الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
10:33 ص بتوقيت الدوحة

ما يحدث للوطن العربي ليس بغريب

ما يحدث للوطن العربي ليس بغريب
ما يحدث للوطن العربي ليس بغريب
سيقول بعض الفقهاء والمشايخ إن هذه هي السنة الكونية التي تنبأ بها النبي عليه الصلاة والسلام.
أنا أوافقكم الرأي.. دعونا نسلط الضوء على الجانب السياسي من القارة الأوروبية والقارة الأميركية، ونضع أنفسنا في كراسي البرلمانات الأوروبية والأمم المتحدة وحلف الناتو.
ثيابنا بدلات رسمية تعابيرنا الابتسامة وشعاراتنا تحقيق السلام في كل القارات.. قلوبنا مليئة بالكراهية نحو كل ديانة إسلامية، لأنهم الطوفان الذي يعوق سحائب السلام.
نعم هكذا هم رؤوس الشر أصحاب المناصب السياسية في الدول الاستعمارية.. تنظر إلينا كمسلمين على أننا أساس لكل عمل إرهابي ولكل هجمات تفجيرية.
نعود لنحاكي أنفسنا بعد كل عملية إرهابية تلصق بالمسلمين كيف ولماذا المسلم يفعلها؟
حكوماتنا العربية الصديق الوفي للغرب والكثير من اتفاقيات «السلام» وقعتها الدول العربية، والعربي المسلم من ضمن الأعداد الهائلة للسياحة في البلاد الغربية.
الأعجب أنه منذ قرن طمسوا القومية العربية ونشروا مفهوم العولمة والفردية والحرية، حتى أصبح المواطن العربي هويته الثقافية هشة تنهش به الثقافات الغربية.
إذن من أين أتى الإرهابيون المسلمون؟ ومناهج مدارسنا يدقق فيها الغرب ولا تحثنا على الجهاد!!، سنعود بجولة سريعة للوراء بضع سنين ركزوا أكثر بالأحداث التي سأطرحها، منذ القرون الوسطى وحتى القرن التاسع عشر والقارة الأوروبية لم تبت هادئة مطمئنة أيامها كانت تتمحور بين حروب ونزاعات عرقية، وطغى الأغنياء على الفقراء وبالأصح كان يسودها الظلم والهوان والجوع إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى تحولت هذه الدول من دول عدوانية لبعضها إلى أصدقاء تربطهم أهداف قديمة ولن تنفذ هذه الأهداف إلا بتكاتف القارات الصليبية وأميركا المجرمة والجزار الروسي.
الأهداف التي اتفقوا عليها:
أولا: تفكيك الوحدة في صفوف المسلمين.
النتيجة: خلق شعوب إسلامية عنصرية طائفية الجذور.
ثانيا: القضاء على القومية العربية لنصرة الدين.
النتيجة: نشر الثقافات الغربية الهادمة عن طريق الأقمار الصناعية والصحف والكتب حتى يبات العربي لا يهتم لأخيه المسلم.
ثالثا: محاربة المجاهدين وتصنيفهم في مسمى إرهابيين.
النتيجة: قتل الأبرياء المسلمين.
نتوقف هنا.. عند محاربة المجاهدين.
ويتبع في الجزء الثاني
كيف انحرف تنظيم القاعدة عن أصول الجهاد!!؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أهلاً ترامب

13 نوفمبر 2016

تنبيه للمدرسة

23 مايو 2016

وش رايكم

16 مايو 2016

المعركة التاريخية

02 مايو 2016

لا نعلم

26 أبريل 2016

«أدركوا النعمتين»

18 أبريل 2016