الأربعاء 19 ذو الحجة / 21 أغسطس 2019
10:05 م بتوقيت الدوحة

نحن ضحية اللعبة «3»

نحن ضحية اللعبة «3»
نحن ضحية اللعبة «3»
مستشار الأمن القومي الأميركي سابقاً «زيجينبو بريجينسكي» خطط لتحويل السم القاتل المنتشر إلى سم صالح للاستخدام. كيف؟
تعاون الغرب على خلق بيئة مناسبة للأفاعي حتى ينتشر سم أفكار القاعدة في إفريقيا والعراق.
النتيجة هي عودة دخول الصليبيين للبلدان الإسلامية، وهذا من ملذات الدنيا لديهم، لأنهم لم يكتفوا بتدميرها كاملة فترة استعمارهم، واكتشفوا أن هذه الحيلة ستفيدهم.
تم التقسيم كالتالي: أن تكون أميركا في أفغانستان والعراق..
أيضا بريطانيا في أفغانستان..
فرنسا في بعض دول القارة الإفريقية.
بعد الأفلام المرعبة التي صنعتها أميركا المتسلطة بتقسيم لطوائف وتهجير وتدمير العراق وأفغانستان.. قررت منذ بضع سنين بسحب.
هل ضعفت؟ نعم لأنه تم استنزاف اقتصادها ومواردها المالية الأميركية على الحروب.
هل تركت البلدان لتنعم بسلام لأنها كبرت في السن؟ كلا بل لديها خطة أعظم وأشرس.
هي صناعة من القاعدة السم القاتل الإرهابي رأس شر ثاني يبث السم على المسلمين بقيادتها وتدير تحركاته وتوجهاته أميركا.
ما الرأس المصنوع بأيد أميركية؟
هو تنظيم «داعش» السفاح السفير للعدو الصهيوأميركي.
خلية داعش وللأسف تتكون من مسلمين سذج لا يفقهون، يقاتلون من هم على دينهم ولكن على غير ملّتهم المذهبية..
تنظيم وخطة نتمنى لها الزوال بإذن الله، خطة مبنية على «مسمى الثورة الخلاقة».
هي جعل المسلمين في حالة ثورة هم يخلقونها بأيديهم ضد بعضهم وضد حكوماتهم حتى ينهش بعضهم الآخر.
فما يريدونه اليوم هو تحويل الوطن العربي إلى وطن متصارع عنصري وتفتيت الوحدة.
لكن هيهات لكم يا شياطين الإنس، تحسبون أن الدول العربية لن تتكاتف وتشد بيدها نحو جارتها.
سنتوحد بقيادة حكامنا المسلمين. سيعود مجد الإسلام. سنستأصل رؤوس خلية تنظيمكم الذي زرعتموه في بلادنا.
سنفكك الألغام التي وضعتموها في جيوبنا لنسكت عما يحدث ونتهاون.
بالأحرار المخلصين لدينهم وربهم سيتم دحر كل تنظيم إرهابي تم صنعه بواسطتكم.
سنطهر أراضينا وحدودنا من شرور أعمالكم العنصرية الطائفية لنا. سنتوحد.
ومضة
اجتهدوا لنصرة دينكم بالعلم والعمل، ولا تتهانوا..
فإن عدونا لا يتهاون أبداً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أهلاً ترامب

13 نوفمبر 2016

تنبيه للمدرسة

23 مايو 2016

وش رايكم

16 مايو 2016

المعركة التاريخية

02 مايو 2016

لا نعلم

26 أبريل 2016

«أدركوا النعمتين»

18 أبريل 2016