الجمعة 20 محرم / 20 سبتمبر 2019
06:48 ص بتوقيت الدوحة

500 ألف مصلٍ في جمعة رمضان الأخيرة بالحرم النبوي

متابعات

الجمعة، 01 يوليه 2016
المسجد النبوي
المسجد النبوي
شهد المسجد النبوي الشريف، اليوم، حضوراً مبكراً للمصلين من الساعات الأولى لأداء صلاة الجمعة الرابعة والأخيرة من شهر رمضان المبارك، والاستماع إلى خطبتَي الجمعة بجميع اللغات الحيّة المتاحة للمصلين، بتنفيذ مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطب الجمعة، الذي مكّن المصلين وزوّار مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سماع الخطب بسبع لغات لتحقيق الاستفادة منها لمختلف المصلين والزائرين الذين لا يجيدون تحدث اللغة العربية.

وأدّى أكثر من 500 ألف مصلٍ صلاتهم وسط تكامل الخدمات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسط استنفار الجهات الحكومية ذات العلاقة؛ حيث قامت قوة أمن المسجد النبوي الشريف بتسخير الإمكانات البشرية والآلية كافة في خدمة المصلين داخل المسجد النبوي الشريف وخارجه، والمتمثلة في حفاظ الامن، وفقا لصحيفة "سبق" السعودية.

وما يخص التنظيم وحركة المصلين يبذل رجال الأمن في المسجد النبوي الشريف، جهودهم للمحافظة على المسارات على الساحات الخارجية وكذلك المحافظة على الممرات داخل المسجد النبوي الشريف لتسهيل عملية دخول المصلين ولتحويل المصلين إلى السطح في حال امتلاء الساحات الخارجية وداخل المسجد.

وما يخص العمل الإنساني يقوم رجال الأمن  العاملين في القوة الخاصّة من المحافظة على التائهين من الأطفال حتى يتم تسليمهم إلى ذويهم، وكذلك مساعدة كبار السن وتقديم الخدمات الإسعافية ورصد حركة المصلين وزوّار المسجد النبوي داخل المسجد وخارجه من خلال كاميرات المراقبة التي تغطي منطقة المسجد النبوي وأروقته وساحاته.

وقامت دوريات الأمن بتوفير أقصى درجات الأمن والتشغيل، فقد كثّفت الدوريات الأمنية الوجود على الطرقات الرئيسة والفرعية، وتمّ الانتشار الأمني المكثّف منذ وقت مبكر، اليوم الجمعة، ونشر دوريات الأمن على الجهات المحيطة بالمسجد النبوي الشريف؛ إضافة إلى نشر الدوريات السرية المساندة للدوريات الرسمية، كما قامت إدارة المرور بالمدينة المنوّرة بالانتشار في المواقع المحيطة بالمسجد النبوي الشريف وتكثيف الدوريات المرورية في المنطقة المركزية وعلى المداخل من أجل تسهيل الحركة المرورية، وأسهمت حركة النقل التردّدي في تخفيف أعباء الازدحام، ووصول المصلين إلى المسجد النبوي الشريف بكل يسر وسهولة.

وفي السياق نفسه، قامت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي بتهيئة منظومة متكاملة من الخدمات و الطاقات والإمكانات كافة التي يحتاج إليها زائرو المسجد النبوي على جميع المجالات والمستويات التوجيهية والإرشادية والتشغيلية وتكثيف أعمال النظافة والصيانة والتشغيل وخدمات التوجيه والإرشاد من خلال مكاتب التوجيه الموزعة  في المسجد وساحاته للإجابة عن أسئلة المصلين والزوّار، مع توفير قرابة مليون مصحف من إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وتوزيع الكتيبات والمطويات الإرشادية بلغات عدة، واستمرار العمل بمشروع الملك عبدالله للترجمة الفورية لخطب الجمعة من الحرمين الشريفين وتوفير خدمة لغة الإشارة للصم بغرفة مخصّصة في سطح المسجد النبوي.

ويجري العمل على تنظيم دخول المصلين وخروجهم من خلال مئة باب تؤدي إلى المسجد النبوي وسطحه، إضافة إلى السلالم الكهربائية وتنظيم الممرات ومداخل ذوي الاحتياجات الخاصّة وأكثر من (4500) عربة  مجانية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصّة، وتوفير صناديق الأمانات الموزعة بساحات المسجد التي تقدم خدامتها لحفظ أمتعة وحقائب الزوّار والمصلين, وأعمال أنظمة الصوت والتكييف والتهوية بكل كفاءة وفاعلية وتشغيل (250) مروحة موزعة في الساحات.

تأتي هذه الخدمات بتوجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومتابعة نائبه لشؤون المسجد النبوي عبدالعزيز بن عبدالله الفالح، تحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر - حفظهم الله - في خدمة زائري مسجد رسوله - صلى الله عليه وسلم.

م . م/س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.