الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
11:15 م بتوقيت الدوحة

«علماء المسلمين» يندد بالحصار الجائر ضد أهل الفلوجة

محمد نجم الدين

الأحد، 27 مارس 2016
حصار الفلوجة
حصار الفلوجة
ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان رسمي له اليوم، بالحصار الجائر المفروض ظلماً وعدواناً ضد أهالي مدينة الفلوجة الباسلة بالعراق، على حد وصف البيان.

وطالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيانه، الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية بسرعة التدخل لإنقاذ الأبرياء هناك، ويدعو منظمات المجتمع المدني والإعلام الحر حول العالم للضغط على الأنظمة والمنظمات لإيقاف الإبادة الممنهجة والقتل البطيء ضد أهالي الفلوجة وغيرها، كما يدعو المنظمات الإغاثية العالمية إلى عقد مؤتمر خاص لإنقاذ أهالي الفلوجة والرمادي بشكل عام، ويحمل الحكومة العراقية المسؤولية عن حياة مواطني الفلوجة وأمنهم. 

وجاء نص البيان كما ورد بالموقع الرسمي للاتحاد كالآتي:

"الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ... فقد تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ، وألم شديد، ما يتعرض له إخواننا الأحرار أبناء مدينة الفلوجة الصامدة على أرض العراق المنكوبة، والحصار الظالم المفروض عليهم من قبل الجميع، حتى فقدوا نعمة الأمن، وحُرموا الشعور بالأمان، وأصبحوا لا يجدون قوت يومهم، ولا علاج أبنائهم، بل ويأتيهم القصف من كل مكان: من القوات الحكومية، ومن طيران التحالف، ومن ميليشيات الحشد الشعبي الحاقدة، إضافة إلى قوات "داعش" المتطرفة، ومن ثم باتت الأوضاع كارثية بالفلوجة تحت مسمى محاربة الإرهاب، بينما المواطنون الأبرياء من النساء والرجال والشباب والأطفال هم من يدفعون الثمن، ولا يستطيعون حتى الخروج من المدينة إلى خارج محيط العمليات ليتم إسعافهم وإيواؤهم ولو بشكل مؤقت.
   
قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}  [الحجرات:10]  وفي الصحيحين، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة».

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إزاء هذه الأوضاع المأساوية، يرى ويؤكد على ما يلي:

1. يندد الاتحاد بالحصار الظالم والمفروض منذ فترات طويلة على أهالي مدينة الفلوجة العراقية، ويحمل الحكومة العراقية والمجتمع الدولي المسؤولية عن هذا الحصار، وما يستتبعه من ظلم وجور وتجويع وقتل لأهالي هذه المدينة الباسلة الصامدة.

2. يطالب الاتحاد منظمات الأمم المتحدة، والتعاون الإسلامي، والجامعة العربية وغيرها بسرعة التدخل لإنقاذ الأبرياء داخل مدينة الفلوجة وتأمين احتياجاتهم الحياتية الكريمة، وإيقاف حملات التعذيب والقتل الممنهجة ضدهم.

3. يدعو الاتحاد منظمات المجتمع المدني، والإعلام الحر، حول العالم إلى الضغط على النظام العراقي لإيقاف مسلسل الإبادة ضد أهالي الفلوجة وغيرها، والتعريف بقضيتهم العادلة عالمياً لفضح ما يتعرضون له من قهر وبطش وظلم.

4. يدعو الاتحاد المنظمات الإغاثية الإسلامية والعربية والعالمية إلى اجتماع عاجل وخاص ببحث سبل إغاثة وإنقاذ أهالي الفلوجة ومنطقة الرمادي بشكل عام.

5. يحمل الاتحاد الحكومة العراقية مسؤولية البحث عن حل عاجل لتأمين أهالي الفلوجة، وتوفير ملاذ آمن لهم يحميهم من البطش، والقهر، والقصف المتواصل فوق رؤوسهم، ويحفظ عليهم هويتهم، وملكياتهم، دون جور من أحد عليهم، أو تعريضهم لمحاولات التغيير الديموجرافي التي تعرضت لها العديد من المدن والمناطق العراقية طوال السنوات الماضية.



م.ن/م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.