الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
03:04 م بتوقيت الدوحة

عيادة الإقلاع عن التدخين تقدم خدمات متعددة لمساعدة المدخنين

165

الدوحة - قنا

الثلاثاء، 31 مايو 2016
الدكتور أحمد الملا
الدكتور أحمد الملا
أكد الدكتور أحمد الملا، مدير عيادة الإقلاع عن التدخين بمؤسسة حمد الطبية أن شهر رمضان الكريم بما يحمل من رسالة عملية تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل، يعد أيضا فرصة للتخلي عن العادات السيئة كالتدخين، مشيرا إلى أن الصيام يفرض الانقطاع عن التدخين لفترة طويلة من اليوم، وأنه لا يتيح الفرصة للتدخين لساعات طويلة، ما يقلل من استهلاك السجائر ومشتقات التبغ الأخرى، كما تعمل النشاطات التي يقوم بها الصائم بعد الإفطار من عبادات والتزامات اجتماعية بشغل الإنسان عن التدخين ما يساعده على الإقلاع نهائياً عن هذه العادة الضارة من خلال التخفيف من التدخين في شهر رمضان إلى حد كبير.

وأكد أن هناك منافع عديدة للإقلاع عن التدخين لمرضى السكري حيث يساهم في تحسين معدلات السكر في الدم والدورة الدموية، كما يزيد من استجابتهم (مرضى السكري) للعلاج بالأنسولين ويخفف من المضاعفات والاختلاطات الناتجة عن مرض السكري، ويخفض مستوى ضغط الدم والكولسترول، ما يساعد المريض على التحكم بمرض السكري والعيش بشكل أفضل.

وأوضح أن الإقلاع عن التدخين ليس مهمة سهلة ويتطلب إرادة وتصميماً قويين، ولهذا شدد الدكتور الملا على الراغبين في الإقلاع عن التدخين اللجوء إلى المتخصصين، حيث إن عيادة الإقلاع عن التدخين بمؤسسة حمد الطبية جاهزة لمساعدة جميع الراغبين في الإقلاع عن هذه العادة، سواء من خلال التوقف الفوري عن التدخين أو باعتماد أسلوب تخفيف التدخين تدريجياً أو استخدام الأدوية المناسبة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين. 

كما نصح بممارسة التمارين الرياضية وشرب الكثير من الماء بعد الإفطار، والابتعاد عن بيئة التدخين حيث إن التواجد بجانب المدخنين يزيد من الرغبة في التدخين ما يجعل الإقلاع أمرا صعباً، حيث إن البيئة المحيطة الخالية من التدخين تلعب دورا رئيسيا في نجاح محاولات الإقلاع عن التدخين.

وبين د. الملا أن استنشاق القطران يتسبب بحدوث أمراض سرطان الرئة وأمراض القلب والجلطات وأمراض الجهاز التنفسي، مشيراً إلى ارتباط سرطان الرئة بالتدخين نتيجة استنشاق أول أكسيد الكربون والقطران، وهما العاملان الرئيسيان لأنواع كثيرة من السرطانات، إضافة إلى احتواء السجائر على أكثر من 45 مادة كيميائية سامة مسببة للسرطان.



م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.