الأحد 10 ربيع الثاني / 08 ديسمبر 2019
06:51 م بتوقيت الدوحة

من هو اللواء علي محسن الأحمر قائد الجيش اليمني الجديد؟

متابعات

الإثنين، 22 فبراير 2016
اللواء الأحمر
اللواء الأحمر
أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مساء اليوم الاثنين، قرارا بتعيين اللواء الركن علي محسن صالح الأحمر، نائباً للقائد الأعلى للقوات المسلحة للجيش اليمني.

وبحسب قرار رئاسة الجمهورية رقم (38) للعام 2016، عيّن الأحمر بالمنصب الأرفع عسكرياً بعد منصب الرئيس هادي، القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويُعَد اللواء الأحمر، من أبرز المناوئين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وكان قائداً للفرقة الأولى مدرع، التي حاربت الحوثيين ست حروب، وانشق الأحمر عن نظام صالح عام 2011، عندما أطلقت قوات المخلوع صالح الرصاص على المتظاهرين السلميين الذين يطالبون برحيله، وقتلت العشرات في ما سمي بجمعة "الكرامة"، حسبما ذكرت مواقع يمنية.

واعتبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تعيين اللواء الأحمر، إشارة إلى أن "الفترة القادمة ستكون حاسمة في إنهاء الانقلاب".

وكان الأحمر قائداً للمنطقة العسكرية الشمالية الغربية في اليمن، واعتُبر الرجل الثاني بعد المخلوع صالح أيام حكمه، وكان من المؤسسين لحزب التجمع اليمني للإصلاح أحد أكبر الأحزاب المعارضة في اليمن، الذي تأسس بعد الوحدة بين شطري اليمن في 1990، على يد الراحل عبد الله بن حسين الأحمر شيخ قبائل حاشد، بصفته تجمعاً سياسياً ذا خلفية إسلامية، وامتداداً لفكر الإخوان المسلمين.

قبل منصبه الأخير، عمل في المجال العسكري قائد سرية مشاة في معسكر المغاوير، ثم قائد سرية دبابات في اللواء الأول مدرع، ثم قائد كتيبة دبابات مستقلة في الكتيبة الرابعة، ثم أركان حرب اللواء أول مدرع. وبعد إنشاء الفرقة الأولى مدرع، عمل قائد أركان حرب لهذه الفرقة، وقائد اللواء الأول فيها.

الأحمر كان قد أعلن في 21 من مارس 2011، تأييده للثورة اليمنية، وانضم إلى المعارضة ونشر قوات الفرقة الأولى مدرع، لحراسة متظاهري ميدان التغيير؛ ليشكل بذلك ضربة موجعة للمخلوع صالح ونظامه، لا سيما بعد سيل الانضمامات الكثيرة للثورة من القادة العسكريين المختلفين، التي تلت انضمامه وعدد كبير من السفراء والقيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام.

ووجَّه الأحمر حينها رسالة للشعب اليمني، جاء فيها: "نزولاً عند رغبة زملائي وأبنائي في المنطقة العسكرية الشمالية الغربية والفرقة الأولى المدرعة، وأنا واحد منهم، أعلن نيابة عنهم دعمنا وتأييدنا السلمي لثورة الشباب السلمية". وأضاف: "سنؤدي واجباتنا غير منقوصة في حفظ الأمن والاستقرار"، معتبراً أن "إجهاض العملية الحوارية وإغلاق منافذ التوافق الوطني وقمع المعتصمين السلميين، أدى إلى أزمة تزداد تعقيداً وتدفع البلاد نحو شفير العنف والحرب الأهلية".

م . م  /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.