الجمعة 06 شوال / 29 مايو 2020
05:02 م بتوقيت الدوحة

جامعة حمد بن خليفة تطور أسلوب البحث على الإنترنت في «قطر ليفنج»

قنا

الأحد، 27 مارس 2016
جامعة حمد بن خليفة تفوز بمنحتين بحثيتين
جامعة حمد بن خليفة تفوز بمنحتين بحثيتين
قام معهد قطر لبحوث الحوسبة - أحد معاهد البحوث الوطنية المرموقة التابعة لجامعة حمد بن خليفة -بتحسين عملية البحث في موقع "قطر ليفنج"، الذي يشكِّل مصدرًا غنيًّا للمعلومات غير الرسمية عن دولة قطر؛ لإدراج تقنية معالجة اللغة الطبيعية على موقعه.

وعملت مجموعة تقنيات اللغة العربية في معهد قطر لبحوث الحوسبة على تطوير هذه التقنيات لأكثر من عامين. وبالتعاون مع فريق من المهندسين من "قطر ليفنج"، حيث أصبح هذا التطوير جاهزا الآن للتطبيق في الموقع، مما يوفر لزوار الموقع القدرة على توفير الوقت في الحصول على الأجوبة لاستفساراتهم بسهولة وبسرعة أكبر.

وقد عمل الباحثون في معهد قطر لبحوث الحوسبة مع نظرائهم في مختبر علوم الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT-CSAIL)، على تطوير خوارزميات مبتكرة لمعالجة اللغة باستخدام البيانات من "قطر ليفنج".

وتعتمد التقنية المقترحة من معهد قطر لبحوث الحوسبة على التعلم الآلي والتحليل اللغوي والدلالي العميق؛ مما يتيح للآلات فَهْم الأسئلة والتعليقات من قِبَل مستخدمي المنتدى. ومن خلال إجراء عمليات بحث ذكية للبيانات النصية، يمكن لأجهزة الحاسب الآلي تحليل طلبات المستخدمين والعثور - خلال ثوانٍ قليلة - على المعلومات الأساسية من بين آلاف التعليقات المنشورة على الإنترنت، مثل موقع "قطر ليفنج". ومع إدخال تقنية المعالجة الدلالية، يحظى مستخدمو الإنترنت بعدد من المزايا؛ مثل زيادة كفاءة البحث ودقتها، وفي المستقبل القريب ستكون هناك إمكانية التحقق تلقائيا من صحة المعلومات التي يتلقَّوْنها.

وقد تم دمج تقنية معالجة اللغة الطبيعية في موقع "قطر ليفنج"، وتقديم البحث في الاجتماع السنوي المخصص لمراجعة المشاريع البحثية بين معهد قطر لبحوث الحوسبة ومختبر علوم الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الأسبوع الماضي، في الدوحة.

ويشكَّل هذا المشروع البحثي المشترك بين مؤسسات عدة، الذي يتوقع منه أن يكون البحث الأكثر كفاءة وفعالية، لتوفير معلومات متكاملة للمقيمين في قطر، دليلا على الأولوية القصوى التي تضعها جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، لتنمية المجتمع. ويؤكد المشروع أيضا التزام الجامعة بتوفير كل المعارف والمهارات التي تلبي الاحتياجات المحلية، والاستجابة للتوجهات العالمية، مع السعي من خلال التطوير التقني إلى التأثير بصورة إيجابية على الشركات في دولة قطر والمنطقة، وبقية العالم.

أ.س /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.