الإثنين 12 ذو القعدة / 15 يوليه 2019
10:59 م بتوقيت الدوحة

أقل القول

«مثل ما رحتي جيتي»

«مثل ما رحتي جيتي»
«مثل ما رحتي جيتي»
ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض إيرانية.
تعود القصة كما بدأت فلا جديد من قبل الاتحاد الآسيوي الذي فضل المسكنات على الدواء الشافي، حيث كان جديرا أن يبت وبشكل نهائي بكل ما يخص المواجهات السعودية الإيرانية وبشكل قاطع.. لا أن يتركها معلقة لتعود مرة أخرى لغة التشاتم والتشكيك بين جماهير الدولتين وإعلامهما ولتشمل من يدخل في إطار الموضوع.
لسنا في هذا المقام بصدد الإشارة إلى أن العراقيين مالوا كل الميل مع إيران، أو أنهم أرادوا ألما للسعودية بفعل ذلك، وشخصيا وكعربي كنت أتمنى أن لا ينحى الاتحاد العراقي إلى ذلك التوجه، وأن لا يزيد الألم ونقمة العدائية التي فرضها حرق السفارة والقنصلية السعوديتين في إيران، لكن كمتابعين موضوعيين علينا أن نشير إلى أن العراقيين قد نحوا إلى مبدأ «اللي تكسب به العب به»، وعلينا أن نخرج الطائفية والسياسة والوعيد والتهديد من الأمر، فما دام أن العراق تلعب كل مبارياتها خارج أرضها تنفيذا لقرارات الفيفا فمن الجدير أن يكون هناك حكمة ورؤية أفضل للموضوع.
هنا مربط الفرس وعلينا أن نسأل عن من هو الجدير بتبني الحكمة والرؤية الأفضل بل ووضع الحلول القاطعة والتدابير التي على الجميع أن يتقيد بها.. أليس هو الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. ألم يكن جديرا أن يعلن مباشرة وبعد جدولته وبالاتفاق مع الدولتين أين ستقام المنافستان.
كان جديرا أن يكون لدى الاتحاد الآسيوي بُعد النظر المطلوب، على أقله أن يمنع تلك اللغة الهابطة من التشاتم بين إعلاميي الدولتين التي بلغت من سوءتها أن ألمت السعوديين والعراقيين معا.. ألم يتعلم الاتحاد الآسيوي من موقعة الأندية السعودية والإيرانية، ألم تكن كالصداع المؤلم، الذي وضع له المسكن المؤقت لكنه لم يعالجه إلى الآن.
حاليا وبمبادرات شخصية من الاتحادين السعودي والعراقي ستكون هناك اجتماعات وردود فيما بينهما، وما نتمناه أن يكون الاتحاد الآسيوي حاضرا وبقوة في الاجتماعات، وأن يكون له الرأي النهائي والتوثيق الأخير، كي نخلص من إشكالية لم تزد من حجم معاناتنا مع اتحادنا بل من سوءتنا تجاه بعضنا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

«حوبة بن همام»؟!

13 مايو 2016

خصوصية خليجية!

05 مايو 2016

حكاية ليستر؟!

28 أبريل 2016