الخميس 12 شعبان / 18 أبريل 2019
01:39 م بتوقيت الدوحة

«كتارا» تستضيف مقتنيات فنية ثمينة في معرض خاص

قنا

الإثنين، 16 مايو 2016
كتارا
كتارا
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ معرضا جديدا يضم مجموعة من المقتنيات الفنية الثمينة للدكتور العراقي طالب البغدادي، وذلك في إطار حرص المؤسسة على إثراء الحركة الفنية والثقافية المحلية بالمعارض المتميزة والراقية.

ويقدم البغدادي، خلال هذا المعرض، مجموعة كبيرة من مقتنياته الفنية الثمينة التي تجمع بين أروع القطع الفنية واللوحات التشكيلية سواء كانت لفنانين عراقيين أو مستشرقين.

حضر الافتتاح كل من السيد أحمد السيد نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ لشؤون العمليات، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وسعادة السيد نوار صادق جواد القائم بالأعمال بسفارة جمهورية العراق وعدد كبير من الفنانين والمهتمين.

وأكد نائب المدير العام لشؤون العمليات في /كتارا/ أن المعرض ثري بما قدمه من مقتنيات نفيسة سلطت الضوء في معظمها على ريادة الفن التشكيلي العراقي وبراعة ما قدموه من أعمال ولوحات فنية ثرية تحقق الإضافة ليس فقط للحركة التشكيلية العراقية بل العربية والعالمية. 

كما أكد أن /كتارا/ حريصة على استضافة مثل هذه المعارض القيمة حتى يطلع عليها جمهورها المتنوع، قائلا "إن هذا المعرض يشكل جسرا للتواصل والالتقاء بين الجمهور وبين لوحات فنانين عراقيين ومستشرقين قدامى عرفوا بانبهارهم بالبيئة الشرقية فترجموها بأعمال فنية جذابة تنقل العديد من الخلفيات الثقافية والحضارية لبلاد الرافدين في عصور مختلفة".

من جانبه، قال الدكتور طالب البغدادي عن تجربته في اقتناء الأعمال الفنية القيمة "لست فنانا تشكيليا محترفا إنما أنا هاوٍ لهذا الفن.. كما أني شغوف باقتناء لوحات الفنانين العراقيين التشكيليين، وقد تخصصت باقتناء أعمال رواد الفن التشكيلي العراقي والفنون الإسلامية عامة".

وأضاف "بدأت في اقتناء اللوحات منذ أن كنت شابا فكونت مجموعة كانت معروفة في العراق، ثم من 18 سنة عندما اضطررت للرحيل تركتها هناك وأقمت في الدوحة لأبدأ من جديد عملية اقتناء اللوحات واستأنف هوايتي التي وُلِعت بها.. وقد كونت مجموعة كبيرة سميتها مجموعة /الغربة/ تضم كل اللوحات التي اقتنيتها منذ خروجي من العراق حيث اقتنيتها من الأردن وبيروت ولندن.. واليوم أنا أقدم لجمهور /كتارا/ بعضا منها من خلال هذا المعرض".

وتقدم الدكتور طالب البغدادي بالشكر للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ والقائمين عليها لما وجده من تشجيع وتسهيلات في إقامة هذا المعرض.

وينقسم المعرض إلى قسمين يضم القسم الأكبر منه أعمالا لفنانين تشكيليين عراقيين حيث يعود عمر أقدم لوحة إلى سنة 1880 وهي لوحة محمود حسن سامي، إضافة إلى لوحات أخرى قديمة منها لوحات الحاج سليم التي يبلغ عمرها 98 سنة.. أما القسم الثاني وهو الأصغر فيضم عددا من لوحات المستشرقين التي صنفها الباحث تحت مسمى "إسلاميات"، وتضم لوحات عمرها يصل إلى 200 سنة.

والدكتور طالب البغدادي مؤرخ وباحث متخصص في شؤون التراث العربي والإسلامي وخبير متخصص في الفن الإسلامي، كما أنه عضو اتحاد المؤرخين العرب ومستشار شؤون المتاحف.. وسبق له أن أصدر وحقق عددا من المؤلفات التي تتعلق بالتاريخ الإسلامي وبالفنون الإسلامية.


أ.س/س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.