الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
01:20 م بتوقيت الدوحة

من أقدم مناطق الشمال وأكثرها كثافة سكانية

سكان «عين سنان» للمسؤولين: نحتاج لمجمع مدارس ومركز صحي وتطوير الشوارع

208

امير سالم

الثلاثاء، 17 مايو 2016
سكان «عين سنان» للمسؤولين: نحتاج لمجمع مدارس ومركز صحي وتطوير  الشوارع
سكان «عين سنان» للمسؤولين: نحتاج لمجمع مدارس ومركز صحي وتطوير الشوارع
دعا عدد من سكان منطقة عين سنان الواقعة على طريق الشمال، الجهات المعنية إلى سرعة مد المنطقة بالمرافق والخدمات.. وأكدوا أنهم يواجهون صعوبات في تلبية ضرورات الحياة اليومية، وأشاروا في حديثهم مع «العرب» خلال جولة ميدانية داخل المنطقة، إلى أنهم يحتاجون لمجمع مدارس ومركز صحي، وتطوير وإعادة تأهيل وتطوير الشوارع المتهدمة.. منوهين بضرورة إنشاء مكتب تابع للبلدية من أجل متابعة تنفيذ المشروعات، ومد الصرف الصحي لهذه المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية، وأشادوا في الوقت نفسه بجهود الجهات المعنية الساعية إلى توفير الخدمات بالمنطقة، كما توجهوا بالشكر إلى السيد سعيد بن مبارك الراشدي عضو المجلس البلدي عن دائرة الغويرية التي تتبعها المنطقة، على مساعيه المحمودة لسرعة مد المنطقة بالخدمات الضرورية.
وبدوره أكد عضو المجلس البلدي لـ«العرب» أن الفترة المقبلة سوف تشهد بدء المشروعات المستقبلية بهذه المنطقة، مشيداً في الوقت نفسه بجهود كافة الجهات المسؤولة عن هذه المشروعات.
الحديقة والمساكن القديمة
قال الدكتور سالم الراشدي أستاذ الشريعة المتقاعد بجامعة قطر «إن المساكن القديمة الموجودة في مدخل المنطقة تابعة للأهالي الذين غادروا إلى مساكنهم الحالية بداخل المنطقة نفسها»، مضيفاً: أن هذه المساكن لا تزال مملوكة لعدد من أبناء المنطقة ويريدون الاحتفاظ بذكرياتهم القديمة بينما حصل آخرون على تعويضات.
وتابع الراشدي: أن هذه البيوت القديمة لا تمثل أي مشكلة بالنسبة للسكان الذين يحتاجون إلى حزمة متكاملة من الخدمات الضرورية لتسيير الحياة اليومية، منوهاً بأهمية إقامة مركز صحي أو مكتب تابع للبلدية من أجل تسهيل الحصول على الخدمات الضرورية، ولتطوير الخدمات القليلة المتاحة.
وقال «إن الحديقة الموجودة شبه مغلقة نظراً لعدم وجود خدمات فعلية، وعدم تشغيل الكافيتريا الوحيد بها»، مضيفاً أن الحديقة محدودة المساحة وكان يجب تزويدها بالألعاب وزيادة المسطحات الخضراء وأماكن التنزه».
المدارس غائبة
وأوضح الراشدي: أن هناك مجموعة كبيرة من أبناء المنطقة يحتاجون إلى ملعب لممارسة رياضتهم المفضلة وقضاء أوقات فراغهم في فعاليات مفيدة، منوهاً بأن الطلاب من أبناء المنطقة موزعون بين مدارس المناطق المجاورة، ويتجه طلاب المرحلة الابتدائية إلى مدرسة الغشامية، بينما يدرس طلاب الثانوية بمدارس مدينة الشمال، والأخيرة تبعد 24 كيلومتراً عن المنطقة.
وتابع: قدمنا طلبات إلى المسؤولين منذ عام 1996 لبناء مجمع مدارس، ولكن جديداً لم يحدث.
صعوبات كبرى
وقال الراشدي «إن السكان يواجهون صعوبات في الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية، ويلجؤون إلى مدينة الشمال»، متابعاً: أن هناك ضرورة لمد الخدمات إلى المنطقة التي تحصل على السلع المنزلية من محل بقالة صغير يقع في مدخلها، موضحاً أن «عين سنان» تشهد نهضة في العمران، وارتفاعا في الكثافة السكانية ولكنها بحاجة إلى تطوير الخدمات.
مجمع سكني
بدوره قال سعيد حمد الراشدي «إن عين سنان مجتمع سكني بلا أي خدمات حقيقة، ولا توجد سوى حديقة صغيرة المساحة من دون خدمات ترفيهية، وهي مغلقة معظم الوقت، وتابع: إن خدمات الصرف الصحي لا تزال غائبة، ويعتمد السكان على «التناكر» البدائية.
المركز الصحي
وفيما يتعلق بالخدمات الصحية أوضح سعيد أن الأطفال الصغار يحصلون على التطعيمات والخدمات الصحية من المركز الصحي بمدينة الشمال ويبعد 25 كيلومتراً عن المنطقة، داعياً إلى ضرورة إنشاء مركز صحي لخدمة سكان «عين سنان» وإقامة ميرة صغيرة، ومجمع مدارس وروضة للأطفال.
كثافة سكانية
وقال «إن هذه المنطقة من أعلى المناطق كثافة سكانية بخط الشمال، وبحاجة إلى خطة شاملة للتطوير تشمل مد الخدمات الغائبة وتطوير الموجود منها»، مضيفاً: إن الشوارع تعاني من تآكل الرصف منذ سنوات بينما مناطق أخرى تم رصف شوارعها وبناء أرصفة ومطبات من الإنتر لوك أكثر من مرة.
الشباب من دون خدمات
ومن جانبه يتفق مبارك الراشدي مع ما جاء في السطور السابقة عن حاجة «عين سنان» إلى حزمة من الخدمات بما يليق مع كونها من المناطق القديمة كثيفة السكان، متابعاً: لا يجد الشباب أي فرصة لممارسة الرياضة نظراً لعدم وجود مركز للشباب يستوعبهم ويقدم لهم برامج توعوية ومنافسات رياضية فعالة تساهم في بناء شخصياتهم وإبراز ما لديهم من مواهب في كافة مجالات الرياضة.
وقال «إن عين سنان تحتاج إلى مجمع مدارس يخفف من أعباء السفر اليومي للطلبة من أبنائها إلى الشمال وقطع مسافة 50 كيلومترا يومياً في رحلتي الذهاب والعودة.
المطالب بخطة المشروعات
وبتوضيح أكثر عاد السيد سعيد بن مبارك الراشدي عضو المجلس البلدي ليؤكد لـ العرب أن مطالب «عين سنان» مدرجة في خطة المشروعات المنتظر تنفيذها خلال الفترة القادمة، موضحاً أن مشروع مصلى العيد جار تنفيذه حالياً، كما تم الانتهاء من تنفيذ قامة محطة «بترول» تخدم المنطقة وقد خففت كثيراً على السكان من مشاق الانتقال للتزود بالوقود من المحطات البعيدة.
وتابع: إن هناك خطة لدى الجهات المعنية لتنفيذ مشروعات البنية التحتية كاملة، وتطوير الخدمات في «عين سنان» ومنها على سبيل المثال، إعادة رصف الشوارع ومد خدمات الإنارة.
وأعلن الراشدي عن موافقة الجهات المعنية على تخصيص مساحة لإقامة أسواق الفرجان في «عين سنان» بما يساهم في تلبية احتياجات السكان من السلع الغذائية، وأشاد «الراشدي» في الوقت نفسه بما تقوم به الجهات الحكومية من جهود في سبيل تنفيذ كافة المشروعات الهادفة إلى تحقيق رفاهية المواطنين في «عين سنان» وكافة أنحاء البلاد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.