الأربعاء 19 ذو الحجة / 21 أغسطس 2019
09:50 م بتوقيت الدوحة

تنبيه للمدرسة

تنبيه للمدرسة
تنبيه للمدرسة
في السابق كانت وزارة التربية والتعليم مثالاً للأخلاق والقيم فقد رسخت مفهوم الأدب لدى الطلاب بين بعضهم والاحترام المتبادل. رغم أن آباءنا لم يقصروا في تربيتنا.
أما اليوم وأجيال الألفية من فئة البراعم إلى المراهقين نتعجب من تصرفاتهم التي لا تمت للأخلاق الإسلامية بصلة ولا لعاداتنا وتقاليدنا. فمثلاً نجد شابا أو شابة في الخامسة عشرة مظهره أجنبي تماماً ويهتم بالحرية كثيرا وأن هذا من حقوقه والحرية المطلقة لا يريد جبروت أحد. في الجانب الآخر انعدام التواصل بين الآباء والأبناء لا يوجد بينهم حوار فقط مختزل بعدة أسئلة وهو هل أكلت! هل درست!
نتائج قلة الحوار وخيمة لا تحصى. أولا يزرع بالطفل والمراهق عدم الارتياح والاعتياد بالتحدث لوالديه عن مشاكله فلهذا سيلجأ للانزواء ويخبر أصدقاءه ربما لا يكونون له معيناً بل مخربين. ثانيا الخوف من المصارحة والاعتراف أمام والديه فهذا بسبب الآباء الذين أهملوا التواصل الودي بين أبنائهم ومن ثم يتساءلون لماذا أبناؤنا انحرفوا؟ ويردد الآباء نحن لم نقصر عليهم بمال أو بشرب فهم لا يستنتجون أنهم أصاحب الأيادي التي أدت إلى انطواء أبنائهم أو صحبتهم السيئة.
هذه مشكلة كبيرة يجب أن نأخذها بعين الاعتبار لأن الأطفال والمراهقين يشكلون نصف طبقة المجتمع فلماذا نهمل نصف مجتمعنا على أخطاء الوالدين الذي لم يتعلموا فن التربية أو ليس لديهم مهارة في التعامل مع أبنائهم.
لذلك والحل هو يا وزارة التعليم أتمنى أن تصدري قراراً مع انعقاد مجلس الآباء والأمهات في المدارس يكون لدى الآباء والأمهات محاضرة إجبارية يجب أن يستمعوا إليها وهي عبارة عن فن الحوار مع الأبناء وتعزيز الثقة لديهم والتقرب كأصدقاء وكوالدين. فلماذا يا إدارة المدرسة تعالجين سلوك الطفل بتحويله للاختصاصي ومن ثم استدعاء والديه لأن غالباً السلوك غير السوي لدى المراهق والطفل نتيجة والديه وقلة تربيتهم وتوصيل فن الأخلاق الفضيلة والأدب الإسلامي في نفوس أبنائهم.
فلن تستفيدي بتوقيع الطالب تعهدا بل سيتكرر هذا الفعل لأنكم تهملون المسبب وتركزون على السبب.
ومضة
تقديم محاضرات بواسطة استشاريين حول سلوك المراهق
بحضور الوالدين هو أفضل وسيلة ليخرج لنا جيل مستقيم حضاري يساوي نصف كتلة المجتمع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أهلاً ترامب

13 نوفمبر 2016

وش رايكم

16 مايو 2016

المعركة التاريخية

02 مايو 2016

لا نعلم

26 أبريل 2016

«أدركوا النعمتين»

18 أبريل 2016

سوق واقف الوكرة

16 فبراير 2016