الإثنين 22 رمضان / 27 مايو 2019
03:59 م بتوقيت الدوحة

هذا رأيي

عيالنا لهم حق

عيالنا لهم حق
عيالنا لهم حق
خيبة الأمل التي صاحبت خروج منتخبنا الأولمبي بقيادة المدرب الإسباني أليكس سانشيز من بطولة آسيا تحت 23 عاما 2016 التي استضافتها الدوحة بتقدير امتياز من التنظيم كانت غصة وطعم مر منا ومن الجماهير القطرية التي زحفت من أجل منتخبها ولم تكن تفرق ما بين هذا وذاك، وهذا هو المطلوب من كل الجماهير القطرية.
وكان لهذا المنتخب بنيان قوي من لاعبين لم يقصروا في أداء واجبهم الوطني وكان لهم الإعداد الأمثل للبطولة الماضية إلا أن التوفيق تنحى جانبا عنهم وأدار ظهره ولن نخوض المسؤول عن هذا الخروج، وقدر الله وما شاء فعل.
نحن عيال اليوم، والمسؤولون عن الرياضة لن يتوقفوا عند هذا الخروج، بل سيقومون بدورهم في إعداد منتخب آخر من أجل أهداف أخرى، وأنا أتكلم عن منتخب الشباب الذي سافر إلى المغرب لأداء مباراتين وديتين مع أسود الأطلس للشباب، كما سيخوض مباريات ودية أخرى في مارس أمام منتخب كوستاريكا وساحل العاج في الخامس والعشرين من الشهر نفسه استعدادا للاستحقاقات القادمة، وأهمها نهائيات كأس آسيا للشباب التي ستقام في البحرين خلال الفترة من 28 سبتمبر ولغاية 6 أكتوبر من العام الحالي.
المهم
إن اختيار اللاعبين فيه من غبن كبير لبعض اللاعبين الشباب الذين تم الصرف عليهم في الفئات السنية والناشئين والشباب وهدفهم تمثيل المنتخب القطري، وتنازلوا عن الدراسة في الخارج حتى ودرسوا في جامعة قطر من أجل عيون المنتخب، وأضرب مثلا أحمد وسيف المهندي من نادي الخور الذين يقدمون مستويات باهرة من أجل الدخول في المنتخب لماذا تم استبعادهم وغيرهم من اللاعبين ممن تطول القائمة إذا ذكرناهم، نحن لا نشكك في اللاعبين الذين اختيروا في المنتخب، لكن هؤلاء لهم حق في الدخول والمدرب جديد ومن حقه أن يراهم ويجربهم، تراهم عيالنا وما نبيهم بالمجاملة ولا الواسطة، نبيهم بمهاراتهم ولعبهم وفنهم.
سألت أحد أولياء الأمور ممن يتابعون أولادهم في الفئات السنية وقلت له: ما الهدف الذي تتمناه لأبنك؟ فقال لي: أن يدخل المنتخب ويخدم البلد. طيب يا جماعة الخير إذا اعتمدنا على الجهاز إذاً عيالنا ما لهم عازه يلعبون كورة وبنوديهم في نشاطات ثانية ابرك لهم.
الخلاصة
نحن نتكلم عن مستقبل للكرة القطرية ومجد منتظر في النتائج والبطولات، لذلك لا تحرموا عيالنا وأعطوهم فرصتهم تراهم بينفعونكم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كلام فاضي

28 أبريل 2018

كلم عامر

15 أبريل 2018

علتهم فيهم

18 أكتوبر 2015

«حوبة».. بوجاسم

13 أكتوبر 2015

«بغى يجب العيد»

06 سبتمبر 2015