السبت 18 ذو الحجة / 08 أغسطس 2020
01:04 ص بتوقيت الدوحة

انخفاض كبير وغير متوقع في التجارة الخارجية للصين بـ2015

أ ف ب

الأربعاء، 13 يناير 2016
بورصة الصين
بورصة الصين
سجلت الصادرات الصينية "بالدولار"، تراجعا أكبر مما كان متوقعا في ديسمبر الماضي، في مؤشر إلى بداية استقرار بعد سنة قاتمة واجهت فيها بكين انكماشا في تجارتها الخارجية وانهيار وارداتها ما يعكس تباطؤ ثاني اقتصاد في العالم.

وحسب الأرقام التي نشرتها اليوم الأربعاء الجمارك الصينية، وضحت صورة المبادلات التجارية في الأشهر الأخيرة إلى حد ما.

وباحتسابها بالدولار، تراجعت الصادرات الصينية بنسبة 1,4 % على مدى عام إلى 224 مليار دولار وحاولت الانتعاش بعد انخفاض نسبته أكثر من سبعة بالمئة في نوفمبر.

لكن إذا احتسبت باليوان، فإن الصادرات تكون قد سجلت ارتفاعا نسبته 2,3 %، أي أكبر من التراجع بنسبة 4,1 % الذي كان يتوقعه المحللون في تصريحات لوكالة بلومبرغ.

وما زالت الصين التي تعد الدولة الأولى المستهلكة للمواد الأولية والمصدرة للمنتجات التحويلية، محركا أساسيا للنمو العالمي رغم التباطؤ الواضح في نشاطها الاقتصادي.

وسجلت الصين التي يعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة شريكيها الرئيسيين، في 2015 أضعف نسبة نمو اقتصادي منذ ربع قرن.

وقال ما تشياوبينغ الخبير في مجموعة اتش اس بي سي المصرفية إن "خفض قيمة اليوان" بقرار من بكين الصيف الماضي "ساهم في دعم الصادرات الصينية" عبر تعزيز قدرتها التنافسية "إلى جانب زيادة الطلب الدولي خصوصا في البلدان المتطورة".

لكنه أضاف أن "هذه المؤشرات على الاستقرار" تبقى هشة "ومن غير المؤكد أن يكون هذا الانتعاش دائما".

وفي الواقع ورغم التحسن النسبي في ديسمبر، سجلت التجارة الخارجية الصينية في 2015 انكماشا بنسبة 8 % لتصل إلى 3740 مليار دولار - أقل من ستة بالمئة كانت تعول عليها بكين التي أخفقت في تحقيق هدفها للسنة الرابعة على التوالي.

وتراجعت الواردات إلى 1,590 مليار دولار متأثرة بضعف الطلب الداخلي ولتعكس الانخفاض الكبير في أسعار المواد الأولية.

أما الصادرات فقد انخفضت 1,8 % إلى 2280 مليار دولار.

وفي الإجمال، ارتفع الفائض التجاري للبلاد العام الماضي بنسبة 56 % إلى 595 مليار دولار.

م.ن/م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.