السبت 19 صفر / 19 أكتوبر 2019
12:52 م بتوقيت الدوحة

المجلس البلدي يبحث حماية المواطنين من غش المقاولين

الدوحة - أحمد سعيد

الثلاثاء، 16 فبراير 2016
المجلس البلدي
المجلس البلدي
شهدت الجلسة الثانية عشرة من الدورة الخامسة للمجلس البلدي المركزي - أمس الثلاثاء - مناقشة العديد من الموضوعات التي تهم وتشغل المواطن القطري، وعلى رأسها حماية المواطنين من غش المقاولين.

مناقشات مستمرة:

وناقش أعضاء المجلس خلال الجلسة عدة بنود؛ منها التصديق على محضر الاجتماع الحادي عشر للمجلس وإبلاغ الرسائل الواردة للمجلس، ومناقشة تقرير وتوصيات لجنة الخدمات والمرافق العامة بشأن استكمال تقاطع شارع الجزيرة العربية وشارع أحمد بن علي، بناء على المقترح المقدم من المهندس خالد بن عبد الله الهتمي عضو المجلس البلدي المركزي ممثل الدائرة (4)، ومناقشة المقترح المقدم من سعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي رئيس المجلس البلدي المركزي ممثل الدائرة (14) بشأن بناء مساكن المواطنين عن طريق إدارة الإسكان، ومناقشة موضوع إزالة الشاحنات والمقطورات من شارع الصناعية غرباً إلى دوار نادي معيذر ومنطقة المرة الشرقية، والمقدم من الأعضاء محمد بن علي العذبة عضو المجلس البلدي المركزي ممثل الدائرة (12)، والعضو محمد بن حمد العطان عضو المجلس البلدي المركزي ممثل الدائرة (13).

غش المقاولين:

وجاء مقترح محمد بن حمود شافي آل شافي - رئيس المجلس البلدي المركزي - على رأس مناقشات أعضاء المجلس بالأمس، حيث شدد على ضرورة حماية المواطنين من غش المقاولين، وبناء مساكن لهم، حيث قال في كلمته أمام أعضاء المجلس البلدي: "كما يعلم سيادتكم أن المواطن القطري يحصل على قرض لبناء مسكنه، وقدره مليون ومائتا ألف ريال قطري، ويقوم بنفسه بالتعاقد مع المكتب الاستشاري والمقاول لبناء منزله، ويتعرض الكثير من المواطنين للغش من قبل بعض المقاولين لعدم دراية وخبرة المواطنين بطريقة التعامل مع المقاولين، ويلجأ الكثير منهم للمحاكم لرفع قضايا ضد المقاولين بسبب إخلال هذه الشركات لبعض الشروط التي تنجم عن الأوضاع الحالية للارتفاع المتزايد لمواد البناء وتكاليف التصاميم، مما يؤدي إلى تأخير أعمال البناء لحين الفصل في هذه القضايا، لذا أقترح أن يتم مناقشة هذا الموضوع في المجلس والموافقة على رفع توصية إلى الجهات المعنية تفيد بقيام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ممثلة في الإسكان الشعبي بالتنسيق مع بنك قطر للتنمية بالتعاقد مع شركات المقاولات المحلية لبناء المساكن للمواطنين، والإشراف والمتابعة على جميع مراحل بناء مساكن المواطنين من قبل مهندسين مختصين بإدارة الإسكان لحماية حقوق المواطنين، وضمان استغلال قيمة القرض في عمليات التشييد والبناء، وأن يتم إعادة النظام السابق قبل عام 2007م وهو بناء مساكن المواطنين عن طريق إدارة الإسكان الشعبي وتسليم المسكن بعد بنائه بالكامل إلى المواطن.

إنقاذ الصناعية من الشاحنات:

من ناحية أخرى، تقدم كل من العضو محمد العذبة، والعضو محمد بن حمد العطان، بمقترح إزالة الشاحنات والمقطورات من شارع الصناعية، ونص المقترح على وجود أعداد كبيرة جداً من الشاحنات والمقطورات تقف بشكل دائم على جانب شارع الصناعية غرب الممتد من جسر الصناعية الممتد إلى دوار (البلاستيكي شمالاً وإلى دوار نادي معيذر جنوباً)، حيث إن هذا الطريق يربط بين عدة مناطق مثل منطقة السيلية ومعيذر وبوسدرة، ونظراً لخطورة وجود هذه الشاحنات في الطريق على سلامة المواطنين والمستخدمين لهذا الطريق الحيوي، ووقوفها أيضاً في منطقة المرة الشرقية عند حديقة الحيوان وفي عدد من الساحات وسط الأحياء السكنية لهذه المنطقة، بالإضافة إلى أنها تشوه المنظر العام لمدخل الدوحة، وما يترتب على وقوفها في هذا المكان من آثار بيئية على الأرض؛ من جراء تساقط الزيوت وعوادم هذه الشاحنات، كما أن حركتها على هذا الطريق لها أثر كبير في زيادة الحوادث المرورية على هذا الطريق المهم، وعليه طالب العضوان مناقشة المقترح، ومن ثم اتخاذ الإجراء المناسب للاستعجال في إزالة هذه الشاحنات من مكانها الحالي.

شارع الجزيرة:

ثم ناقش أعضاء المجلس البلدي المركزي مقترح استكمال تقاطع شارع الجزيرة العربية وشارع أحمد بن علي، باتجاه الشرق (خلف الإذاعة والتلفزيون)، وذلك بسبب استخدام السائقين محطة بترول اليرموك كمدخل بديل للمنطقة، مما يسبب تكدس السيارات وسد التقاطع، واتفق أعضاء اللجنة على أن عدم استكمال التقاطع المذكور باتجاه الشرق يُعَد من الأسباب الرئيسة في مشكلة الازدحام المروري على هذا التقاطع، وذلك نظراً لوجود العديد من المرافق الحيوية المهمة بالقرب من تقاطع شارع الجزيرة العربية مع شارع أحمد بن علي مثل الإذاعة والقنوات التلفزيونية ومستشفى الأهلي والدفاع المدني وغيرها، لذلك من الضروري استكمال التقاطع المذكور باتجاه الشرق لتخفيف الازدحام المروري الشديد في هذا التقاطع، كما أن استكمال التقاطع من شأنه أن يربط منطقة وادي السيل مع مدينة خليفة.

        /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.