الثلاثاء 18 ذو الحجة / 20 أغسطس 2019
05:56 ص بتوقيت الدوحة

ولنا وقفة

بين الحضور والإنجاز

حسن الساعي

الخميس، 18 فبراير 2016
بين الحضور والإنجاز
بين الحضور والإنجاز
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه.
يقول:
عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة ما تتوقعها على حضورنا وانصرافنا خاصة حضورنا الصباحي.
قلت له:
هذا شي طبيعي ومطلوب منا جميعاً ولا بد أن نتقيد بساعات الدوام الرسمي.
فقال:
طيب أنا معاك ولكن تقريباً ما ننجز كل المطلوب منا نؤجل كل شيء لأن من ندخل المكتب سوالف وضحك وغشمرة وشاي وحب وتحليل مباريات واتفاق للرحلات.
وطبعاً مديرنا في مكتبه ولا عمره سألنا عن إنجاز أو راجع ورانا أو حاسبنا مب مهم عنده هذا كله المهم متى ندخل ومتى نطلع!!
والنقطة الثانية
أتوقع أخ حسن الإنجاز في العمل وتخليص المعاملات المتراكمة أفضل من التدقيق ع من حضر ومن استأذن ومن سافر ومن حامل.
ولا يفوتك ذيك الأيام خاصة مع العمل الإضافي نروح العصر الشغل ونجلس سوالف مع الربع لأن ما في شغل، ولين خلص الوقت بصمنا وطلعنا وآخر الشهر احسبوا لنا عملا إضافيا!!
الغريب أنه يتناقش وهو في غاية الانبساط طبعاً فهذا نموذج للأسف لفئة قليلة من الموظفين الذين عكسوا صورة سلبية عن الموظف في القطاع الحكومي أو القطاعات الأخرى دون أدنى مسؤولية.
للأسف لم أعرف اسمه أو الجهة التي يعمل بها فقد حرص ألا يذكر أي تفاصيل ولكن نصيحتي له بأن يغير من فكره ويكون مثالا إيجابيا للموظف الجاد.
وأن يلتزم بساعات الدوام المطلوبة منه في عمله وأن ينجز من خلالها كل المهام بدقة وبنجاح، وأن لا يحول مقر العمل إلى مجلس صباحي بل اخلق منه بيئة عمل جماعية لإنهاء المعاملات، وبالنسبة للعمل الإضافي هذه اتركها لضميرك!!
آخر وقفة
انهض من جديد دون ضجيج!!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أعيدوا النظر..!!

29 فبراير 2016

ولكن صدر القرار..!

28 فبراير 2016

ولنا وقفات

25 فبراير 2016

العربليزي..!!

24 فبراير 2016

صاحبنا..!!

23 فبراير 2016

ولنا وقفات

22 فبراير 2016