الأحد 16 ذو الحجة / 18 أغسطس 2019
01:31 ص بتوقيت الدوحة

ولنا وقفة

حلقة الوصل

حلقة الوصل
حلقة الوصل
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول.
كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس.
كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج.
كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار.
كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة.
وكنا نثق في تعاملات كثيرة ونحن في داخلنا نفترض فيهم الأمانة وحسن النية.
ولكن مع تكرار التلاعب في فواتير بعض محطات البترول كما أعلن عنه مؤخراً وانتباه وزارة الاقتصاد لهم ووقوفها بالمرصاد لهذا التلاعب صراحة..
أصبحنا اليوم حتى لا نثق في بقية الفواتير التي تصلنا عبر السائقين (حلقة الوصل) من أي جهة كانت، لأننا لم نعد نثق لا بالوسيط ولا بمصدر الفاتورة، لأن آخر شيء كنا نتوقعه أن عامل المحطة يتفق مع السائق على سرقة مبلغ ويتم تدوين مبلغ آخر رغم حسن معاملتنا وإكرامنا لهم ببذخ أحياناً في علاقتنا بهم، ولكن للأسف خاب ظننا وما حصل حصل، فعند المصالح تعمى الضمائر أحياناً.
أعتقد بعد هذا التلاعب وهذه السرقات المباشرة في وضح النهار من جيوبنا لا بد للجهات المعنية من إيجاد الحلول المناسبة بحيث تحمي جميع الأطراف. تعمم ويعلم بها الجميع كحل بديل واضح، لأننا كنا نثق فيهم من حسن أخلاقنا واحترامنا مع الجميع، ولكن يبدو أن الأمر عكس ذلك مع البعض.
فعلينا أن نتعامل بحرص دون تخوين ونراجع الفواتير ونقارنها ونتأكد منها ثم ندفع لهم، وهو –أعتقد- الحل الأمثل معهم.
أما (حلقة الوصل) فقد احترنا والله في التعامل معاهم، إن شدينا عليهم اشردوا، وإن رخينا شوي باقونا.. طيب والحل!!
بالمقابل لا ننكر أن هناك أشخاصا وجهات تعاملنا معهم وكانوا وما زالوا محل ثقة وإخلاص وحرص في عملهم وتعاملهم معنا.

آخر وقفة
التعامل مع الآخرين.. أنت وحظك!!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أعيدوا النظر..!!

29 فبراير 2016

ولكن صدر القرار..!

28 فبراير 2016

ولنا وقفات

25 فبراير 2016

العربليزي..!!

24 فبراير 2016

صاحبنا..!!

23 فبراير 2016

ولنا وقفات

22 فبراير 2016