الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
02:00 ص بتوقيت الدوحة

وش رايكم

وش رايكم
وش رايكم
هل يقاس الذكاء فقط في الاختبارات؟
إن هناك عقولا مختلفة علمية أو أدبية يعتمد بعضها على الحفظ أو الفهم، وأعلم أن الكثير من الطلاب استطاع أن يجتاز بجدارته كل الاختبارات سواء علمية أو أدبية.
إن منهج الاختبارات هو السائد عبر السنين في اختبار قدرة الطالب على فهمه للمواد التي تعلّمها، فلماذا لا نجعل للنجاح معايير أخرى في مدارسنا وجامعتنا؟ بالتأكيد لا نستطيع إلغاء الاختبارات النهائية، ولكن سأقدم حلا وهو في منتصف العام الدراسي لا يوجد امتحانات تحريرية، إذ يقوم كل طالب بدراسة المواد التي تعلمها ومن ثم يشرحها أمام طلاب الصف وأمام معلمه، فيحاول أن يوصل معلوماته بطريقته من خلال التحدث واستخدام الحاسب الآلي، فهنا نستطيع أن نختبر الطالب هل المعلومات التي تعلمها بالكتاب يفهمها ويستطيع أن ينشرها لغيره أم سيكتبها فترة الاختبار ويدونها حتى لو لم يفهمها؟
إن الطالب كائن حي وليس أداة تخزين، فهو يحتاج أن ينشر ما تعلمه، فإن العلم رسالة، وعلى الطالب أن يحصد هذه الرسالة بعد أن زرعها في عقلها فترة الدراسة ويحصد ثمارها في السنين القادمة، ويكون قادرا على فهم وإدراك معانيها وتوصيل الرسالة لغيره من البشر.
من الجانب الآخر نجد الكثير من خريجي الجامعات والمدارس لا يزالون يجدون صعوبة في التحدث بسلاسة أمام الذين حولهم حول المعلومات العلمية ومعلومات قيمة تلقنها في حياتها الدراسية أن طريقة إيصال الرسالة العلمية هي أصعب وسيلة؛ فلذلك على الأجيال أن يتعلموا فن التحدث وإيصال المعلومات للآخرين حتى في القطاع الوظيفي والتحدث يزيد من الحصيلة اللغوية لدى الطالب وثقته بنفسه وكسر حاجز الخوف من المجتمع، وهذا الحل ينمي القيادة لدى أجيالنا.
سيقول غيري هناك عروض ومشاريع. ولكن المشاريع تتحدث عن موضوع معين منحصر، وما أصبوا إليه هو أن يشرح الطالب في آخر نصف الفصل أمام كل معلم ومادته الدروس التي تعلمها خلال الشهور التي مضت بطريقته، وهكذا نقيم مدى استيعاب الطالب من خلال معايير تضعه الإدارة للتقييم؛ لأن الواقع الذي نعيشه الإعداد الهائلة من الطلاب والطالبات يفتقدون إلى الثقة بالنفس والتحدث بسلاسة أمام باقي الطلبة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أهلاً ترامب

13 نوفمبر 2016

تنبيه للمدرسة

23 مايو 2016

المعركة التاريخية

02 مايو 2016

لا نعلم

26 أبريل 2016

«أدركوا النعمتين»

18 أبريل 2016

سوق واقف الوكرة

16 فبراير 2016