الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
09:47 ص بتوقيت الدوحة

فيديو.. «فصاحة» مبهر حتى الختام.. وحمد بن ثامر يتوج محمد ياسين فارساً للبرنامج

الدوحة - الحسن أيت بيهي

الأحد، 22 مايو 2016
حمد بن ثامر: «فصاحة» تميّز في إعادة الاعتبار إلى اللغة العربية
حمد بن ثامر: «فصاحة» تميّز في إعادة الاعتبار إلى اللغة العربية
بحضور سعادة الشيخ حمد بن ثامر رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، اختتم برنامج «فصاحة» مسابقاته في أجواء تميزت بالإثارة والتشويق، حيث توج المتسابق السوري محمد ياسين صالح بلقب الموسم الأول من البرنامج، الذي بثت حلقته الأخيرة مباشرة على شاشة تلفزيون قطر.
وتوجه سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني في ختام البرنامج في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية بالتهنئة إلى الفائزين في حلقة أمس، مشيرا إلى أن الساحة الإعلامية في أمس الحاجة اليوم إلى هذه النوعية من البرامج، مشيرا إلى أن «فصاحة» قدم عملا مميزا في إعادة الاعتبار إلى اللغة العربية، ومؤكدا أن التميز الذي حققه البرنامج هذا العام سيستمر خلال الموسم القادم، خاصة وأنه ستتم الاستفادة من أية سلبييات شهدها الموسم الأول خاصة وأن هناك مخطط من أجل توسيع البرنامج في المواسم القادمة من أجل أن يضع بصمته على الشاشات العربية، ليتوجه بالشكر إلى جميع القائمين على هذا العمل وكذا من شارك فيه خاصة المشاركين الذين كانوا مصدر سعادة له حيث فوجئ بحجم من تقدموا بترشيحاتهم وهو ما يؤكد الحاجة الماسة لتسليط الضوء على اللغة العربية وهو ما قام به «فصاحة».
ونجح محمد ياسين صالح في التفوق على منافسته القطرية زينب المحمود، والتونسية غادة تهيمش، خلال الحلقة الختامية للبرنامج، والتي عرفت تقديم مجموعة جديدة من التحديات التي تم تقييمها من طرف لجنة تحكيم «فصاحة» المكونة من: عبدالله بن حمد العذبة رئيس تحرير صحيفة «العرب»، وأحمد الشيخ رئيس التحرير السابق في قناة الجزيرة الإخبارية، وعارف حجاوي الإعلامي بقناة الجزيرة، وذلك على مدار الحلقة، قبل أن يتم الإعلان عن تتويج الفائز بلقب البرنامج، الذي حصل على جائزة مالية قدرها 500 ألف ريال، فيما حلت ثانية المتسابقة القطرية زينب المحمود، وحصلت على جائزة بـ 300 ألف ريال، وأخيراً حلت المتسابقة التونسية غادة تهيمش ثالثة، لتحصد مبلغ 200 ألف ريال.
وكانت حلقة أمس الختامية التي قدمها الزميل الإعلامي عبدالرحمن الشمري قد انطلقت بتقديم ارتسامات لجنة التحكيم بخصوص هذه الحلقة، حيث قال عارف حجاوي إنها ستكون حلقة تشاركية لا تنافسية، فيما قال عبدالله بن حمد العذبة إن اللجنة وقبل وصولها إلى المرحلة النهائية كثيراً ما اختلفت بخصوص تقييم المشاركين، لكنه كان اختلافاً صحياً ودليلاً على أن لكل عضو الحرية الكاملة في التعبير عن رأيه، حيث كانت تحسم كل الاختلافات بالتصويت.
بدوره، قال أحمد الشيخ إن وصول المتسابقين الثلاثة إلى الحلقة النهائية سيقودهم إلى مراتب أعلى، حيث أثبتوا أنهم فرسان الفصاحة، وبالتالي تمنى أن يصبحوا قدوة للشباب، يدفعونهم إلى عشق اللغة العربية، وهذا اللسان الجميل. 
بعد ذلك انطلق أول تحديات الحلقة النهائية، حيث حمل الأول عنوان «هنا فصاحة»، حيث تم من خلاله فتح الباب أمام فرسان الحلقة من أجل التعبير عن رأيهم في تجربة البرنامج، وما يجول بخاطرهم، وكان مسبوقاً بتقديم تقرير عن كل متسابق، يظهر مختلف المراحل التي قطعها كل واحد منهم منذ مشاركته في عملية الانتقاء حتى الوصول إلى المرحلة النهائية.
وبعد بث تقرير حول زيارة المشاركين لتلفزيون قطر، ولقائهم مع سعادة الشيخ فهد بن ثامر آل ثاني مساعد مدير التلفزيون، وزيارة إذاعة قطر ولقاء مديرها محمد ناصر المهندي، تم الانتقال إلى التحدي الثاني الذي حمل عنوان «العبر»، والذي استنبط من آيات قرآنية، ثم تم المرور إلى التحدي الثالث الذي حمل عنوان «كلمة وداع»، حيث طلب من كل متسابق إلقاء كلمة وداع في حق «فصاحة»، ليتم بعد ذلك إلقاء كلمات وداع من طرف أعضاء لجنة التحكيم، ودون التعليق على هذا التحدي، قبل أن يتم الإعلان عن الفائز باللقب، وتتويجه من طرف سعادة الشيخ حمد بن ثامر رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة، علما أنه تم أيضا تكريم كل من «وقود»، الراعي الرسمي للبرنامج في شخص الرئيس التنفيذي للشركة إبراهيم جهام الكواري، كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم: أحمد الشيخ وعبدالله بن حمد العذبة وعارف حجاوي، إلى جانب المتسابق العماني أحمد الكلباني الفائز بجائزة تكريمية، وكذا المتسابق القطري محمد المري الذي تلسم أيضا جائزة تكريمية فضلا عن سعد العتيبي مدير عام شركة «الجمل» المنفدة للبرنامج.



س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.