الجمعة 26 جمادى الثانية / 21 فبراير 2020
06:27 ص بتوقيت الدوحة

خبراء: بيونج يانج صنعت أكثر من 21 قنبلة نووية

أ.ف.ب

الأربعاء، 15 يونيو 2016
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
اعتبر مركز أبحاث أمريكي أن كوريا الشمالية قد تكون صنعت ست قنابل نووية أو أكثر في الأشهر الـ18 الماضية ما يمكن أن يرفع ترسانتها إلى 21 قنبلة نووية على الأقل.

وركز معهد العلوم والأمن الدولي الذي يوجد مقره في واشنطن تقديراته على تقييم كمية البلوتونيوم العسكري واليورانيوم عالي التخصيب التي قد تكون أنتجتها كوريا الشمالية في مجمع يونغبيون النووي شمال بيونج يانج.

واستنادا إلى تحليل صور الأقمار الاصطناعية، أعلن الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الأسبوع الماضي أنه يبدو أن بيونج يانج أعادت تشغيل مصنع يونغبيون المستخدم لمعالجة البلوتونيوم بهدف تصنيع أسلحة نووية.

وفي نهاية 2014 قدر المعهد عدد القنابل النووية الكورية الشمالية بما بين 10 و 16.

ومنذ ذلك الحين، صنعت كوريا الشمالية ما بين أربع وست قنابل ما يرفع ترسانتها الإجمالية إلى ما بين 13 و 21 أو أكثر كما قدر المعهد مساء الثلاثاء. وهذه الحسابات تأخذ في الاعتبار القنبلة التي قامت بيونج يانج بتجربتها في 6 يناير.

وهذه التقديرات تستثني ما يمكن أن يزوده مصنع تخصيب ثان قد تكون بنته بيونج يانج لإنتاج يورانيوم عسكري.

وأعلن امانو الأسبوع الماضي أن "المؤشرات التي حصلنا عليها تدل على أنشطة مرتبطة بالمفاعل بقوة 5 ميجاواط وتوسيع البنى التحتية للتخصيب وأنشطة مرتبطة بمعالجة البلوتونيوم" في مجمع يونغبيون ما يؤكد تحاليل أخرى مماثلة أعلن عنها خبراء أمريكيون.

وأضاف امانو خلال مؤتمر صحافي في فيينا "لكن بما أنه ليس لدينا خبراء على الأرض، نكتفي بمراقبة صور الأقمار الاصطناعية".

وبين المؤشرات على أنشطة رصدت في يونغبيون "تحركات آليات وبخار والتخلص من مياه ساخنة ونقل مواد".

كان المفاعل بقوة 5 ميجاواط أغلق في 2007 في إطار اتفاق ينص على نزع للأسلحة مقابل مساعدات غذائية. لكن كوريا الشمالية بدأت أعمال تجديده بعد تجربتها النووية الثالثة في 2013.

في يناير اعتبر باحثو معهد العلوم والأمن الدولي الأمريكي كذلك استنادا إلى صور أقمار صناعية أن المفاعل لا يعمل بكامل قدرته.

في 6 فبراير نفذت بيونج يانج تجربتها النووية الرابعة معلنة تفجير أول قنبلة هيدروجين، التي تفوق القنبلة الذرية العادية قوة. لكن الخبراء شككوا آنذاك بشدة في صحة الطبيعة المعلنة للقنبلة نظرا لضعف الطاقة المنبعثة منها.

ح.أ/م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.