الأربعاء 17 رمضان / 22 مايو 2019
09:35 م بتوقيت الدوحة

لماذا الفلوجة؟.. وماذا بعد؟

لماذا الفلوجة؟.. وماذا بعد؟
لماذا الفلوجة؟.. وماذا بعد؟
سئل ابن المبارك: كيف نعرف الحق في زمن الفتن؟
قال: اتبع سهام الأعداء تدلك عليهم!!
المسرحية التي تدار في الفلوجة من قبل الحشد الشعبي والذي يمثل إيران خير تمثيل وأميركا وعملاءها ما هو إلا حرب على العرب والسنة لا يجحدها إلا جاهل أو عميل.
وانكسار الفلوجة والموصل في العراق وحلب والرقة في سوريا سيفتح أبوابا أخرى لإيران وويل للعرب من شر اقترب إن صدقنا دعاويهم وادعاءاتهم بالحرب على إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»!
يسألونك عن «داعش» وقل: داعش تُزرع وتُستزرع ويخلط فيها الصالح بالطالح والمقاوم بالظالم حتى تتقدم إيران في العمق العربي أكثر!
برغم ما يقال عن داعش فإن منهم من يقاتل إيران وأذنابها وكان منهم السفهاء والمجرمون ولكنهم يظلون سفهاءنا والعرب لم تحسن التعامل مع سفهائهم، بينما إيران أشعلت أحقاد سفهائها في المنطقة وحمتهم ومنحتهم أغطية سياسية ثم وجهتهم لحربنا ونحن ساعدناها بالغباء والعمالة!
لا نقف مع الحشد الشعبي وإيران وإسرائيل وروسيا وأميركا وننتحر! ولا نخجل من جريرة سفهائنا بأن لا نعترض ونمنع المد الصفوي خشية التهمة!
الحشد الشعبي جيش إيراني وهدد بصراحة بنقل المعركة للسعودية بل قصفها مرة بالصواريخ.
وخمسون ميليشيا شيعية تقاتل في سوريا والعراق، وتستمد أوامرها من قاسم سليماني!
الفلوجة لم تكن البداية ولن تكون النهاية، كما لا نتوقع صمودها أمام هذه الجحافل العسكرية، قدر الفلوجة أنها حرة عصية الاستسلام وتقاوم المعركة الثالثة قاومت الاحتلال الأميركي وقاومت حكومة المالكي السابقة المنتنة بطائفيتها وإقصاء السنة وهذه المرة تقاوم أميركا جوا، إيران والحشد الشعبي الطائفي على الأرض ولا نتوقع صمودها هذه المرة أمام هذه الجحافل العسكرية التي لا ترقب في الله إلاً ولا ذمة وتحرق خمسين ألف مدني بينهم عشرون ألف طفل بدعوى مقاتلة مئات معدودة من «داعش»!
إيران وحكومة البغدادي وأميركا معهم بما تمارسه من قصف بصواريخ الجو ومدافع الأرض والخطابات الطائفية والتحريض الذي تصنعه إيران كل هذا يضع السنة في سلة واحدة وفي نية مبيتة ومعلنة لتطهير طائفي بشع! وفي غير مرة ينقل لنا عراقيون شيعة معتدلون أن ما يصلنا من أخبار المعركة الطائفية ضد السنة هو غيض من فيض!!
التصريحات التي يبثها قادة الحشد الشعبي وسلوكيات وجرائم عسكره كلها تنضح بطائفية وتثبت أن المعركة ليست معركة دولة ضد إرهاب مسلح بل هي معركة طائفية كاملة التعريف!
بل إن رئيس الوزراء الأسبق علاوي صرح أن حرب الفلوجة تطهير وتواجد سليماني خطأ كبير وقال: «كل المعارك التي ضد داعش لم يسمح حتى اليوم لأهل تلك المدن من العودة وهذا ما سيحصل مع أهالي الفلوجة».
السؤال لماذا الفلوجة؟
الفلوجة رمز للمقاومة ضد المحتل ورمز للسنة ورمز للمساجد والمعركة فيها معركة ثأر لا من المالكي الذي يغيب بصفة رسمية في المشهد ويحضر بصفة طائفية وعمالة إيرانية واضحة ولا من الأميركيين الذين خسروا من جنودهم الكثير في الفلوجة!
وماذا قبل الفلوجة؟
كانت طبقة سياسية فاسدة تتحاصص الحكومة وتحميها إيران وتنفذ أجنداتها وهو ما دفع العراقيين الشيعة للخروج والمظاهرات في المنطقة الخضراء ويهتفون «إيران برة برة».
وبعد أن فشلت حكومة حيدر العبادي في تحقيق الإصلاحات التي طالبت بها الجماهير نقل العبادي المعركة للفلوجة في محاولة للالتفاف بالبوصلة وعدسات الكاميرا إليها!
الفلوجة الآن:
تطهير طائفي واستفزاز لحكومات خليجية وتحديدا للسعودية واستفزاز صريح لشعبها حتى ننطق الكفر فندان به ونقتل!
وما أدل من ذلك من صور الهالك نمر النمر على السيارات العسكرية للحشد الشعبي وتصريحاتهم الطائفية وتهديداتهم للسعودية!
ماذا بعد الفلوجة؟
هل ستهزم «داعش»؟ أم سيمنح لهم الحشد الشعبي ممرا آمنا لينتقل لمدينة أخرى سنية وتباد بحجة «داعش»؟!
وماذا عن الحشد الشعبي؟ الذي يتمرس على القتال وتنتظم صفوفه وتكتمل صناعته لقتالنا بأيديولوجية هدفها سنة العرب؟!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.