الإثنين 23 محرم / 23 سبتمبر 2019
12:55 م بتوقيت الدوحة

ولنا وقفة

ولكن صدر القرار..!

ولكن صدر القرار..!
ولكن صدر القرار..!
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!!
ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار تظهر تباعاً حسب كل موقف وقرار ومرحلة من مراحل العمل، فعادة نلاحظ أننا نفقد أولاً أصحاب الخبرة والكفاءة تدريجياً؛ لأنهم سيعملون مع شخص لا يعلم ولا يحمل خبره عمليه أو ميدانية في هذا المجال وقد لا يقدر خبراتهم؛ لأنه سيستعين بالمقربين له ويتجاهلهم.
وسنلاحظ الشعور بالاستياء والظلم العام تجاه هذا المسؤول وأنه أخذ مكانا ليس مكانه فتكثر الاستقالات وطلبات النقل وبالتالي فقدنا الكفاءات والخبرات.
ومن توابع ذلك سوء استغلال خبرة وطاقة الموظفين فمن قله خبرة المسؤول الجديد نجد أن العاملين معه يستنفذون طاقتهم بشكل أكبر؛ لأنهم قد لا ينجزون المطلوب منهم ورئيسهم في العمل لا يعلم كيف يدير ذلك التقصير فتسير الأمور إلى غير هذا.
نجد كذلك استهلاكا للوقت أكثر والمزيد من استنزاف الأموال لأنه يحتاج فترة إلى أن يتعلم من جديد ويختبر موظفيه وقد يستعين ببعض الخبرات من الخارج أحياناً وهذا بمثابة تضييع للوقت والجهد والمال وتعطيل لمصالح الآخرين فبسبب سوء الاختيار خسرنا كل ذلك.
ولا ننسى كذلك انخفاض القدرة الإنتاجية عند الموظف والسبب سوء توظيف الطاقات بسبب سوء اختيار القائد والمحصلة نسبة أداء العمل آخذة في الانخفاض وإنجاز المعاملات يتأرجح انخفاضاً والمسؤول في خبر كان.
ولا ننكر أنه ستصدر منه بعض القرارات الخاطئة بين فترة وأخرى وهذا طبعاً متوقع، ومن المؤكد أننا سنكتشف ذلك خاصة مع القرارات المصيرية فعلى سبيل المثال ترفع له شكوى بازدحام يومي من المراجعين بسبب قلة الموظفين وتطلب منه الحل فيصدر قرارا فوريا بمنع استخدام المصعد!!
وهناك عواقب أكثر لاشك في ذلك وعليه لا بد أن نراجع أنفسنا وندرس البدائل قبل الاختيار حتى لا نهدم ما بنيناه منذ سنوات ونقول (لكن، صدر القرار..!! )

آخر وقفة
عواقب سوء الاختيار ضياع للحقوق والشعور بالظلم أحياناً..!!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أعيدوا النظر..!!

29 فبراير 2016

ولنا وقفات

25 فبراير 2016

العربليزي..!!

24 فبراير 2016

صاحبنا..!!

23 فبراير 2016

ولنا وقفات

22 فبراير 2016

حلقة الوصل

21 فبراير 2016