الإثنين 20 شوال / 24 يونيو 2019
06:47 م بتوقيت الدوحة

«حمد الطبية» تحذر مرضى السكري من العلاجات غير الموثوقة

قنا

الإثنين، 04 يناير 2016
مؤسسة حمد الطبية
مؤسسة حمد الطبية
أكدت مؤسسة حمد الطبية استمرار جهودها في رعاية مرضى السكري في قطر، وفق نهج يعتمد التخصصات الطبية المتعددة في معالجة السكري والأمراض والمضاعفات المرتبطة به، ويتم تطبيقه بنجاح في مراكز علاج السكري التابعة للمؤسسة. 

وحذرت مؤسسة حمد من تداول شائعات انتشرت بين عدد من مرضى السكري - مؤخرا - حول تقديمها علاجا شافيا للسكري عن طريق إبرة تؤخذ أسبوعيا، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة، ودعت مرضى السكري إلى الاستمرار في تناول العلاجات الموصوفة لهم من قبل أطباء المؤسسة، وعدم تعاطي أية علاجات أخرى من دون استشارة الأطباء المعالجين.

وقال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة - رئيس إدارة الباطنية بمؤسسة حمد - في تصريح له، اليوم، إنه لا يوجد حاليا دواء يشفي من السكري بشكل تام ونهائي، لكن هناك أدوية متعددة تساعد على خفض مستوى السكر، وهذا يختلف من شخص لآخر حسب عمره والأمراض المرافقة.

وأشار إلى أن اتباع نمط حياة صحي من ناحية الغذاء والنشاط الحركي يؤدي إلى الوقاية من حدوث المرض، وربما الشفاء منه، خاصة في مراحله الأولى، حيث يصبح المريض لا يحتاج للدواء، كما أن داء السكري مهما كانت مراحله يتطلب الالتزام بنظام غذائي ونشاط حركي، بما يناسب عمر الإنسان ومقدرته الجسدية، بالإضافة للعلاج لأن الأدوية بمفردها غير كافية إذا كان نمط الحياة غير صحي.

وأوضح البروفيسور أبو سمرة أن مرض السكري له عدة أنواع ومراحل متعددة، ويختلف العلاج بحسب نوع ومرحلة المرض والمضاعفات والأمراض المرافقة له، ولا يمكن تعميم العلاج نفسه لكل المرضى؛ لأن نوع وجرعات الأدوية تختلف من مريض لآخر، كما يحتاج المصابون بالسكري من النوع الأول مهما كانت أعمارهم، بالإضافة إلى المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين نفد مخزون الأنسولين في البنكرياس لديهم، لتعاطي حقن الأنسولين، ولا يمكن الاستغناء عنه واستبدال دواء آخر به.

وأكد أنه لا توجد إبرة شافية من السكري، إنما هناك أدوية متعددة ذات آثار جانبية تختلف من شخص لآخر، ويستطيع مريض السكري التعرف من خلال طبيبه المعالج على الأعراض الجانبية للأدوية التي يأخذها، والخيارات المتعددة في العلاج التي تناسب حالة المريض. 

ولفت النظر إلى أن مؤسسة حمد الطبية تجري عددا من الأبحاث الطبية لمقارنة فعالية العلاجات المختلفة لمرض السكري والآثار الجانبية لكل منها، مؤكدا أن كل العلاجات التي تتبعها المؤسسة مقبولة عالميا لعلاج السكري، لكن نجاح أحد العلاجات عند بعض المرضى لا يعني أن هذا العلاج سيكون فعالا عند كل المرضى الآخرين. 

والجدير بالذكر أن عددا من الجمهور والمرضى قد تداولوا مؤخرا - عبر شبكات التواصل الاجتماعي - فيديو مصورا، يشيع أن هناك علاجا شافيا للسكري يقدمه ثلاثة من الأخصائيين في مؤسسة حمد الطبية، عن طريق إبرة تؤخذ أسبوعيا، وهو الأمر الذي أكدت المؤسسة أنه غير صحيح تماما ونفته جملة وتفصيلا.

أ.س  /أ.ع
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.