم يعملون مستشارين للقوات السورية قبل أن تقر لاحقا بوجود ميليشيات لها.

ويشكك محللون في صحة هذه الأرقام التي تنشرها الحكومة الإيرانية حول عدد قتلاها بسوريا، حيث أشاروا إلى أن عدد قتلى إيران أكبر بكثير من الرقم المذكور وأن طهران تحاول التعتيم على الحقائق لعدم تسرب الروح الانهزامية لدى أفراد ميليشياتها المتبقية بسوريا.

وباتت محافظة حلب السورية عقدة بالنسبة إلى إيران التي خسرت فيها العشرات من ضباطها وجنرالاتها خلال المعارك التي تدور فيها في الأشهر الأخيرة، كما شهدت مقتل عدد كبير من مسلحي ميليشيات حزب الله اللبناني.

وإلى جانب الدعم المالي والعسكري، ترسل إيران ميليشيات لدعم  بشار الأسد وقواته، ويقاتل في صفوف هذه الميليشيات  أفغان يقيمون على الأراضي الإيرانية.

وبدأت سجالات في الظهور داخل إيران مع تصاعد الخسائر البشرية في الحرب السورية، ، وسط توقعات بأن ارتفاع عدد القتلى الإيرانيين سيؤدي إلى تأجيج حالة الاحتقان المكتوم بين الشعب الإيراني.

ويقول مراقبون للشأن الإيراني إن تذمرا واضحا بدأ بالظهور داخل المجتمع نتيجة التدخل الإيراني بسوريا ولبنان، خاصة مع التكاليف الباهظة التي يرى إيرانيون كثيرون يعيشون تحت خط الفقر أنهم أولى بتلك الأموال.

م.ن/م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.