الثلاثاء 17 شعبان / 23 أبريل 2019
01:26 م بتوقيت الدوحة

وجهة نظر فنية

الفهود قادمون

مجدي إدريس

الأربعاء، 09 مارس 2016
الفهود قادمون
الفهود قادمون
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من 3 مواسم أو أربعة في حالة غير طبيعية وصحيح كانت هناك بعض المؤشرات السلبية لتلك الحالة إلا أن الغرافة يظل في النهاية فريقا له أساس متين وله قاعدة جيدة من اللاعبين بالفئات السنية يدعمها فوزه بلقب درع التفوق العام للفئات السنية والبراعم لست سنوات متتالية بما يبشر بمستقبل مطمئن.
ومن خلف تلك القاعدة وهذا التاريخ هناك إدارة لا تألو جهداً في دعم الفريق مادياً ومعنوياً بل إن الغرافة يُعد من الأندية المشهود لها بالالتزام والحرفية في التعامل مع المستحقات المالية للاعبين والمدربين وهذه الجزئية تمثل عنصراً إيجابياً من عناصر الاستقرار الإداري والفني وما بين قدوم ورحيل مدربين ولاعبين لم نسمع عن وجود مشكلة بين الغرافة وأي من هؤلاء المدربين واللاعبين.
ولكن مشكلة الغرافة في الفترة الأخيرة والموسم الحالي تحديداً هي فقدانه للقوة الهجومية ومع تقديرنا لكل النجوم بكل الأندية يجب أن نتفق على أن القدرات الهجومية هي من تحسم المباريات ومن ثم الألقاب والدليل على ذلك أن ما قدمه تباتا للريان ومن بعده جارسيا وسوريا كان من أهم الأسباب في فوز الريان باللقب والثلاثة سجلوا وحدهم 41 هدفا أي نفس الرقم الذي سجله الجيش وأكثر مما سجل الغرافة بـ16 هدفا وهذه المقارنة خير دليل على التأثير الإيجابي للقوة الهجومية وإذا تخيلنا حال الغرافة عندما كان لديه يونس وكليمرسون وحاله بعد رحيلهما نجد أن الفارق واضح في النتائج والأرقام وما سجله الغرافة حتى الجولة 21 هو 25 هدفا في الوقت الذي كان يسجل يونس أو كليمرسون بمفرده 27 هدفا.
وعلينا أن نتخيل شكل الغرافة بوجود لاعب مثل فلاديمير كيف تغير الحال بوجود لاعب قادر على بث الروح والحيوية ليس في الهجمة الغرفاوية بل وفي نفوس زملائه اللاعبين وبوجود فلاديمير ارتفع مؤشر أداء مسعود شجاعي وحتى المهاجم نيمس كان إضافة جيدة.
ومن هنا وبوجود هذا الثلاثي من الناحية الفنية نقول إن الفهود قادمون ومع تقديرنا لكل اللاعبين بالغرافة وبكل الأندية نقول إن المهاجمين وصناع اللعب وحدهم هم الأكثر تأثيراً في حسم المباريات ومن هنا كانت قيمة ميسى وكريستياينو رونالدو عالمياً والهيدوس وتشافي وفلاديمير والمساكني وعبدالرزاق حمدالله وتباتا وسوريا وجارسيا ومشعل عبدالله محليا وغيرهم من الهدافين الذين قادوا فرقهم للانتصارات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا