الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
01:16 م بتوقيت الدوحة

الجيل الذي نريد

الجيل الذي نريد
الجيل الذي نريد
جميعنا نريد جيلا ناجحا قويا يتمتع بصحة جيدة ومستوى تعليمي عال ودرجة عالية من الوعي والإحساس بالمسؤولية، ليقود مجتمعه ويكون قدوة للأجيال القادمة.
ونقرأ ونسمع ونشاهد الخطب والمحاضرات والمؤتمرات الخاصة بالاهتمام بالنشء وأحياناً بالمجتمع بشكل عام..
لكن الطفل والشاب الذي يبذل لهم كثيرا من الشعارات لا يكاد يجد مدرسة مناسبة.. ولا جامعة تحتضنه.. ولا يكاد يجد مواعيد في المستشفيات.. ولا يكاد يصل لمواعيده في الوقت المناسب بسبب الاختناقات المرورية..
الطفل، والداه مهمومان، والشاب مهموم بين ما يطمح إليه وبين ما يعانيه يومياً.
وأيضاً الطفل والشاب يعانيان من بيئة متغيرة واختراقات للثقافة وللعادات والتقاليد، ولا رادع لهذه التغيرات ولا ضوابط جادة تحميهما وتحمي المجتمع من حولهما.
فمن غير المعقول أن نطالب بشباب واع ومسؤول بدون أن نساعده في الحفاظ على نفسه بفرض القوانين وتفعيلها على كثير من الأمور التي يرفضها الشعب القطري المسلم المحافظ، والتي لا نملك المساحة لمناقشتها ولمعرفة الجميع بتفاصيلها.
ألا يلاحظ من يهمه الأمر انتشار الظواهر السلبية والمرفوضة دينياً واجتماعياً بين الشباب؟!
ألا يلاحظ انتشار العادات السيئة والكسل والسمنة والتدخين وثقافة الاستهلاك والسفر المستمر؟!!
ألا يلاحظ ضياع الأوقات والمال وإهدار طاقات الشباب في اللهو؟!
ألا يلاحظ كثرة الوفيات من الشباب بسبب التهور والسرعة واللامبالاة؟!!
نعم قد لا تتحمل الجهات المعنية والمسؤولون نتائج ما يحدث، ولكن عندما يطالبون بجيل قوي وواع ومسؤول فعليهم بذل المزيد من الجهود لتسهيل حياة الشباب وإتاحة الفرص لهم من جهة وحمايتهم بتشديد الرقابة وفرض القوانين وإشراكهم في عجلة التنمية وصناعة القرار من جهة أخرى.
نعم الدولة تقوم بسواعد أبنائها وهم الشباب الذين نراهم أمامنا أطفالا ومراهقين وبعد سنوات قليلة سيستلمون زمام الأمور، لكن من هم؟! وعلى أي حال هم؟! أي مشاعر يملكون؟! أي هم يشغل تفكيرهم؟! ما درجة إخلاصهم لمجتمعهم؟!
نحن دولة ومجتمع يملك الكثير.
نتمنى ألا يكون ما نحن فيه وبالاً علينا وعلى الأجيال القادمة.
لا نريد خطوة من بداية الطريق، فنحن نتحرك جميعاً.. بل نريد أوامر صارمة.. انتهى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الرحلة

12 مايو 2016

كرامة مصر

10 أبريل 2016

العالم أصغر وأسرع

04 أبريل 2016

سأقتلك وحاورني

27 مارس 2016

ثقة بالنفس

13 مارس 2016

كيف ستصل للقدس؟

02 يونيو 2014