الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
07:52 ص بتوقيت الدوحة

نظام السيسي يمنع مواطنا من دخول البلاد مدى الحياة

متابعات

الإثنين، 01 فبراير 2016
نظام السيسي يمنع مواطنا من دخول البلاد مدى الحياة
نظام السيسي يمنع مواطنا من دخول البلاد مدى الحياة
في ظاهرة توضح وصول الحريات وحقوق الإنسان في ظل النظام المصري الحالي إلى مستوى "الحضيض"، ولأول مرة منذ نفي الزعيم سعد زغلول في العشرينيات من القرن الماضي، منعت السلطات المصرية أحد المواطنين المصريين المقيمين في ألمانيا من دخول البلاد مدى الحياة.

واستوقفت سلطات أمن مطار القاهرة، مساء  أمس الأول السبت، الدكتور عاطف بطرس، الناشط الحقوقي ومدير أحد مراكز الدراسات أثناء عودته إلى مصر ومنعت دخوله إلى الأبد، وذلك بسبب "تقرير أمني صادر من سفارة مصر بألمانيا".

وقال مصدر أمني بمطار القاهرة، إنه تم منع الدكتور عاطف بطرس من دخول البلاد، وعليه تم ترحيله مرة أخرى إلى ألمانيا وإبلاغه عدم دخول مصر للأبد.

وعاطف بطرس حاصل على الماجستير في الأدب الألماني من جامعة "هاينرش هاينه دسلدورف" بألمانيا عام 2000، وفي عام 2006 حصل على درجة الدكتوراه من جامعة "لايبتسج"، ويعمل في جامعة ماربورج في قسم الدراسات الشرق أوسطية، حيث تتركز أبحاثه في الأدب العربي المعاصر وتاريخ الفكر، وأخيرا تركزت أبحاثه عن "التحول والثورة في العالم العربي".

في سياق آخر يظهر مدى حالة القمع وانتهاك الحريات وحقوق الإنسان، التي وصل لها النظام المصري ألقت الشرطة المصرية، أمس الأحد، القبض على إسلام جاويش، رسام الكاريكاتير، بتهمة الإساءة لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، عبر رسوماته.

وقالت مصادر قريبة من "جاويش"، إنه تم القبض عليه بعد توجيه عدة تهم له؛ من بينها الإساءة للسيسي، وعمل رسومات تحرض على قلب نظام الحكم، حيث أشارت المصادر إلى أن جاويش موجود الآن بقسم شرطة مدينة نصر، تمهيداً لإجراء التحقيقات معه، من قبل النيابة، كما أعلنت الصفحة الرسمية التي ينشر من خلالها رسوماته "الورقة" توجيه اتهامات لـ"جاويش" بالعمل ضد النظام.

يشار إلى أن صفحة "الورقة-إسلام جاويش" على موقع التواصل الاجتماعي، قد تخطى عدد المعجبين بها أكثر من 1.5 مليون متابع، نتيجة جذب "جاويش" لقطاع كبير من الشباب، لمتابعة أعماله ورسوماته، التي تتواكب مع مجريات الأحداث في مصر، كان آخرها ما يتعلق بالذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، وإضفاء حالة من الفكاهة والسخرية على الأحداث.




م.ن/م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.