الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
05:34 ص بتوقيت الدوحة

السفير الفرنسي إيريك شوفالييه لـ «العرب»:

قطر وضعت معايير عالية الجودة لحماية العمال في مشاريع المونديال

اسماعيل طلاي

الثلاثاء، 09 فبراير 2016
محرر "العرب" يحاور السفير الفرنسي
محرر "العرب" يحاور السفير الفرنسي
أشاد سعادة إيريك شوفالييه، سفير فرنسا في الدوحة بتنظيم اليوم الرياضي للدولة للعام الخامس على التوالي، مؤكداً أن رعاية سمو الأمير للحدث رسالة قوية جدا، من منطلق الاهتمام الذي يوليه لهذا الحدث الرياضي، لاسيما وأنه يجند المجتمع القطري، مواطنين ومقيمين لهذا الحدث الهام.

وأكد سعادته في حوار لـ «العرب» أن فرنسا واثقة تماما بأن قطر ستنظم مونديالا رائعا في 2022، من الناحية التنظيمية والرياضية، في آن واحد، لافتا إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تقوم بعمل رائع. ووضعت معايير عالية الجودة لضمان أمن العمال، وأن تنفيذ الإصلاحات التي قامت بها قطر لحماية العمالة على أرض الواقع هي مسؤولية مشتركة لقطر وللشركات في آن واحد.



تنظم قطر اليوم الرياضي للدولة؛ كيف ترون أهمية مثل هذا الحدث؟
- إنه حادث مهم ورائع في الوقت نفسه، وقطر من الدول القليلة جدا التي تخصص يوما وطنيا للرياضة، إنه مثال جيد، وأعتقد أن العديد من الدول يجدر بها أن تقتدي بهذه التجربة. الرياضة هي نمط حياة، ومهمة جداً لصحة المجتمع، والعيش المشترك، والرياضة الجماعية، تجعلنا نتبادل أحاسيس ومشاعر جميلة، ولأجل كل هذه الأسباب، أعتقد أنه من المهم أن تجند الدول بكل مؤسساتها ومكوناتها لأجل تشجيع الرياضة.

حرص سمو الأمير شخصياً على رعاية اليوم الرياضي، ما الدلالة التي تحملها برأيكم؟
- أعتقد أنها رسالة قوية جدا، من منطلق أن الاهتمام بهذا الحدث الرياضي، للعام الخامس على التوالي، يتم من أعلى السلطات، وبتوجيه من حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر. كما أن أهمية الحدث، تكمن في تجنيد المجتمع القطري ككل، من مواطنين ومقيمين للمشاركة في هذا الحدث البارز، وهذا مهم جدا، لأنها مناسبة للقاء والتواصل أيضا.

وكيف ستكون مشاركة سعادة السفير في اليوم الرياضي؟
- بطبيعة الحال، سأشارك في اليوم الرياضي بنشاط كبير وحيوية هائلة. ولدي برنامج طويل طيلة اليوم، أبدأه بالذهاب إلى اللؤلؤة تلبية لدعوة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ثم ألبي دعوة وزير الخارجية في النادي الدبلوماسي، وبعدها أتجه إلى أسباير للمشاركة في تمارين رياضية برفقة سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، قبل أن ألتحق بمجمع خليفة؛ حيث تنظم الجالية الفرنسية فعالية بهذه المناسبة، إلى جانب عدد من الجاليات الأخرى، وأنهي اليوم بحضور فعاليات أخرى في كتارا.
وكما ترون، هناك جولة كبيرة من أجل المشاركة في هذا اليوم الرياضي.

ما أوجه التعاون بين البلدين في المجال الرياضي؟
- هناك تعاون حيوي وهام جدا بين البلدين في مجالات عديدة. واليوم صباحا (الحوار أجري أمس الأول الأحد) كنت مع سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة لنرى كيف يمكن أن نطور العلاقات. ومن قبل، تم توقيع اتفاق بين أسباير والمعهد القومي الفرنسي للرياضة. والخبرات والأداء (INSEP). وهناك طبعا العديد من الرياضيين والمدربين الفرنسيين الذين يعملون في قطر. إلى جانب الشراكة مع فريق باريس سان جيرمان، الذي يعد فعلا أفضل سفير للرياضة الفرنسية، وهو يقوم بدور ربما أفضل من السفير الفرنسي، لأنه فريق العاصمة الفرنسية، ويمثل واحدا من أكبر الاستثمارات القطرية، ما يعكس العلاقات الممتازة بين البلدين. كما طورنا علاقات رائعة للغاية مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي تشرف على التحضيرات لمونديال 2022 في قطر انطلاقا من الدعم الذي توليه فرنسا لتنظيم مونديال 2022، ونعتقد أن قطر ستنجح في تنظيم هذا المونديال، إنها أول دولة عربية وأول دولة من المنطقة تنظم مثل هذا الحدث العالمي. وقد اتفقت مع سعادة وزير الرياضة على تطوير المزيد من اتفاقات التعاون بين الاتحادات الرياضية في كلا البلدين. وأعلم أن هناك العديد من الاتحادات الرياضية الفرنسية التي ترغب في التعاون والعمل مع نظيراتها في قطر.
هل من اتفاقات ستوقع بين البلدين في المجال الرياضي قريبا؟
- نعم، نأمل توقيع اتفاقيات مع اللجنة الأولمبية القطرية، وسأتحدث مع سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية بهذا الخصوص. وكما تعلمون، سبق توقيع اتفاقات للتعاون في مجال الرياضة، بمناسبة زيارة سكرتير الدولة للرياضة للدوحة مرتين. وعند زيارة الرئيس فرنسوا هولاند، تم التوقيع على اتفاقية بين وزارتي الخارجية للبلدين في المجال الرياضي.

ما تقييمكم لمشاركة الرياضيين الفرنسيين في النوادي القطرية؟
- بطيعة الحال، هناك مدربون كبار في كرة القدم، ورياضات مختلفة، ولاعبون كثيرون، والأهم أنهم لاعبون شباب، مثل حارس فريق لخويا، ومدرب الجيش صبري لموشي، وغيرهم. كما لا ننس عددا من الخبراء الفرنسيين في مجال الطب الرياضي. وبحكم أنني طبيب، أنا منبهر جدا بنوعية الخدمات الممتازة التي يقدمها مستشفى أسبيتار في مجال الطب الرياضي، والجراحة، وهي بين الأوائل والأفضل عالميا. هناك خبراء وأطباء فرنسيون يعملون في أسبيتار، وهذا يمثل قوة العلاقات بين البلدين. وأكشف لكم أنني شخصيا وبحكم أنني عاشق للرياضة وتعرضت لإصابة قديمة على مستوى الركبة، أجريت جراحة جديدة بأسبيتار، وكنت مندهشا جدا ومسرورا بنوعية الرعاية الصحية التي تلقيتها.

هل من اتفاقات مع اتحادات فرنسية لعلاج الرياضيين في "أسبيتار"؟
- كما تعلمون، فإن لاعبي باريس سان جيرمان قاموا بفحوصاتهم مؤخرا في "أسبيتار"، بمناسبة زيارتهم لقطر، ونحن نعمل على توسيع علاقات شراكة بين الاتحادات الفرنسية و "أسبيتار"، وسنعمل على ذلك بقوة هذا العام.

نالت قطر شرف احتضان مونديال 2022؛ كيف تتوقعون التنظيم؟
- تحدثنا مؤخرا مع السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والذي يقوم بعمل رائع جدا، وأجد أن التحضيرات تتقدم جيدا، وبالتأكيد، هناك دوما الكثير مما ينبغي القيام به، لكننا نرى جيدا كيف تتحول قطر إلى مركز للرياضة في العالم. كما أن تعدد المنافسات الدولية والعالمية التي نجحت قطر في احتضانها يمنحها خبرات متراكمة، من قبيل نجاح مونديال كرة اليد، ومونديال السباحة، هناك مونديال سباق الدراجات الذي سيقام هذا العام، وفي انتظار مونديال ألعاب القوى 2019، مع مختلف الاستحقاقات الرياضية العالمية التي ستحتضنها الدولة مستقبلا. إنها جميعها منافسات تطور من قدرات قطر، وأنا على يقين على أن مونديال 2022 سيكون ناجحا رياضيا وتنظيميا.

ماذا عن مساهمة الشركات الفرنسية في مناقصات المشاريع ضمن التحضيرات لمونديال 2022؟
- العديد من الشركات الفرنسية تشارك في المناقصات الدولية للمشاريع التي أعلنتها قطر، تحضيرا لمونديال 2022، وطبعا هناك قواعد للمناقصات الدولية، وليس هناك امتيازات لدولة دون أخرى، وهذا جيد، وهو ما ينبغي أن يكون. ونحن في فرنسا نقدم عروضا ممتازة لبناء الملاعب ومشاريع أخرى. وقد قمنا بجمع كافة الخبرات الفرنسية والشركات في مجال الرياضة ضمن مجموعة تسمى "الفريق الفرنسي للرياضة" أو (FRENCH TEAM FOR SPORT)، تضم 60 مؤسسة فرنسية، تنشط في مجالات مختلفة، والآن تتفاوض حول مشاريع في قطر تحضيرا لمونديال 2022.
ما الدعم الذي يمكن لفرنسا أن تقدمه لقطر في مجال أمن الملاعب بعد نجاح مونديال 1998؟
- أنا مسرور جدا لأننا بدأنا محادثات لتبادل خبرات وزيارات في مجال أمن الملاعب، لأن الأمن أمر مهم. وهناك خبراء فرنسيون في أمن الملاعب حضروا في مونديال كرة اليد بالدوحة، وسيكون هناك خبراء من قطر سيحضرون كأس أوروبا لكرة القدم 2016 في فرنسا للاستفادة من الخبرة الميدانية في تنظيم هذا الحدث الكروي الهام. وقد وقعنا اتفاقات بين البلدين للعمل معها والتعاون في مجال أمن الملاعب. ونحن مستعدون لدعم قطر تحضيرا لمونديال 2022. والتعاون يعود بالفائدة للبلدين معا.

تواجه قطر حملة إعلامية وسياسية منذ حصولها على شرف تنظيم المونديال، ما تعليقكم؟
- أكرر أننا واثقون في قدرة قطر على تنظيم مونديال ناجح، وهذا موقف فرنسا الذي نقوله علنا. واللجنة العليا للمشاريع والإرث تقوم بعمل رائع. وحددت معايير عالية الجودة لأمن العمال. وطبعا، الكل واعٍ أن هناك دوما تطويرا وتحسينات ينبغي القيام بها في الحياة.

ما تعليقكم على الإصلاحات التي قامت بها قطر بعد إلغاء "قانون الكفالة" واستبداله بقانون للعمل؟
- هو قانون جديد. الأكيد أن كافة الخطوات الإيجابية التي يمكن أن تتخذ في مجال أمن وظروف معيشة العمال مهمة. وما دمنا نتحدث عن المونديال، فإنه ينبغي التأكيد أن المعايير التي وضعتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث هي معايير عالية الجودة. ويبقى أن التنفيذ على أرض الواقع هو مجهود جماعي ينبغي أن تشارك فيه قطر وكافة الشركات التي تساهم في التحضيرات للمونديال.

* كيف تقيمون تجربة رعاية قطر لنادي باريس سان جيرمان؟
- حين ننظر إلى مستوى فريق باريس سان جيرمان، وإلى نوعية اللاعبين الممتازين الذين يكونون فريقا جماعيا نرى أن السيد ناصر الخليفي، رئيس النادي، فد نجح في بناء مشروع يتعدى مجرد توفير لاعبين ممتازين للفريق. والفريق اليوم يعدّ بين الأفضل في أوروبا. لقد كنا محظوظين بهذا الاستثمار القطري.

هل هناك نية لتدشين مدارس كروية ورياضية فرنسية في قطر؟
- من المهم أن تطور فرنسا مدارس لتكوين اللاعبين الناشئين. واليوم هناك أشبال فريق باريس سان جيرمان الذين يشاركون اليوم في دورة قنوات "الكأس". والفريق طور أكاديمية خاصة لكرة القدم، ولديكم في قطر أكاديمية أسباير التي تقوم بعمل رائع. وفي الوقت الراهن، لا علم لدي بوجود نوايا لفتح مدارس فرنسية لكرة القدم في قطر.

هل يمكن أن نتوقع تنظيم مقابلة كروية بين قطر وفرنسا مستقبلا؟
- في الوقت الحالي، قمنا في السفارة بتكوين فريق يشارك في دورة السفارات لكرة القدم التي تنظمها أسباير، ومن جهة أخرى، لعبنا مباريات عديدة ضد فريق وزارة الرياضة مع سعادة الوزير الذي يلعب كرة القدم بطريقة جيدة جدا، أود أن أؤكد على ذلك. أما بالنسبة لمباراة كرة قدم بين فريق قطري وفرنسي، ربما يتم تنظيمها يوما ما. ولا أخفيكم أنه قبل أشهر من مونديال كرة اليد، كنت قد تحدثت مع سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وقلت له مازحا: سترون، أنه سيكون هناك نهائي بين قطر وفرنسا، وهذا هو الذي حدث. واليوم، من يدري، قد يكون هناك نهائي بين قطر وفرنسا في مونديال 2022.

هل من زيارات متوقعة بين مسؤولي الرياضية لكلا البلدين قريبا؟
- كانت هناك زيارات العام الماضي. ويهمني الآن تطوير العمل والتعاون بين الاتحادات الرياضية. وسنكون سعداء بدعوة مسؤولين قطريين لحضور كأس أوروبا 2016.

ترعى قطر "جائزة قطر لسباق قوس النصر" بباريس، كيف تقيمون التجربة؟
- لقد حققت نجاحا باهرا. إنها الجائزة الأكثر شهرة عالميا. واليوم نتحدث عن قرابة مليار مشاهد يتابعون السباق. وهناك استثمارات قطرية قوية في مجال سباق الخيول.

دعنا نختم حوارنا بكلمة عن أهمية الرياضة في التقريب بين الشعوب.
- في عالم العنف الذي نعيش فيه، وحيث إن الانقسامات والخلافات كبيرة، ومؤشرات تعميق تلك الخلافات تزداد حدة، وتهدد بالشرخ داخل المجتمعات أيضا، فإن الرياضة يمكن أن تكون لغة حوار عالمية. والكثير من الرياضيين الفرنسيين الذين زاروا قطر للمشاركة في منافسات رياضية أصبحوا يتمنون العودة إليها مرارا. وما لفت نظري في التعديل الوزاري الأخير هو الجمع بين حقيبة الرياضة والثقافة، ربما يكون ذلك قد فاجأ البعض، لكني أرى أن الثقافة والرياضة هي ما يجمع الناس، ويوحدهم، في عالم تسوده مؤشرات التفرقة والخلافات، وحتى بالنسبة للعمليات الإرهابية التي شهدتها فرنسا، حاول البعض خلق انشقاقات بين المجتمعات، وداخل المجتمع الواحد.

الوجه الآخر للسفير الفرنسي
الطبيب عاشق الكرة.. وبطل الاسكواش المولع بالسباحة

يمتلك سعادة السفير إيريك شوفالييه سيرة ذاتية ثرية ومشوقة في الوقت نفسه، فهو يجمع بين الطب والرياضة والدبلوماسية، الأمر الذي يفسّر الحيوية والديناميكية التي يتمتع بها سعادته في علاقته وتواصله مع الآخرين، وشخصيته المرحة التي تغلب عليه، وتكسبه محبة وود زملائه السفراء والإعلاميين، الذين عهدوه بمزاحه وشخصيته المتواضعة في المناسبات والاحتفالات المختلفة.
وتبدو ملامح شخصية الدبلوماسي المثقف في شخص السفير واضحة، فتجده حاضرا في المؤتمرات السياسية والثقافية والرياضية والاجتماعية، لا يكاد يفوت مناسبة، يشارك الحضور بالنقاش والأسئلة، أو ملتزما الإنصات للمحاضرين، مبديا الكثير من الاهتمام والتفاعل.
سعادة السفير خريج تخصص الطب العام، قبل أن يقرر لاحقا الالتحاق بمعهد العلوم السياسية وامتهان السياسة، إلى أن عين سفيرا لبلاده لدى الدوحة.
تحدث سعادة إيريك شوفالييه لـ"العرب" بكثير من الفخر عن مساره الرياضي وتعلقه بكرة القدم، وعشقه الأبدي لنادي العاصمة الفرنسية "باريس سان جيرمان"، قائلا إنه يلعب كرة القدم التي لا يقوى على فراقها، ومنذ توليه منصب السفير بالدوحة، بادر لتأسيس فريق للسفارة الفرنسية، قاده في مختلف المباريات التي يشارك فيها، بدوري "الكأس" ما بين السفارات.. ويتحدث بكثير من الإعجاب عن المهارات الكروية التي يتمتع بها سعادة وزير الثقافة والرياضة الذي قاد فريقه الوزاري. تحدث سعادته عن كرة القدم التي قادته للجراحة مرتين، من دون أن ينقطع عنها، قائلا: "أعشق باريس سان جيرمان، وابني يحب نادي العاصمة، كما يحب فريقا آخر لكرة القدم، لن أذكره طبعا (مازحا).. ومن شدة ولعي بالكرة، تعرضت لقطع على مستوى الركبتين، لكني عدت لممارسة الرياضة التي أعشقها، وأجريت جراحة مجددا في أسبيتار، حيث حظيت برعاية طبية باهرة".
وإلى جانب كرة القدم، كشف سعادته أنه كان لاعبا مهاريا للعبة الاسكواش، واحتل المرتبة الـ57 على مستوى فرنسا، كما كان أستاذا لرياضة الاسكواش.
ولسعادته موهبة أخرى في السباحة، فهو يحرص على السباحة كل يوم ثلاثاء لمسافة كيلومترين، ويمارس السباحة على ذراعين، وعلى ذراع واحدة، كما يمارس رياضة الجري وكمال الأجسام.

السيرة الذاتية للسفير في سطور

وصل سعادة السيد إيريك شوفالييه، إلى الدوحة بتاريخ 3 سبتمبر 2014، وقدم نسخة من أوراق اعتماده في اليوم الموالي.
- وُلد سعادة السفير في 5 أبريل 1960 بباريس، وهو حاصل على وسام الشرف الوطني. وحاصل على الدكتوراه في الطب من جامعة باريس V في عام 1989. وحاصل على دبلوم معهد العلوم السياسية في باريس (1987). ولديه درجة وزير مفوض.

- 3 سبتمبر 2014: سفيرا لفرنسا لدى دولة قطر.
- مارس 2012: سفيرا لدى سوريا، بعد إغلاق سفارة فرنسا في دمشق.
- من 2009/2012: سفيرا فوق العادة ومفوضا في دمشق، حاصل على وسام الشرف بدرجة فارس في 6 أبريل 2012.
- من 2008/ 2009: مديرا للاتصالات والمعلومات، ثم مديرا للإعلام والناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية.
- عين منذ مايو 2007 مستشارا خاصا (للأزمات والنزاعات) لوزير الشؤون الخارجية والأوروبية.
- في يناير 2006: مديرا للمهمات الدولية بالمنظمة غير الحكومية "أطباء العالم".
- في يناير 2005: انخرط في التنسيق الفرنسي لما بعد تسونامي: مفوض وزاري مساعد.
(مكتب رئيس الوزراء) ثم منسقا وطنيا بوزارة الخارجية.
- في مايو 2002: مساعدا للمدير المكلف بمتابعة الأزمات الدولية بالسكرتارية العامة بالدفاع الوطني (مكتب رئيس الوزراء).
- في فبراير 2001: مستشارا خاصا لوزير الصحة.
- يوليو 1999: خبيرا بالأمم المتحدة في كوسوفو، ومينوك، وبرستينا، ومستشارا خاصا للممثل الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة.
- أكتوبر 1997: مستشارا فنيا لدى وزير الدولة للصحة.
- ديسمبر 1996: مفوضا عاما للمنظمة غير الحكومية "المساعدة الطبية الـدوليـة".
- مارس 1995: عضوا بطاقم إنشاء ONUSIDA جنيف، برنامج مشارك مع منظمة الأمم المتحدة حول الإيدز (OMS. UNICEF. PNUD. FNUAP UNESCO، الصندوق الدولي).
- مايو 1989: مسؤول عن برامج المركز الدولي للطفولة، والاستشاري لمنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والصندوق الدولي.
ومنذ عام 2002: - يعمل محاضرا بمعهد الدراسات السياسية في باريس Sciences-Po Paris.
- وكذلك محاضرا بالمدرسة الوطنية للإدارة (ENA).
- ومحاضرا بجامعة باريس 1 بونتيو- سوربون Panthéon- Sorbonne.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.