الأحد 14 رمضان / 19 مايو 2019
12:05 م بتوقيت الدوحة

السديس: «إعدام 47 من الفئة الضالة أسعد أهل الإسلام»

متابعات

الأحد، 03 يناير 2016
الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس
الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس
قال الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس الرئيس العامّ لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إن «تنفيذ الحكم القضائي بحق 47 شخصا من الفئة الضالة مستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية الغراء، ومستمد من الكتاب والسنة» بحسب قوله.

وأكد الشيخ السديس أن الحكم يجسّد تطبيق حدود الله ضد المفسدين في الأرض الذين دمّروا ما أراد الله عمارته، وأفسدوا ما أراد الله إصلاحه.

وأكد السديس أن بيان وزارة الداخلية ينمّ عن رؤية شرعية واضحة قائمة على كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- في مواجهة المخالفين للمنهج الشرعي القويم، والذين يعتنقون المنهج التكفيري الذي روّج له الخوارج، بهدف ترويع الآمنين وقتل الأبرياء، وينطبق عليهم قول الله تعالى (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

وأضاف "إن الله -جل وعلا- هو أرحم الراحمين، ومن رحمته شرع حدودا رادعة للمجرمين مانعة من عودتهم إلى جرائمهم، ومخبرة غيرهم أن هذا هو الجزاء المحتوم لكل من خالف الشرع، قال الله -جل وعلا-: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

وقال الشيخ السديس "لقد سعد أهل الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، وتهللت أسارير المسلمين، لِمَا رأوا من قوة الحق الذي أزهق الباطل، وجاء على أعماق جذوره وأزاله، حيث أقام ولي أمرنا -حفظه الله وأيده وسدده- حدود الله، في أناس أقدموا على استباحة الدماء المعصومة، وانتهاك الحرمات المعلومة، واستهدفوا زعزعة الأمن وزرع الفتن والقلاقل، فحصد باطلهم بسيف الحق البتار، وعصم الله به العباد من شر هؤلاء الأشرار".

وتابع "لقد قام ولي الأمر بواجب حفظ الأمن والاستقرار، والدفاع عن الأمة وردع الظالمين وإقامة العدل في الأرض، الذي لا يمكن إلا بسدِّ ثلمات الهرج، والفتن والعدوان، وتنفيذ شريعة الرحمن، وإن ما تشهده بلاد الحرمين الشريفين من أمن وأمان واستقرار وازدهار، بفضل الله تعالى ثم بفضل إنفاذ ما قررته الشريعة الغراء، وتحقيق مقاصدها العظيمة، التي جاءت بحفظ نظام الأمة".

وأكد الرئيس العام أن هذا هو "العدل والإنصاف لمن أراد أن يُفرق جَمْعَ الأمة أو يخرق وحدتها، فكيف بمن يقتل ويصنع المتفجرات ويعمل على ترويجها، ويسعى جاهدا إلى زعزعة الأمن وعدم استقراره، ونشر الذعر بين أفراد المجتمع، ولقد كان المفسدون على مُنكر عظيم وضلال مبين؛ لذلك كان السيف أصدق فيهم من غيره".


م.ب
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.