الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
04:03 ص بتوقيت الدوحة

ولنا وقفة

صاحبنا..!!

حسن الساعي

الثلاثاء، 23 فبراير 2016
صاحبنا..!!
صاحبنا..!!
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام الأمان الذي سيدعمنا بخبرته ويطورنا وإن والحلول بيده.
ولكن ما أن يتمكن ويبدأ العمل لتجد أو بنود أجندته (حصر المواطنين) ثم البدء في اختلاق أعذار ومسببات تدعو للاستغناء عنهم تدريجياً أو تحويلهم لمهام أخرى في غير تخصصهم وإهمالهم النتيجة أن المواطن يضيق به الحال ويفكر في ترك العمل فيتقدم بطلب نقل أو استقالة وتتم قبولها مباشرة دون تردد (فكه) أو حوار ثم يبدأ (صاحبنا) يعيد هيكلة العمل مرة أخرى طبعاً بما يتوافق ويتماشى مع أهدافه غير المعلنة.
وعند أول اجتماع بحضور (ربعنا) يشرح لهم سير العمل المتعطل بطريقته المؤثرة ويرجعها عادة إلى أنه لا توجد كوادر مؤهلة وأن أغلب القطريين ليسوا ذوي خبرة ولم يستحملوا الفكر الجديد.
وعليه يطلب (لستة) موظفين من بني جنسه عبر تعاقدات خارجية بمناصب عليا ودنيا لأن لديهم الخبرة والمعرفة!!
وهكذا فجأة تجد وقد تحول العمل إلى ملكية خاصة تتبع (صاحبنا) من قبل (أبنائه وأنسابه وأصدقائه وربعه وأبناء منطقته ومن يعز عليه) يتنعمون بامتيازات وحوافز ربما كانت حلما للبعض في يوم ما!!
وإذا شعر (صاحبنا) أن هناك من يراقب ويتابع التقطير أعلن عبر مواقع لا نعلمها عن حاجته للوظائف التالية للقطريين فقط وبسبب عدم تقدم أحدهم يقولك (تخصص علوم محيطات) ما عندكم كيف بنوظف قطريين!!
والحل البديل يتم تعيينهم (عامل بدالة وموظف استقبال ومسؤول خدمات ومطراش) نحن هنا لا نعمم بل نقول البعض (وصاحبنا) منهم لا الكل.
آخر وقفة
بالمقابل عيالنا الخريجون صباح كل يوم عبر وسائل الإعلام المختلفة يبحثون عن عمل!!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أعيدوا النظر..!!

29 فبراير 2016

ولكن صدر القرار..!

28 فبراير 2016

ولنا وقفات

25 فبراير 2016

العربليزي..!!

24 فبراير 2016

ولنا وقفات

22 فبراير 2016

حلقة الوصل

21 فبراير 2016