الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
11:19 ص بتوقيت الدوحة

نظرة متابع

الحصان الأسود

يوسف آل شريم

الثلاثاء، 28 يونيو 2016
الحصان الأسود
الحصان الأسود
تقول الخرافة: إن في العصر الحديث للكرة الأوروبية هنالك «حصانا أسود» يظهر من العدم ويختفي بعدها. ففي عام 1992 ظهر الحصان الأسود متمثلا بالمنتخب الدنماركي الذي خالف التوقعات وحقق لقب أمم أوروبا. واختفى لمدة 12 سنة حتى عاد للظهور في 2004 على هيئة المنتخب اليوناني الذي بدوره صدم الجميع بتحققه للقب. اليوم وبعد 12 عاما من تحقيق اليونان للبطولة هل تستمر المقولة ويظهر الحصان الأسود مجددا؛ حيث اتضح للجميع أن نهائي البطولة سيكون بين فريق مرشح وآخر يعتبر حصانا أسود فمن يا ترى سيكون هذا الحصان؟ لنرى أبرز المرشحين.
ويلز
بدأ الحلم بصدارة المجموعة على حساب جارتها إنجلترا ولم يتوقف عند هذا الحد بل امتد لدور الثمانية بعد الفوز على أيرلندا الشمالية في ديربي بريطاني مصغر. كتيبة كريس كولمان تسير بثبات ونجمهم غاريث بيل يعيش أفضل أيامه حيث سجل 3 من أصل 7 أهداف لويلز. الصلابة الدفاعية والقوى الهجومية تجعل ويلز مرشحه لتكون الحصان الأسود.
بولندا
حصدت 7 نقاط في المجموعة ولكنها احتلت المركز الثاني بفارق الأهداف عن ألمانيا سلكت بولندا الطريق السهل نسبيا في اليورو بمواجهه سويسرا التي لا تختلف عنها كثيرا. فامتد اللقاء إلى 120 دقيقة وركلات الترجيح أهلت بولندا للدور القادم. ومع امتلاك بولندا للاعبين مميزين بقيادة هداف التصفيات ليفاندوسكي فإنها حتما قادرة على أن تكون الحصان الأسود للبطولة.
البرتغال
تأهلت بشق الأنفس لدور 16 واحتاجت 120 دقيقة لتتأهل لدور ربع النهائي لكن هذا لا يعني أن المنتخب البرتغالي غير قادر على الوصول للنهائي فقد تخطوا أحد أهم العقبات في مشوارهم وهو المنتخب الكرواتي. البرتغال التي ذاقت المر من اليونان والتي كانت الحصان الأسود في 2004 هل تذيق باقي أوروبا من نفس الكأس؟
بلجيكا
وصيفة المجموعة الخامسة بـ6 نقاط تأهلت لمقابلة المجر وتفوقت عليها باكتساح واضح لتصل لربع النهائي. قد تكون أقل منتخب ينطبق عليه وصف «الحصان الأسود» لأنها تمتلك لاعبين على أعلى مستوى ولن يكون تأهلها للنهائي مفاجأة كبرى مع هذه المجموعة من اللاعبين لكن في الوقت نفسه ستكون طرفا جديدا على النهائيات الأوروبية بعد غياب 36 سنة.
لتحقق المستحيل وتكون الحصان الأسود في البطولة يجب أن تملك الروح والعزيمة والإصرار فبهم تتساوى الحظوظ وتلغى الفروقات. هل تكون هذه البطولة هي التي سيظهر فيها الحصان الأسود؟ أم أنها مجرد خرافة؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

بين دموع الحزن والفرح

12 يوليه 2016

العقدة

04 يوليه 2016