الثلاثاء 21 ربيع الأول / 19 نوفمبر 2019
01:54 م بتوقيت الدوحة

في حلقة لن تنساها الذاكرة

فيديو.. منافسة قطرية تونسية سورية عمانية بنصف نهائي «فصاحة»

الدوحة - العرب

الأحد، 08 مايو 2016
فصاحة
فصاحة
نجحت المتسابقة القطرية زينب المحمود في المرور إلى دور نصف نهائي برنامج المسابقات «فصاحة» بعد نجاحها في إقناع لجنة تحكيم البرنامج المكونة من الأساتذة: عبدالله بن حمد العذبة رئيس تحرير صحيفة «العرب»، وأحمد الشيخ رئيس التحرير السابق في قناة الجزيرة الإخبارية، وعارف حجاوي الإعلامي بقناة الجزيرة، بأدائها خلال مجريات حلقة أمس الأحد التي عرفت وجود ستة من أقوى المتسابقين في البرنامج. 

ورافق المحمود إلى المربع الذهبي من المسابقة التي بثت حلقتها التاسعة اليوم الأحد، على شاشة تليفزيون قطر وقدمها الزميل الإعلامي عبدالرحمن الشمري، كلا من المتسابقة التونسية غادة تهيمش التي أكدت مرة أخرى على علو كعبها في مجال لغة «الضاد» بعد أداء متميز وقوي، وأيضا المتسابق السوري محمد ياسين صالح الذي نجح في التأكيد على قوة حجته وفصاحته في تقديم مختلف التحديات التي وضعتها لجنة التحكيم أمامه.

 فيما يواصل المتسابق العماني أحمد الكلباني منافسته على أحد المراكز في نهائي البرنامج بعد أن انتزع مقعدا له في مربع الأقوياء ليكون المتسابق الوحيد من سلطنة عمان الذي لا يزال يواصل مشواره في «فصاحة» بعد أن خرج كل المتسابقين العمانيين من البرنامج والذين وصل عددهم إلى 10 في المرحلة الأولى تأهل منهم 3 إلى المرحلة الثانية، فيما وصل إلى المرحلة الثالثة التي جرت منافستها أمس اثنان، نجح الكلباني في حجز مقعده.


 وودع السباق نحو اللقب مواطنه سليمان الشريقي الذي رافقه أيضا المتسابق السعودي عبدالله العتيبي الذي احتل الرتبة الأولى بين متسابقي المرحلة الأولى، لكنه خسر السباق نحو اللقب بعد إخفاقه في إقناع لجنة التحكيم بأدائه.

علما أن هذه الأخيرة قامت خلال حلقة اليوم بآخر مهمة لها فيما يخص تأهيل المشاركين إلى المراحل القادمة لتفسح المجال بدءا من حلقة يوم الأحد القادم (15 مايو) أمام تصويت الجمهور الذي سيقوم باختيار 3 متسابقين للتنافس في الحلقة النهائية التي ستبث بتاريخ 22 مايو على لقب البرنامج الذي سيحصل صاحبه على جائزة مالية بقيمة 500 ألف ريال قطري، فيما سيكون من نصيب صاحب المركز الثاني مبلغ 300 ألف ريال وأخيرا صاحب المركز الثالث الذي سيحصل على مبلغ 200 ألف ريال.

وقد عرفت تقديم مجموعة من التحديات الجديدة التي أبدع البرنامج في وضعها وتنويعها، حيث كانت البداية مع التحدي الذاتي الذي حمل عنوان «حلم» والذي تم من خلاله قياس مدى قدرة كل متسابق على الحديث عن حلم يراوده وربطه بأحلام سابقة وأخرى تستشرف المستقبل حيث توالى وقوف المشاركين أمام لجنة التحكيم للحديث حول أحلامهم، ليتم بعدها الانتقال إلى التحدي الثاني والذي كان مثيرا خاصة أنه حمل عنوان «الناطق الإعلامي» وقضى بأن يدافع كل متسابق عن حدث معين يتم تحديده والرد على أسئلة الصحافيين الذين تقمص أعضاء لجنة التحكيم دورهم، حيث تناول هذا التحدي مواضيع مختلفة. ليتم في النهاية تقديم التحدي الجماعي الذي حمل عنوان «هذا وطني» والذي قام خلاله كل متسابق بتقديم وصف لوطنه على أن ينهي وصفه الذي خصصت له 3 دقائق بجملة «هذا وطني» لتختلي بعده لجنة التحكيم بعد تقييم أداء كل متسابق للفصل في المؤهلين إلى دور نصف نهائي البرنامج.



س.س
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.