السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
09:13 م بتوقيت الدوحة

الحميدي يكرّم الفائزين بجائزة «التعاون» للبيئة

قطر تحصد جائزتي أفضل مؤسسة صناعية وأفضل مقال

احمد سعيد

الأربعاء، 06 يناير 2016
.
.
تحت رعاية سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة أقامت الوزارة، أمس، بالدوحة حفل تكريم الفائزين بجائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الاحتفال بالجائزة بمسماها الجديد بعد أن كان اسمها في الدورات السابقة «جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية». شارك في الحفل عدد من المسؤولين من قطاع الإنسان والبيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورئيس وأعضاء هيئة الجائزة والمحكمون فضلا عن الشخصيات البيئية الفائزة وممثلو المؤسسات الخليجية الفائزة بالجائزة. وحصدت قطر جائزتي أفضل مؤسسة صناعية ملتزمة بالمعايير والمقاييس البيئية وأفضل مقال في مجال البيئة، وكانت الجائزة الأولى من نصيب شركة «قطر غاز» وحصلت على جائزة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية مناصفة بين شركة الخليج للبتروكيماويات - مملكة البحرين.
وفاز الطالب علي محمد علي الكثيري بجائزة أفضل مقالة لفئة تحت 18 سنة، وتهدف الجائزة التي جاء موضوع البحث في هذه الدورة بعنوان «الحوادث والكوارث الطبيعية والصناعية بمنطقة الخليج العربي» إلى تشجيع القيام بالأعمال البيئية وصون الحياة الفطرية والمبادرات الفردية والجماعية التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة والتنمية المستدامة وتشجيع الأفراد والمؤسسات على البحث والابتكار والإبداع لتحقيق السبل الملائمة لقضايا البيئة الراهنة والمساهمة في نشر الثقافة والوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين في دول المجلس وإبراز جهود المؤسسات الصناعية الملتزمة بالمقاييس والمعايير البيئية.
وتنقسم الجائزة إلى 7 أقسام، الجائزة الأولى أفضل بحث وتشمل جائزة أفضل بحث في مجال البيئة وجائزة أفضل بحث في مجال الحياة الفطرية والجائزة الثانية أفضل عمل إعلامي وتشمل الإعلام المقروء – الصحافة البيئية وأفضل فيلم تسجيلي وأفضل تحقيق صحافي وأفضل صورة (جائزتين واحدة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية والأخرى لعمر فوق 18 سنة)، وأفضل مقالة (جائزتين واحدة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية والأخرى لعمر فوق 18 سنة).
أما الجائزة الثالثة فهي أفضل منطقة محمية في دول المجلس والرابعة أفضل الأعمال التطوعية للأفراد العاملين في مجالي البيئة والحياة الفطرية والخامسة جائزة التوعية البيئية للمؤسسات والأفراد والسادسة جائزة شخصية البيئة والحياة الفطرية والجائزة السابعة والأخيرة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية.
وتبلغ قيمة الجوائز 180 ألف ريال سعودي وتم تخصيص 50 ألف ريال سعودي ودرع وشهادة تذكارية لأفضل بحث في مجال البيئة و50 ألف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل بحث في مجال الحياة الفطرية، و10 آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية للصحافة البيئية و10 آلاف ريال سعودي لأفضل تحقيق صحافي، و10 آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل صورة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية و10 آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل صورة لعمر 18 سنة فما فوق و10 آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل مقالة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية و10 آلاف ريال سعودي ودرع وشهادة تقديرية لأفضل مقال لعمر 18 سنة فما فوق، ودرع وشهادة تقديرية لأفضل منطقة محمية في دول المجلس و20 ألف ريال سعودي جائزة أفضل الأعمال التطوعية للأفراد العاملين في مجالي البيئة والحياة الفطرية.
وحصل سمو الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود - المملكة العربية السعودية على جائزة أفضل شخصية بيئية، فيما حقق الفائز الدكتور علي محمد الدوسري «دولة الكويت» جائزة أفضل بحث في مجال الحياة الفطرية، أما جائزة أفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمقاييس والمعايير البيئية فكانت مناصفة بين شركة قطر غاز - دولة قطر وشركة الخليج للبتروكيماويات - مملكة البحرين. بينما كان الفائز بجائزة التوعية البيئية وزارة البيئة والشؤون المناخية - دائرة التوعية والإعلام - سلطنة عمان، والفائز بجائزة الإعلام البيئي الصحافة البيئية صحيفة اليوم - المملكة العربية السعودية، أما الفائز بجائزة الإعلام البيئي لأفضل صورة لفئة تحت 18 سنة فكانت من نصيب الطالبة غدير إبراهيم مطر - البحرين، وأفضل صورة لفئة فوق 18 سنة للإعلام البيئي حصل عليها محمد سليمان الحويطي - السعودية، وعن أفضل مقالة لفئة تحت 18 سنة فاز الطالب علي محمد علي الكثيري - دولة قطر. بينما تناصفت محمية رأس الخور - دولة الإمارات العربية المتحدة ومحمية محازة الصيد - المملكة العربية السعودية لجائزة أفضل محمية.
من جانب آخر، حققت شركة البراري - المملكة العربية السعودية جائزة الأعمال التطوعية. جدير بالذكر أنه سوف يمنح الفائز بجائزة أفضل بحث مبلغ 50 ألف ريال سعودي والفائز بجائزة أفضل الأعمال التطوعية مبلغ 20 ألف ريال سعودي والفائزون بجائزة أفضل صورة وأفضل مقالة مبلغ 10 آلاف ريال سعودي لكل منهم، والآخرون يمنحون درعاً خاصة بالجائزة وشهادة تقديرية.
وجاءت الجائزة انطلاقاً من قناعة دول الـمجلس بأهمية الوعي البيئي ودوره الفعال في الحفاظ على البيئة وصيانـة مواردها الطبيعية، وإيماناً منها بأن الجوائز ما هي إلا وسيلة لزيادة الحماس والتطلع لتقديم مزيد من العطاء نحو بيئة خليجية أفضل.
وبدأت الجائزة بناء على قرار الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم الرابع (أبوظبي 1994) والذي نص على أن تقوم الأمانة العامة بإعداد دراسـة عن تخصيص جائزة دورية للـبيئة وكيفية تمويلها وشروط منحها، وتم تشكيـل هيئـة للـجائزة تتكـون من 6 أعضـاء يـمثلون دول الـمجلس، وتـم اختيارهـم حسـب مكانتهــم الـعلمية الـمتميزة وإسهاماتهـم فـي مجـال تخصصهم، وقامـت هذه الـهيئة بوضع لائحـة للجائزة وصياغتها بشكلها النهائي، وتم إقرارها من قبل الاجتمـاع الـخامس للـوزراء الـمسؤولين عن شـؤون البيئة (البحرين 1997م).
وبناءً على قـرار الاجتمــاع (17) للوزراء الــمسؤولين عن شـؤون الـبيئة (المنامة، 4 ديسمبر 2013م) والذي يتضمن الـموافقة على دمج جـائزة الـبيئة مع جائـزة الـحياة الـفطرية، وأن يكون اسـم الـجائزة «جائزة مجلس التعاون للـبيئة والـحياة الفطرية»، فقد قـامت هيئة الــجائزة بدمج الجائزتين وإعداد الأقسام والشروط الخاصة بها وفق ذلك.
ومن شروط الجائزة أن يكون المتقدم للجائزة (فرداً أو مؤسسة فردية أو عامة) من مواطني دول المجلس أو المقيمين فيها، وألا يكون العمل قد نال جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية في مجال التوعية البيئية.

الزياني: الجائزة اكتسبت صدى كبيراً لدى كافة دول المجلس

أعرب الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الرئيس الأعلى لهيئة جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية عن شكره لجميع المسؤولين عن شؤون البيئة على دورهم في تأسيس الجائزة التي اكتسبت صدى كبيرا لدى كافة دول المجلس؛ ما دفع جميع المشاركين في المسابقة للإبداع في دعم العمل البيئي المشترك ونشر الوعي البيئي. وهنأ الأفراد والمؤسسات المشاركين والفائزين الذين لم يحالفهم الحظ هذه المرة، ووجه الشكر للجان الوطنية في الدول الأعضاء لما قدموه من جهد، فيما اختص بالشكر سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة.

المطوع: «التعاون» تمكنت من صون مواردها الطبيعية

أعرب أحمد حسين مطاوع، رئيس هيئة جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية، سروره بالاحتفال بتكريم الفائزين للدورة الحالية لجائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية في قطر، بعد أن حققت دول مجلس التعاون كل السياسات التي وجه بها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم خلال السنوات الماضية. ولفت إلى أنه نتج عن ذلك العديد من الإنجازات في مجال الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية من شتى أنواع التلوث مستفيدين بذلك من تجارب دول العالم في ضرورة الربط بين مسيرة التنمية وحماية البيئة وصون الموارد الطبيعية تكاملا وتحقيقا للتنمية المستدامة، وهو الأمر الذي لاقى صدى واسعا على المستويين الإقليمي والعالمي. وقال: «تأتي الجائزة استجابة لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو حفظهم الله وأبقاهم، انطلاقا من قناعتهم بأهمية الوعي البيئي، وإيمانا منهم بأن الجوائز ما هي إلا وسيلة لزيادة الحماس والتطلع لتقديم مزيد من العطاء نحو بيئة خليجية أفضل، علما بأن التنافس كان كبيرا بين مختلف المتقدمين وهو ما يدل على تنمية الإبداع في هذا المجال خلال هذه الفترة، ومع ظهور تحديات بيئية جديدة ليس بالمنطقة فحسب بل على مستوى العالم التي تتمثل في استخدام الطاقة المتجددة وندرة المياه، فإنه لا بد للأبحاث والأنشطة المستقبلية أن تعكس أهمية التحديات البيئية المختلفة وتساعد دول المنطقة لإيجاد حلول عملية لها، وبهذا تسهم هذه الجائزة في تشجيع الباحثين والمختصين بالمنطقة لتكريس جهودهم التي تسهم مستقبلا في إيجاد حلول متكاملة لمختلف القضايا البيئية بالمنطقة». وأضاف: «الإقبال الكبير الذي تلقته هيئة الجائزة لهو دليل على مدى تفاعل مختلف قطاعات المجتمع مع مواضيع وعناصر المنافسة التي طرحتها الجائزة، وهو ما كان له المردود الإيجابي في جملة المشاركات التي تم تقييمها بشكل اتسم بالموضوعية والشفافية، متمنيا للجميع مزيدا من التفوق خلال المرحلة المقبلة».

وزير البيئة: الشراكة بين المؤسسات سبب نجاح العمل البيئي بـ «التعاون»

أكد سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي، وزير البيئة، خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية، أن الحفل يعد واحدا من المحافل الخليجية الهامة لتشجيع الأعمال البيئية، وصون الحياة الفطرية، والمبادرات الفردية والجماعية التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة والتنمية المستدامة، ونشر الثقافة والوعي البيئي بالإضافة إلى إبراز جهود المؤسسات الصناعية الملتزمة بالمقاييس والمعايير البيئية.
وقال سعادته: «إن العمل البيئي المشترك والناجح بين دول مجلس التعاون ذات البيئة المنسجمة والمتجانسة في وحدتها يتجسد بشراكات المؤسسات الحكومية والأهلية والأفراد مع جهات الاختصاص الرسمية المعنية بشئون البيئة في دول المجلس للمحافظة عليها ونشر الوعي بها، وإن الجهود المبذولة تجاه البيئة الخليجية تستحق كل التقدير والتكريم الذي يعد مساهمة حقيقية مسؤولة ومتميزة في جهود حماية البيئة في المنطقة وحافزاً للأفراد والمؤسسات على الإبداع والابتكار».
وأضاف: «أصحاب السعادة.. أتقدم وكلي فخر واعتزاز بأسمى آيات التهنئة والتبريك للفائزين بالجائزة من مؤسسات حكومية وخاصة وأفراد مهتمين بالبيئة، وكل الشكر والتقدير لما بذلوه من جهود تجاه بيئتنا الخليجية التي تحتاج منا الكثير تنظيماً وتشريعاً ومتابعةً حتى نصونها للأجيال القادمة وننتفع جميعاً بخيراتها ومواردها المتنوعة، أشكر كل المؤسسات والأفراد الذين لم يحالفهم الحظ بالفوز خلال هذه الدورة متمنياً لهم حظاً أوفر في السنوات القادم، وأتوجه بالشكر الجزيل للسادة أعضاء هيئة الجائزة من دول مجلس التعاون كافة، ولكل من ساهم في هذه الفعالية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.