الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
07:44 م بتوقيت الدوحة

نحن ضحية اللعبة «2»

275
نحن ضحية اللعبة «2»
نحن ضحية اللعبة «2»
الكل يعلم أنه توجد قوتان بالعالم: القوة الأميركية والقوة الروسية، وكلتاهما تسعى لتكون القوة العظمى في العالم.
أحداث المسلسل الأميركي والروسي بدأت قبل التسعينيات مع وجود الاتحاد السوفيتي، فكان الاتحاد السوفيتي الظالم يغزو الشيشان وأفغانستان.
أميركا التي تنادي بـ «السلام» لم تعجبها الحلقة؛ لأنه إذا انتصر السوفيت فسيزيد ذلك من عظمة كيانها، لذا قررت أن تدعم المجاهدين الأفغان والشيشان بالسلاح والعتاد العسكري ضدها، حتى انتهت الحلقة بما تحبه أميركا: هزيمة السوفيت في عام 1990 والإطاحة بالنظام الشيوعي الطاغي -بنظرها- حتى تحولت روسيا إلى الرأسمالية.
المسلسل لم ينته عند الروس، فهم يحملون في قلوبهم السوداء الثأر ضد الأميركان.
كيف لتلك القارة الأميركية أن تركلنا ركلة في وجوهنا أمام المجاهدين!!
مضت السنين حتى استطاعت صنع دراما حزينة للشعب الأميركي ولكن كيف؟
الروس أعادوا إليهم الصاع صاعين عن طريق المجاهدين الذين كانت تساندهم.
انقلب السحر على الساحر فقامت المشعوذة الروسية بتدريب وتجنيد «أيمن الظواهري»، كمسلم وفقيه في الدين بشكل مجاهد زاهد في كنوز الدنيا ملتح يريد الانتقام من الكفار.
أيمن الظواهري طبيب مصري تم تجنيده فوق خمسة أشهر حتى أصبح عميلا لروسيا يطيع وينفذ.
مهمة «الظواهري» هي إقناع المجاهدين الأفغان وبالتحديد القائد «أسامه بن لادن» بفتوى: «يجوز قتل كل الكفرة نساء أطفال أبرياء عُزَّل يجوز ذلك».
الساذج «بن لادن» الذي يملك المال والسلاح ولكن معلوماته ضعيفة عن المسائل الجهادية في الإسلام، فهو لم يستنر برأي العلماء المسلمين ولم يشاورهم، وخضع لهذا العميل «الظواهري».
نعم استجاب «بن لادن» للفتوى فقام بتنفيذها عبر جنوده في القاعدة.
فتشوا في أرشيفيات الأخبار السياسية والهجمات التي تستهدف السفارات الأميركية أو السياح والدبلوماسيين الأميركان. من خلفها باللون الأحمر العريض «القاعدة»، ولا يوجد خبر صحافي أن القاعدة استهدفت الروس!!
لأنه -ببساطة- الظواهري العميل الروسي الذي ينفذ مخططات الروس هدفه أن ينجح بأخذ الثأر بأية طريقة وحشية يتبرأ منها دين الإسلام العظيم والمسلمين.
عندما استيقظت أميركا من غفوتها أيقنت أن المجاهدين يستهدفونها وتتزايد أعدادهم في القاعدة، ولكن كيف تقضي عليهم وهي التي تنادي بحقوق الإنسان والأمن والسلام؟!!
رسمت الخطة وتم تنفيذها في 11/9/2001 بتدمير البرجين في نيويورك لتوجه أصابع الاتهام إلى القاعدة الإرهابية.
ودعمت تلك الخطة الوسائل الإعلامية وبثت تقارير أن من كان يقود الطائرة إرهابي مسلم.
لماذا كل هذا الدمار الهائل؟ لسبب واحد هو: إرسال الجنود الأميركان لمحاربة القاعدة في أفغانستان.
وكلما تحاول أميركا دحر تنظيم القاعدة سراعا ما ينتشر سم القاعدة الذي لا يتصل بالدين الإسلامي انتشارا في أنحاء الوطن حتى وصل للقارة الإفريقية.

يتبع في الجزء الأخير:
كيف حولت أميركا سم القاعدة إلى سم صالح للاستخدام؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أهلاً ترامب

13 نوفمبر 2016

تنبيه للمدرسة

23 مايو 2016

وش رايكم

16 مايو 2016

المعركة التاريخية

02 مايو 2016

لا نعلم

26 أبريل 2016

«أدركوا النعمتين»

18 أبريل 2016