الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
05:58 ص بتوقيت الدوحة

خطيبا الحرمين الشريفين يدعوان إلى «الحزم» تجاه «قوى الشر الحاقدة»

متابعات

الجمعة، 08 يوليه 2016
المسجد الحرام
المسجد الحرام
دعا إماما الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى التعامل بحزم وقوة تجاه "قوى الشر الحاقدة" الساعية للتخريب والفوضى وانتهاك حرمات المسلمين ومقدساتهم وزعزعة الأمن والفساد والإفساد.

وأكدا - خلال خطبتي الجمعة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي - أن أعظم سلاح ينهجه أعداء الأمة هو تغذية عوامل التفرقة وإخراج الشباب عن جماعة المسلمين بحجج ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب بحجة نصرة الدين وخدمة قضاياه.

جاء ذلك على خلفية التفجيرات الإرهابية التي شهدتها المملكة مؤخرا والتي كشف عن منفذيها.

وحث الشيخ خالد الغامدي، إمام وخطيب المسجد الحرام، الجميع على التحلي بقدر عال من الوعي والمسؤولية وتفهم خطورة المرحلة، خاصة العلماء والمفكرين والسياسيين ورجال الثقافة والإعلام الفضائي والتواصل الاجتماعي، وتحصين المجتمع وأبنائه وفضح الشبهات والأفكار الضالة والتحذير منها، والوقوف مع ولاة الأمر.

وأوضح أن الإرهاب ظاهرة غريبة كل الغرابة عن مجتمعات المسلمين وعن بلاد الحرمين على وجه الخصوص، في ظل الاعتدال والوسطية وسماحة الإسلام، حكاماً ومحكومين.

وقال إن هذه الظاهرة تقوم على أفكار ضالة متطرفة، وتصورات منحرفةٍ بعيدة كل البعد عن المجتمع المسلم، يتولى نشرها وبثها أعداء حاقدون هم في الحقيقة حاملو لواء الفساد والإفساد والإجرام وزعزعة الاستقرار والأمن، في محاولة يائسة بائسة لتشويه وإفساد ما تنعم به البلاد من أمن وأمان وصحة عقيدة ومنهج وخدمة ورعاية للحرمين الشريفين.

وتابع أن من أشنع الفجور وأكبر الكبائر أن يتورط المرء عن عمدٍ وإصرار في سفك دماء طاهرة بريئة وأنفس معصومة، وينتهك حرمة الزمان والمكان بتفجير وتخريب متعمد يراد منه إهلاك الحرث والنسل وإحداث الفوضى والعبث بالأمن وزعزعة الاستقرار، لتحقيق مآرب سيئة ومقاصد خبيثة وأهداف تخريبية، يقف من وراء ذلك كله عصابات مجرمة وتنظيمات إرهابية طائفية وأعداء حاقدون اتخذوا من أغرار جهلة سفهاء الأحلام حدثاء الأسنان أدوات ووقوداً لإشعال حريق الخراب والفوضى وعدم الاستقرار في بلاد المسلمين، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

وفي المدينة المنورة، وصف الشيخ حسين آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي، منفذي التفجيرات الإرهابية التي وقعت مؤخرا بـ"الفئة الضالة"، مؤكدا أن أعظم سلاح ينهجه أعداء الأمة هو تغذية عوامل التفرقة وإخراج الشباب عن جماعة المسلمين بحجج ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، بحجة نصرة الدين وخدمة قضاياه.

وأشار إلى أهمية وسائل الإعلام لاستقرار المجتمعات، محذرا جميع المسلمين من سلاح فتاك جراحه نازفة، وهو سلاح الإشاعات المغرضة والأكاذيب المرجفة.

ودعا إمام وخطيب المسجد النبوي السعوديين إلى التلاحم مع قادتهم والنهل من علمائهم المشهود لهم بالعلم والديانة والورع والحكمة والتجربة وتغليب المصالح العامة على الخاصة.

وأعرب عن شكره لرجال الأمن الذين هم في سنام الحزم والعزم والمراقبة لخدمة المسلمين والحفاظ على أمنهم.

م . م
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.