الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
02:47 م بتوقيت الدوحة

أقل القول

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!
التشاؤم يغلب على التفاؤل!!
قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع الفارق، وليس كذلك فقط بل إن هذا البصيص من التفاؤل قد ينحو إلى تأجيلات تفسد التقدم وتؤخره.
ما يهم المتابع الخليجي وبلا شك كل فيما يذهب إلى بلده ما يجيب عليه السؤال الكبير: كيف هو حال كرة القدم لدينا وكيف هي آليتها.. وهل ستتخلص من البطء وعدم الاتزان.. وهل اخترنا القرارات الصائبة المساعدة لها؟!
في البدء علينا أن نعترف أن بلدان الخليج أصبحت في مواقع متأخرة، بل ومخجلة ويكفي أن اتحاداتهم باتت تنتظر التقويم الشهري لترتيب المنتخبات في العالم أجمع، ليس لأنها تنشد مركزا متقدما بل تتمنى أن لا تتأخر من المركز الذي تشغره.. الأمر ليس خاصا ببلد من دون آخر حتى وإن استثنينا الكويت التي باتت محط تجارب وتصارع جعلها حبيسة الإيقاف، ولا البحرين التي تراجعت كثيرا من فرط كثرة التجريب فيها.
قد نتفاءل بما لدى الإمارات من حسن إدارة منتخباوية، غير الصبر وبعد الرؤية، لكن قد تكون التصفيات الجارية بدء الغضب والثورة على صبر السنين الذي أسفر عن مواهب وقيادات فنية على مستوى عال، ولن نبخس السعودية شأنها في أنها تملك المواهب، لكنها مازالت تفتقد للإدارة الناجحة التي تعينها على تجاوز الصعاب، ويكفي ألما ما فعلته هذه الإدارة مع منتخبها الأولمبي الذي كان مفضلا كثيرا في آسيا، ولم يلبث مع سوء التدبير الإداري أن أصبح خارج التصنيفات والتتوجيات.
فيما يخص قطر فيبدو أن هناك استعجالا مستمرا وكثيرا ما عصف بالبرامج والقدرات، ولذلك استمرت قطر على حالها.. لم ترتق.. أما عُمان فيحق لنا أن ندعو منتخبها بالمسالم في ظل أنه من فئة لا تتوقع ما سيكون عليه، ولا أشك أن مثل ذلك يعبر عن الفوضى وعدم صفاء الرؤية وضبابية البرامج.
أعود إلى ما بدأت به لأؤكد من جديد على أن التشاؤم يغلب على التفاؤل فيما يخص مستقبل منتخبات الخليج.. نشدد على ذلك وهي مقبلة على استكمال تصفياتها الأولية لكأس العالم وكأس أمم آسيا، رغم أنها ستلاعب منتخبات أقل منها بكثير ومما لا شك فيه أنها ستقبض على بطاقات التأهل.. لكن ماذا بعد هذا التأهل الأولي؟!
شخصيا ليس لدي الإجابة الواضحة حول مستقبل الكرة الخليجية، وبكل تأكيد أن الإداريين الذين يقودونها هم أيضا في محل الشرود والرؤية الضبابية لأنهم لا يعلمون ماذا يجب عليهم أن يعملوا لكي يرتقوا بمنتخباتهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

«حوبة بن همام»؟!

13 مايو 2016

خصوصية خليجية!

05 مايو 2016

حكاية ليستر؟!

28 أبريل 2016