الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
03:29 م بتوقيت الدوحة

مجرد رأي

التميز القطري

التميز القطري
التميز القطري
مع التطور التكنولوجي المتسارع في عالم الاتصالات والمعلومات، نجد وللأسف البعض منا يدخل نفسه في فقاعة إعلامية لا معنى أو قيمة لها، وبلا شك فمثل الكثير من المجتمعات فإن البعض في المجتمع القطري أيضاً قد أدخل نفسه «داخل تلك الفقاعة الإعلامية»، فنجد البعض منا لا يبالي إلا بتوافه الأمور وأصغرها، وأصبح صوت المجتمع هو «الهاشتاقات» لا الحكمة، وأصبح توبيخ المغردين لا مراقبة المسؤولين قمة العمل الإعلامي، وأصبح المواطن «المتطفل» صاحب التغريدات الرنانة هو من حل محل المثقف المتزن الباحث عن مصلحة الوطن والمواطن.
أين كل هذا النشاط في حل مشاكل الأمة والوطن، أين كل هذا من دعم الوطن في إصلاح التعليم وتقويم الصحة، أين واجب المواطن من وطنه والذي استبدل لدى البعض بموقف المتفرج الذي «يعلق» فحسب.
لقد خلط البعض بين أن يقف الإنسان موقف الناصح وأن يقف موقف المتفرج المعلق الذي لا يرجو من وراء كلامه رضا الله ومصلحة الوطن بل يرجو العبث، هذا الشيء ليس بصنيعة عربية بل نجد في الغرب أيضاً مثال لرئيس أميركي طلب من شعبه أن «لا يسأل ماذا صنع الوطن لي بل أن يسأل ماذا صنعت أنا للوطن».

الرأي الأخير...
يجب أن نقف حيال ما يحدث من عبث البعض وعدم مبالاة البعض الآخر، ونقف لنقر بأن «الحياة سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك»، ونقف لنستذكر التميز القطري عندما نعقد العزم لأجل وطننا، فلا يمكن أن تكون حالة الانتقاد لغاية الانتقاد فحسب منهاج حياتنا، وهنا علينا أن نصلح من أنفسنا كي يصلحنا الله، فليحمل كل منا فأس وطنيته وليزرع بجد ومسؤولية مستقبل وطنه كي تستمر الأجيال القادمة بحصد ثمار الأمة الحرة التي تسمو بروح الأوفياء.
(الفكرة التي لاتحمل نسبة من المجازفة لا تستحق أن تكون فكرة).
إلى اللقاء في رأي آخر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

شوارع اسطنبول

08 فبراير 2017

الترامبوفوبيا

24 يناير 2017

المناظرة

06 سبتمبر 2016

لأجل كل «عمران»

23 أغسطس 2016