الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
03:38 ص بتوقيت الدوحة

وجهة نظر فنية

لماذا فاز الريان باللقب وفقده لخويا؟

مجدي إدريس

الإثنين، 22 فبراير 2016
لماذا فاز  الريان باللقب وفقده لخويا؟
لماذا فاز الريان باللقب وفقده لخويا؟
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي المقابل فإن الاستقرار الذي ظل عليه الريان من البداية وحتى الجولة 19 كان هو السبب في تتويج الريان بطلا للدوري، وإذا قدر للخويا بداية غير التي بدأها لكان شكل المنافسة بالدوري أفضل، وكان اللقب سيكون معلقا ربما للجولة الأخيرة، ولكن تراجع لخويا لا يجب أن ينسينا أن استقرار الريان فنيا وتدريبيا مع الدعم الجماهيري الواضح مع عدم استقرار أداء الجيش والسد سهل كثيرا من مهمة الريان نحو اللقب، وكذلك عدم ظهور الغرافة بالصورة التي كان يتوقعها الجميع له بجانب عدم حفاظ العربي على بدايته القوية كل تلك المؤشرات ساهمت في فوز الريان بجدارة باللقب وعودة إلى تقييم الريان ولخويا فنيا نقول إن هناك قواسم مشتركة بين الفريقين، وأول تلك القواسم هو الأداء الجماعي، وهنا نجد أن هناك أفضلية نسبية للخويا في الأداء الجماعي، وذلك بسبب قدرة لاعبي لخويا على توظيف المهارة الفردية في التمريرات القصيرة والوصول بالكرة لمناطق الخصم الدفاعية بكثافة عديدة مناسبة لدرجة أن لخويا هو أكثر نادي يسجل من داخل الست ياردات لقدرات لاعبيه على الاختراق، ولكن في المقابل المهارات الفردية بالريان ليست بالقدر الموازي لما في لخويا، ولكن يدعم مهارات الريان الفردية أداء رجولي وروح عالية في الأداء تم الاستفادة منها في تحقيق نتائج جيدة، وكان استمرار النتائج الجيدة سببا في زيادة تلك الروح القتالية وساهمت في زيادة الرغبة والإصرار على الفوز باللقب مع وجود مدرب خبرة مثل فوساتي ساهم توفير جو من الاستقرار داخل الفريق، بينما قد يكون لخويا عانى نسبيا في هذا الجانب، وأنا شخصيا أرى أنه لا يمكن أن يكون سبب رحيل فلاديمير فايسا أن لخويا يبحث عن رأس حربة صريح، ولخويا لم يكن يوما بحاجة لرأس حربة صريح في ظل وجود المساكني ونام تاي وفلاديمير وكلهم لاعبون قادرون على دخول المرمى بالكرة بمهاراتهم العالية، وإلا لماذا فرط لخويا من قبل في سبستيان سوريا الذي يعد واحدا من أفضل رؤوس الحربة الصريحين؟ كما أن من القواسم المشتركة بين الريان ولخويا -باعتبارهما أفضل ناديين في الدوري الحالي من الناحية الفنية- هو قدرة الفريقين على تنفيذ عملية الضغط على حامل الكرة بشكل جيد، ويمكن أيضا أن يكون للخويا تفوق نسبي على الريان في تلك الجزئية، ويعود الفضل في ذلك لمدرب الفريق بلماضي الذي يجيد تضييق المساحات على الخصم والضغط العالي مستفيدا من قدرة لاعبيه الفردية على الاستحواذ الجيد في المساحات الضيقة، كما أن تميز الفريقين بالقوة الهجومية الضاربة بل وتنوعها أيضا يعد ميزة إيجابية للفريقين، ويكفي أن للريان 53 هدفا وللخويا 49 أي فارق 4 أهداف فقط بينما الفارق بين الريان والجيش 14 هدفا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

تركة الجيش لمن؟

13 أبريل 2017

بدون زعل وبدون إحراج

18 أكتوبر 2016

نصيحة للريانيين

08 أبريل 2016

الفهود قادمون

09 مارس 2016