الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
03:49 ص بتوقيت الدوحة

أقل القول

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

هل يستمر الخليجي «كومبارس»
هل يستمر الخليجي «كومبارس»
جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت المنتخب الإيراني عن السعودي في ظل التوتر السياسي القائم والرفض السعودي المطلق للعب في إيران.
ما نحن بصدده أن هناك رؤية أولية أطلقها نقاد من دول كثيرة تنبئ بحسابات التفضيل المطلق للمنتخبات الأربع المتصدرة للترتيب الآسيوي إيران وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية، وكأن دور المنتخبات الأخرى هو مجرد كومبارس يمهد لها طريق التأهل.
يبدو الأمر غريبا جدا، وأحسب أن المنتخبات الخليجية الثلاث السعودية وقطر والإمارات لن تضيع الفرصة كما فعلت من قبل بل إنها ستعمل على الأمر بكل اجتهاد وتوثب، بل أحسب أنها الانطلاقة الحقيقية لهذه المنتخبات.
أما كيف فأقول بعد التوكل على الله إن المعطيات التي تنطلق من المنتخبات الثلاث تنبئ عن تطور ورقي لم يكن حاضرا خلال السنين الثماني الماضية، من حيث الروية والهدوء والاستقرار إداريا وفنيا، ناهيك من الأجهزة الفنية التي يتفق على قدرتها وكفاءتها، وعودة نمط اللاعبين المهرة القادرين على التغيير إلى المنتخبات الخليجية، وفي الأخيرة بتنا نشاهدهم عيانا بيانا من فئة عموري وزملائه في المنتخبات الثلاث، فدور الكومبارس لم يعد يليق بمنتخبات تنفق أكثر الأموال وتستقطب أفضل المدربين، وأحسب أن التصفيات ستشهد تغيرا خليجيا كبيرا أهم ركائزه إضافة إلى ما ذكرناه أعلاه تغير الفكر الإداري وميله إلى الهدوء والروية على عكس ما كان عليه سابقا.
نثق بذلك لأن السعودي وهو يتخلص من المركز المتأخر جدا يريد أن يستعيد ماضيه التليد الذي لم يكن من سيرة اللاعب وتراجع عطائه بل من جراء عبث الإداريين وسوء إدارتهم له، وهو اليوم يرتقي حثيثا وإن كان بسرعة أقل إلا أنه يرتقي ويحقق نتائج هي الأفضل قياسا بما تم خلال عقد مضى.
والقطري الذي هو موعود بتنظيم مونديال 2022 لن يهدأ أو يستكين وستكون التصفيات أقرب إلى أن يكون شعارها «أكون أولا أكون» ولأجل ذلك قطر جميعا تعمل كل ما في وسعها لأجل أن يكون منتخبها ضمن المتواجدين في روسيا كي يقدم دعوته لموندياله وهو حاضر بشكل رسمي، وهو ما نتمناه.
ولن يكون الإماراتي بأقل شأن خاصة أنه يريد أن يقطف ثمرة عمله الكبير على المنتخب الحالي الذي رباه صغيرا وحافظ على ارتقائه وتطوره حتى بلغ أشده، وإن مرت به ظروف طارئة إلا أنه الآن مهيأ ليكون فتيا من جديد ويخطف ورقة التأهل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

«حوبة بن همام»؟!

13 مايو 2016

خصوصية خليجية!

05 مايو 2016

حكاية ليستر؟!

28 أبريل 2016