الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
01:56 م بتوقيت الدوحة

المعركة التاريخية

المعركة التاريخية
المعركة التاريخية
نعلم أن تاريخنا عظيم ولا نعلم عن فتوحاته وإنجازاته وأهم المعارك، من منا أدرك الواقع الأليم؟!
إن واقعنا الإعلامي محشو بأفلام غربية ورسومات كرتونية خيالية وأبطال وهميين والمصباح السحري «سوبرمان» الرجل العنكبوت.
صنعوا لنا هؤلاء الغرب بإخراج جبار يذهل أبصارنا ويخطف عقولنا لعالم خيالي وينسينا أن نفتش في تاريخنا لظننا أنه لا يوجد به أبطال ورجال قدموا للتاريخ معجزة.
هؤلاء الغرب يحق لهم أن يكتبوا ويؤلفوا كتب مثل «هاري بوتر» وأفلام توم كروز الذي يصنعون منه بطلا يحق لهم.
فهم إن نبشنا في تاريخهم فلا يوجد به قصص لعظماء وأبطال وكل إنجازاتهم كانت دموية وحشية ضدنا.. فلم يكونوا قبل كما هم اليوم الذين يلقبون بـ «السلام والمساواة».
والعلة في واقعنا أن سموم أفكارهم تبث في عقولنا ونشاهدها فأين نحن من تاريخنا التليد الذي صهيل خيوله تدك وصقيل سيوفه تشهد فأين نحن من أبطالنا الحقيقيين أقوى من أبطال شاشات السينما؟!
فتعالوا معي ننفض الغبار عن أهم حدث تاريخي.
تعالوا معي لعام ١٥٣٨ في البحر الأبيض المتوسط هناك بين أساطيل العثمانيين والصليبيين.
هناك قد دق ناقوس الخطر ألف و٦٠٠ سفينة تحمل على متنها ٦٠ ألف جندي صليبي يا له من عدد هائل ضد ١٢٢ سفينة عثمانية فيها ٢٢ ألف جندي، فالتقى الأسطولان في «معركة بروزه البحرية أكبر معركة بحرية في تاريخ الإسلام»، فانتصر فيها المسلمون وهم قلة عدد وعدة قليلة في أقل من ٥ ساعات.
لماذا لا يوجد في إعلامنا وبشكل مكثف قنوات تبرز تاريخ عروبتنا المجيد وصولتنا وجولتنا.
فلو قرر الإعلام العربي أن يبث هذه القصص الواقعية التاريخية لتجدد روح الأمل في الأمة وكانت البطولات العظيمة قدوة في حياتنا ولأجيالنا ورفع رؤوسهم أجيالنا وافتخروا بتاريخ أمتنا من دون تزييف أو تحريف، فهكذا نستنج إن كنتم تريدون إضعاف قوم أنسوهم تاريخهم واستأصلوا منه واصنعوا لهم تاريخا هشا ينهش سريعا وشخصيات وهمية.

ومضة
نداء للإعلام العربي هل من مجيب؟!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أهلاً ترامب

13 نوفمبر 2016

تنبيه للمدرسة

23 مايو 2016

وش رايكم

16 مايو 2016

لا نعلم

26 أبريل 2016

«أدركوا النعمتين»

18 أبريل 2016

سوق واقف الوكرة

16 فبراير 2016