الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
08:42 م بتوقيت الدوحة

البنك المركزي المصري يعيد إصدار الجنيه الورقي بشكل مفاجئ

متابعات

الأحد، 22 مايو 2016
الجنيه الورقي
الجنيه الورقي
قرر البنك المركزي المصري وبشكل مفاجئ، إعادة طباعة الورقة المالية فئة واحد جنيه مصري مع تغير طفيف فى الشكل يتمثل فى وضع شريط تأميني جديد.

وقد انتهى البنك المركزي من طباعة 300 مليون ورقة فئة الجنية من المقرر طرحها للتداول بالسوق المحلى فى غضون 60 يوما من الآن وقبل حلول عيد الفطر المبارك.

وأكد المدير التنفيذي لأحد وكلاء الشركة المسئولة عن توريد أوراق البنكنوت التعاقد مع البنك على توريد أوراق العملات المالية فئة واحد جنيه لطباعتها.

من جانبه أشار مصدر أمنى إلى أن القرار جاء تعزيزا للقوة الاقتصادية لتداول أوراق العملة المصرية وتخليدا لحصول الجنية الورقي على المركز الأول فى جمال التصميم الفني بين العملات فى العالم، حيث يمزج بين التاريخ الإسلامي والفرعونى، وتكتب بياناته على الوجهين باللغة العربية والإنجليزية.

الظهور المفاجئ للجنيه الورقى ومشتقاته فى الأسواق آثار شيئا من الربكة خصوصا فى ظل قناعة البعض بأن هذه الفئات ملغاة ولم تعد للحياة بعد، فى الوقت الذي تفهّم البعض الآخر هذا الظهور ورآه إجراءً نقديا من الممكن حدوثه.

عودة الجنيه الورقى ومشتقاته تدفع البعض للتساؤل عن الجنيه المعدنى ومشتقاته فى ظل توقعات باحتمالية اختفائه لإفساح المجال أمام الورقي الذى يلقى قبولا لدى المواطن أكثر لسهولة حفظه ووضعه الاعتباري بشكل من شأنه استعادة جزء من الاحترام لـ "الفكة" التى فقدت قيمتها تماما أيام الجنيه المعدني.

وتبدو الأسباب التي دفعت البنك المركزي لهذا التحول غير واضحة، إلا أن الأزمة التي يواجهها الجنيه أمام الدولار ليست غائبة عن المشهد بطبيعة الحال على أساس أن الجنيه الورقي ربما يعزز التوجهات المحتملة للبنك المركزي بالسعي نحو تعزيز القيمة الشرائية للجنيه.

ويواجه الجنيه أزمة حقيقية فى الآونة الأخيرة بعد أن تآكلت قيمته أمام العملات الرئيسية ليتمكن الدولار من صنع سوقين له فى الاقتصاد المصري أحدهما رسمي بسعر رسما يبلغ مستوى قريب من الـ9 جنيهات وآخر أسود بسعر أعلى من الرسمي يقترب من مستوى الـ11 جنيها.

س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.