الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
01:46 ص بتوقيت الدوحة

280 ألفا يؤدون الجمعة الأخيرة من رمضان برحاب الأقصى

رويترز

الجمعة، 01 يوليه 2016
المسجد الأقصى
المسجد الأقصى
شارك أكثر من 280 ألف مواطن فلسطيني، في صلاة الجمعة الأخيرة بشهر رمضان الكريم برحاب المسجد الأقصى المبارك رغم قيود قوات الاحتلال الصهيوني .

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن هؤلاء المصلين كانوا من مواطني مدينة القدس وضواحيها وبلداتها، ومن داخل أراضي فلسطين 48، وممن انطبقت عليهم شروط الاحتلال من محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.

 فقد استقبل المسجد الأقصى منذ ساعات الليلة الماضية وفجر وصباح اليوم موجات بشرية وافدة من عموم فلسطين ، ومن جنسيات أجنبية، لتأخذ مكانها داخل مصليات وأروقة وباحات المسجد المبارك الممتد على مساحة 144 دونما من الأراضي داخل القدس القديمة.

وتولى عشرات الحراس وسدنة الأقصى والعناصر الكشفية المقدسية الإشراف على النظام وفصل النساء عن الرجال ، ونشطت اللجان الصحية والطبية بإسعاف المرضى والتسهيل على المصلين، في الوقت الذي تولت فيه فرقة تابعة للأوقاف رش المصلين برذاذ المياه للتخفيف من حرارة الشمس .

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عشرات الآلاف من المصلين ما زالوا في المسجد الأقصى للمشاركة في إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان "ليلة القدر" برحابه، في حين تُواصل اللجان والمؤسسات الخيرية المختلفة استعداداتها الواسعة لتقديم عشرات الآلاف من الوجبات الرمضانية للصائمين الوافدين إلى الأقصى المبارك مساء اليوم..كما تشهد أسواق القدس القديمة التاريخية، والأسواق خارج سور المدينة المقدسة، حركة نشطة غير مسبوقة بفعل التواجد الكبير للمصلين.

وكانت قوات الاحتلال قد تسببت باختناق واستشهاد المسن الفلسطيني تيسير حبش من سكان "نابلس" بسبب استنشاقه غازا ساما أطلقته بكثافة على حاجز"قلنديا" شمال القدس المحتلة، وأصابت العشرات بجروح واختناقات خلال محاولاتها منع المواطنين من دخول المدينة والمشاركة في صلاة الجمعة بالأقصى المبارك.

كما أغلقت قوات الاحتلال محيط البلدة القديمة أمام حركة سير المركبات، ونشرت الألاف من عناصرها ووحداتها الخاصة في مختلف الشوارع والطرقات، وشددت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية للقدس المحتلة، إلا أن عشرات الشبان نجحوا في اجتياز الجدار والأسلاك الشائكة رغم ملاحقة قوات الاحتلال لهم.

س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.