الأربعاء 17 رمضان / 22 مايو 2019
02:12 م بتوقيت الدوحة

أقل القول

سلمان بن إبراهيم بينه والفيفا عنصرية أوروبا؟!

سلمان بن إبراهيم بينه والفيفا عنصرية أوروبا؟!
سلمان بن إبراهيم بينه والفيفا عنصرية أوروبا؟!
ها هي الانتخابات الأشد والأعنف في العالم تطل برأسها من مقرها في زيورخ.
وفي خضم ما سيحدث الأسبوع المقبل.. هل آمنا أن كرة القدم العالمية وهي تختار رئيسها الجديد قد أصلحت حالها، وطهرت جيوب المنتمين لها؟ قد نؤمن بأن صدمة بلاتر وأعوانه قد غيرت كثيراً من الأمور وبثت خوفاً مجلجلا في أوساط المنتمين للاتحاد الأقوى في العالم، لكن يظل السؤال القائم الآن هل تخلص الفيفا من كل الفساد الذي جعله محط أنظار العالم، بعد أن كان يستأثر بتلك الأنظار فقط من خلال بطولاته الراقية.
من حقنا الآن أن نثير السؤال القائم عن هذه المنظمة التي تمثّل التساوي في التصويت والحق في الترشح بين دول العالم جميعاً، منظمة لم تبلغ أي أخرى ما هي عليه من أرباح مالية ضخمة، بل إنها لم تخضع لسيطرة جهة أو دول.
نعم هي ليست كذلك لكننا نشم رائحة عنصرية بدأت تفوح من أروقة الفيفا، ولن نخفي سراً إذا ما قلنا إنها بدأت تزكم الأنوف وإن مصدرها أوروبا وأميركا الجنوبية، وفحوى تلك العنصرية مطالبة الآخرين بدعم المرشح السويسري جياني إنفانتينو على حساب مرشح آسيا الشيخ سلمان بن إبراهيم، هذا إذ ما علمنا وحتى كتابة هذا المقال إنهما يحظيان بالدعم والترشيح الأكبر.
سلمان بن براهيم صاحب منهج واضح وعبر برنامجه يريد أن يخلص الفيفا من التبعية المطلقة للرئيس حتى وهو يترشح للرئاسة، فيما يريد الأوروبيون إبقاءها قوية وفي متناولهم، هذا إذا ما علمنا أن الأخبار المتوالية أكدت على أن بن إبراهيم يسابق الزمن لبلوغ سدة الفيفا، لكن.. هل مثل ذلك يعجب الأوروبيين؟ بالتأكيد..لا!! ليتقافزوا مضطربين وكل في اتجاه لمحاولة التقليل من المرشح العربي الآسيوي بمحاولة ثني من رأوا في منهجية بن إبراهيم الأفضل والأقوى لكرة العالم.
هل أضرب لكم مثلا على تلك العنصرية المقيتة؟ الأكيد أن المهتمين يعلمون أن مسؤول الفيفا الفرنسي جيروم شانبين هو أحد المتنافسين الخمسة مع المذكورين أعلاه والجنوب إفريقي طوكيو ساكسويل والأمير الأردني علي بن الحسين، وهذا الفرنسي كان يلقى الدعم من بلاده إلى وقت قريب وفجأة أعلن رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إعطاء صوتهم ودعمهم للسويسري إنفانتينو وهو ما أغضب شانبين وتبادل حرباً كلامية عبر الإعلام مع رئيس الاتحاد بل إنه اتهمه بالخيانة.
هنا تظهر سياسة أوروبا العنصرية بالبحث عن مصالحها وما يحقق أهدافها، الأهم أن لا يأتي رجل من الشرق الأوسط ليقود الفيفا، حتى لو كان يملك كل مؤهلات المنقذ، وأن لا تخرج رئاسة الفيفا عن القارة العجوز حتى لو دفعوا ثمناً باهظاً لأجل ذلك!
حسابات الربح والخسارة بين الشيخ سلمان وإنفانتينو أصبحت متقاربة جداً، كيف لا.. والأوروبيون يحتفلون قبل أيام أن مرشحهم قد بلغ 60 صوتاً وهناك مزيد ينتظره؟ ومع ذلك نحن نثق أن مرشح آسيا هو الأقرب والأقدر؛ لأننا ندرك أن العالم أصبح في أمسِّ الحاجة إلى رئيس للفيفا قادر على تخليصها من الفساد والأوبئة اللذين طالاه من جراء العبث الأوروبي بالفيفا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

«حوبة بن همام»؟!

13 مايو 2016

خصوصية خليجية!

05 مايو 2016

حكاية ليستر؟!

28 أبريل 2016